بوابة صيدا
أعرب مسؤول إسرائيلي عن قلقٍ بالغ تجاه التحولات الميدانية في المنطقة، واصفاً سيطرة الجماعة الحوثية على مضيق باب المندب بأنها أشد خطورة وتأثيراً من الأوضاع الراهنة في مضيق هرمز.
وأوضح المسؤول في تصريحات لنشرة الأخبار بقناة "12" الإسرائيلية أن الخطورة الفائقة تكمن في الجغرافيا المباشرة للممر الملاحي، إذ لا يبلغ عرض المسار الشرقي للسفن المار بجوار جزيرة بريم (ميّون) سوى نحو ثلاثة كيلومترات فقط. هذا القرب الجغرافي الشديد يجعل السفن التجارية وناقلات النفط تمر على مسافة تماس مباشر مع المواقع الميدانية للقتلة، مما يمنحهم تفوقاً وتأثيراً يصفه بالـ "قوة الهائلة".
وأشار المصدر الإسرائيلي إلى الفرق الجوهري بين المضيقين، فبينما تحتاج إيران في مضيق هرمز إلى منظومات رادارية حديثة، وأجهزة مراقبة متطورة، وصواريخ موجهة مضادة للسفن لتهديد الملاحة، لا يتطلب الأمر في باب المندب سوى مقاتل ميداني يتمركز على الجزيرة ومزود بصاروخ محمول مضاد للدبابات. فمن خلال الرؤية بالعين المجردة وبدون الحاجة لتقنيات توجيه ومعالجة معقدة، يمكن استهداف أي ناقلة نفط أو سفينة تمر بالقرب من الشاطئ بضربة مباشرة وسهلة، وهو ما يشكل خرقاً أمنياً غير مسبوق للملاحة البحرية الدولية.