بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم السبت 12 ايلول 2026م الموافق 1 ربيع الآخر 1448هـ
تسيطر على الصحف اللبنانية الميدانياتُ المتصاعدة في الجنوب عقب تفجير الاحتلال الإسرائيلي لأنفاق مرتفع علي الطاهر، والتضاربُ حول موعد الجولة المقبلة من المفاوضات، إضافة إلى التحضيرات لمؤتمر باريس لدعم الجيش، واستمرار الحكومة في مناقشة الموازنة.
اللواء
يرصد الميدان الجنوبي تداعيات التفجيرات الإسرائيلية الضخمة في أنفاق مرتفع علي الطاهر، مع استمرار الغارات وتوسّع الاعتداءات. يرافق ذلك تضاربٌ حول موعد المفاوضات في روما، حيث يفضّل لبنان عقدها بعد مؤتمر باريس لدعم الجيش المقرّر يومي 16 و17 أيلول.
سياسياً، تنهمك الحكومة بمتابعة مناقشة بنود الموازنة وسط اعتراضات وزارية وتربوية على بعض القرارات، فيما تسود مخاوف رسمية وشعبية من توسيع الاحتلال لعملياته الأمنية واستغلالها في الحسابات الانتخابية لنتنياهو.
النهار
تهيمن تداعيات تدمير أنفاق مرتفع علي الطاهر على الواجهة الميدانية، وسط غموض حول الخطوة الإسرائيلية التالية وما إذا كانت تمهيداً لانسحاب ميداني أم لتوسيع الحزام الأمني.
وتستمر الغارات والقصف على البلدات الجنوبية مترافقة مع تضارب الأنباء بشأن موعد المفاوضات في روما، إذ يؤكّد لبنان عدم تبلّغه أي موعد رسمي وتفضيله تأجيلها إلى ما بعد مؤتمر باريس للدعم.
ميدانياً، يواصل الاحتلال استهداف البنى التحتية والأحياء السكنية وسط تحذيرات إسرائيلية موجهة إلى الجنوب.
العربي الجديد
أكّد مسؤول أميركي تأجيل جولة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل المقررة في روما إلى شهر أكتوبر، مع الاكتفاء بلقاء السفراء في واشنطن لمتابعة "اتفاق الإطار".
وأشارت مصادر لبنانية إلى عدم تبلّغ بيروت أي موعد جديد، مؤكدة تفضيل عقدها بعد مؤتمر باريس لدعم القوات المسلحة اللبنانية.
يأتي هذا التطور عقب تفجير الاحتلال لشبكة أنفاق في مرتفع علي الطاهر وما نتج عنه من هزات أرضية، في وقت يواصل فيه لبنان تطبيق التزاماته وحصرية السلاح في الجنوب.
الشرق الأوسط
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن فرض "حدود أمنية" جديدة تمتد من الساحل إلى جبل الشيخ، وذلك عقب تدمير أنفاق علي الطاهر وانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط خلفية في الشقيف.
وتتضارب القراءات بين اعتبار التصعيد تمهيداً لانسحاب إلى حزام أمني بعمق عدة كيلومترات أو استمراراً للضغط العسكري.
ميدانياً، تواصلت الغارات والقصف على عدة بلدات جنوبية طالت مدرسة، وسط تهديدات إسرائيلية لمنع إعادة بناء قدرات حزب الله في تلك المناطق.
نداء الوطن
فرضت تفجيرات علي الطاهر واقعاً جديداً يمنح نتنياهو مكاسب انتخابية، مقابل ضربة عسكرية لـ"حزب الله" وتعقيدات إضافية أمام الدولة اللبنانية.
وتتجه المفاوضات نحو مزيد من التعقيد مع رجحان عدم انعقاد جولة روما في موعدها المعلن إسرائيلياً.
في غضون ذلك، تستمر الاستعدادات لمؤتمر باريس لدعم الجيش وقوى الأمن، بينما واصل مجلس الوزراء درس الموازنة وتكييف الرسوم دون استحداث ضرائب جديدة.
أمنياً، برز توقيف ابن عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد في البقاع.
الشرق
غَيّرت التفجيرات الإسرائيلية الضخمة تضاريس مرتفع علي الطاهر، حيث أعلنت إسرائيل الانسحاب إلى خطوط خلفية قرب قلعة الشقيف والاعتماد على السيطرة النارية.
وفي ملف المفاوضات، نفى لبنان تبلّغه أي موعد لجولة جديدة في روما متمسكاً بعقدها بعد مؤتمر باريس.
سياسياً، أبدى الرئيس نبيه بري تشاؤمه ومؤكداً على محاسبة الحكومة.
من جهته، أكّد السفير الأميركي مشاركة واشنطن في مؤتمر باريس لدعم الجيش ودوره في ضبط الأمن.
الأخبار
كشفت التغطيّات العبرية أن تفجير مرتفع علي الطاهر جاء ختاماً لمعركة استنزاف خاضها الاحتلال لأكثر من أربعة أشهر ضد أنفاق حزب الله، وتكّبد خلالها خسائر في الآليات والأرواح. ورغم استخدام 1100 طن من المتفجرات لتدمير الأنفاق، أظهرت المعطيات رفض المقاومين المحاصرين الاستسلام واستمرار الهجمات والمحاولات لإمدادهم بالمسيّرات. وانتهت العملية بانسحاب القوات الإسرائيلية إلى خطوط خلفية عند قلعة الشقيف، مما يعكس نهاية هندسية للمعركة لا إسقاطاً خاطفاً للموقع.
الديار
تفاقمت الأزمة المعيشية في لبنان بتجاوز الارتفاع الجنوني لأسعار المواد الغذائية والطاقة الخطوط الحمراء، وسط تحذيرات اقتصادية من عجز الحكومة عن دفع الرواتب لاحقاً.
وسياسياً، تُعقد جلسة نيابية لمجابهة الحكومة دون توقعات بطرح الثقة بها في ظل الدعم الخارجي.
ميدانياً، يتواصل التصعيد الإسرائيلي سعياً لفصل الجنوب عن البقاع الغربي وربطه بجبل الشيخ والجولان قبل الانتخابات الإسرائيلية، وسط استبعاد لتحقيق خرق في مفاوضات روما وتخوف من مخاطر زلزالية ناجمة عن التفجيرات.
البناء
تتجه الأنظار إلى اجتماع صلالة بين إيران ودول الخليج لبحث اتفاق إدارة الملاحة في مضيق هرمز، مما يعكس تراجعاً عن بيان المنامة وتحولاً في موازين القوى البحرية.
وميدانياً في لبنان، طرح تفجير منشأة علي الطاهر وانسحاب الاحتلال نحو قلعة الشقيف تساؤلات حول حقيقة الإنجاز الإسرائيلي وحدود إعادة التموضع الانتخابي.
وتزامن ذلك مع استمرار القصف على الجنوب، وتأجيل مفاوضات روما، إلى جانب ضغوط أميركية لتفعيل دور الجيش اللبناني قبيل مؤتمر باريس.