كرّم مركز "ربيع قلبي" في بلدة الفاكهة - الزيتون، برعاية دار إفتاء محافظة بعلبك الهرمل، وبإشراف الشيخ الحافظ المجيز خضر مصطفى حوري 25 حافظًا وحافظة للقرآن الكريم، بحضور مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا، مفتي بعلبك الهرمل الشيخ الدكتور بكر الرفاعي، ومفتي زحلة والبقاع الشيخ الدكتور علي الغزاوي، والأب مروان عون، قاضي بعلبك الشرعي الشيخ الدكتور خالد عبد الفتاح، قاضي شتورا الشرعي الشيخ محمد القادري، رؤساء بلديات ومخاتير، وحشد من الفعاليات الدينية والتربوية والأمنية والاجتماعية والكشفية.
زكريا
وأكد المفتي زكريا على "مكانة القرآن الكريم الأسمى في بناء أجيالنا وتربيتهم على الهداية والصلاح"، مستشهدًا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة "التي تحث على التمسك بكتاب الله والعمل بأحكامه"، لافتًا إلى أن "القرآن هو الحصن المنيع لشبابنا وأمتنا في مواجهة التحديات".
الغزاوي
وشدد المفتي الغزاوي على "ضرورة التمسك بالعيش المشترك في هذا الوطن المتنوع بأطيافه"، معتبرًا أن "هذا اللقاء الجامع ينبض بروح الأخوة والتلاقي بين المسلمين والمسيحيين، ومجسدًا أبهى صور الوحدة الوطنية والتآلف الاجتماعي الذي يحمي صيغة لبنان الفريدة ويصون نسيجه المتماسك".
الرفاعي
ومن جهته، أشاد المفتي الرفاعي "بهذا الإنجاز المبارك والسابق من نوعه"، داعيًا إلى "التحلي بالهمة العالية والنفس التائقة دوماً للمعالي، اقتداءً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي أمرنا أن نسأل الله الفردوس الأعلى دائمًا وأن نطمح للقمة في كل ميدان من ميادين الخير والتقدم".
كما أتت كلمتا مركز "ربيع قلبي" وكلمة الحفاظ لتنوها بهذه القفزة النوعية والإنجاز الاستثنائي "الذي تمثّل بزيادة عدد الحفاظ من 14 حافظًا في العام الماضي إلى 25 حافظًا وحافظة هذا العام، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بتعاليم القرآن وأخلاقه باعتباره منهج حياة كاملاً يترجم سلوكًا وعملًا في مجتمعاتنا".
وفِي ختام الحفل، تم تقديم سبع عمرات لبيت الله الحرام، إضافة إلى الجوائز التقديرية عَنْ رُوحِ والِدِ الدُّكْتُور رَبِيع سكرية، المَرْحُوم الحَاج أَبو نبيل.