نفّذت قوات العدو تفجيرات ضخمة جدا منتصف الليل، في مناطق يحمر الشقيف وارنون وكفرتبنيت، تردد صداها بشكل هائل وغير مسبوق في مناطق الجنوب كافة، ووصلت تردادتها الى منطقتي اقليم الخروب وخلدة.
وفي مرجعيون، أفادت مندوبة "الوكالة الوطنية للاعلام"، بأن التفجيرات العنيفة التي شهدتها منطقة قلعة الشقيف أدت إلى تحطم زجاج عدد من نوافذ المنازل في بلدة القليعة، نتيجة قوة الانفجارات والارتجاجات التي شعر بها السكان في مختلف أنحاء المنطقة.
وألحقت التفجيرات أضرارًا ببعض المنازل، فيما أفاد الأهالي بأن دويّ الانفجارات كان شديدًا، رافقته موجة ارتجاج قوية هزّت البلدة، بالإضافة إلى انتشار رائحة البارود في الأجواء.
من جهة أخرى، مشطت قوات العدو مساء امس، أطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد في قضاء صور، كما استهدفت بلدة المنصوري بقذائف عدة.
كما سمع صوت دبابات معادية في تلة برعشيت لجهة بلدة عيناتا في قضاء بنت جبيل. وكانت سمعت اصوات انفجارات وارتجاجات قوية في القطاع الشرقي والغربي .
و أقدمت قوات العدو صباحا، على نسف وتفجير عدد من الكهوف والمنازل في محيط المنصوري ومجدل زون.
مركز الجيوفيزياء
أفاد مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية على منصة "إكس" بأنه "عند الساعة 12:02 من فجر يوم الجمعة 31 تموز 2026، سُجّلت على كل محطاته الزلزالية، موجات أرضية، ناتجة عن التفجير الذي قام به العدو الإسرائيلي في منطقة الشقيف والذي يمكن تشبيهه بهزة أرضية قوتها 3.8 درجات على مقياس ريختر".
(الوكالة الوطنية)