بوابة صيدا
أعلنت القوات المسلحة الأردنية في بيان رسمي لها، أن دفاعاتها الجوية تمكنت من اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة، في حين سقط صاروخ رابع في منطقة نائية.
وأكدت قيادة الجيش الأردني أن هذه الاعتراضات الصاروخية تمت بنجاح ولم تسفر عن وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، مشددة على أن القوات المسلحة تواصل مراقبة أجواء المملكة على مدار الساعة وستتعامل بكل حزم وقوة مع أي تهديد يمس أمن البلاد.
وفي المقلب الآخر، رصد الجيش الإسرائيلي إطلاق الصواريخ الإيرانية باتجاه مدينة العقبة الأردنية المتاخمة لمدينة إيلات، محذراً من احتمال سقوط بعض الشظايا أو الصواريخ داخل الحدود الإسرائيلية كجزء من امتداد رقعة العنف.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأنه قد يتم تفعيل صفارات الإنذار في جنوب إسرائيل كإجراء احترازي، مؤكدة دوي انفجارات عنيفة في منطقتي إيلات والعقبة عقب إطلاق المضادات الجوية لاعتراض الهجوم. وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة "معاريف" العبرية سقوط شظايا صاروخية بالفعل داخل إسرائيل نتيجة هذه الاستهدافات.
وعلى الصعيد الميداني، أسفرت الموجة الهجومية عن تعرض محطة القوى الكهربائية وتقطير المياه في الكويت لهجوم عنيف هو الثاني من نوعه خلال يومين فقط. وتسبب الهجوم في اندلاع حريق واسع في مرافق المحطة الحيوية، مما أدى إلى تأثر عدد من وحدات توليد الطاقة وتضرر إمدادات الكهرباء والمياه المرتبطة بها.
من جانبه أعلن مسؤول الشؤون السياسية في الحرس الثوري أن قواتهم وجهت "ضربات قوية ومباشرة للقواعد الأمريكية الموجودة في الأردن والكويت ودول أخرى" في المنطقة.
وتابع المسؤول الإيراني في تصريحاته مؤكداً أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى جاهدة عبر تحركاتها العسكرية إلى إعادة فرض السيطرة على مضيق هرمز وإعادته إلى حالته التي كان عليها قبل اندلاع الحرب، متوعداً بإفشال هذه المساعي الأمريكية بالكامل.