بوابة صيدا
حذرت جمعية "اليازا" من تفاقم ظاهرة الأطفال المتسولين على الطرقات السريعة، معتبرة أنها تحولت إلى قنبلة موقوتة تهدد أرواحهم والسلامة العامة"، مشيرة إلى" حادثة مقتل طفلة تبلغ نحو 9 سنوات أمام مستشفى سيدة مارتين في جبيل".
وأوضحت في بيان، أنها "تتلقى أسبوعياً عشرات البلاغات الرقمية الموثقة عبر شبكة ناشطيها المنتشرين في مختلف المناطق اللبنانية، تتعلق بحوادث السير والآليات والضحايا.
وأعربت عن" بالغ أسفها وقلقها إزاء انتشار أعداد كبيرة من الأطفال، لا تتجاوز أعمار بعضهم 8 سنوات، على امتداد الخط الساحلي بين جونيه وجبيل، ولا سيما في الفاصل الوسطي العشبي للأوتوستراد السريع".
ولفتت إلى أن "هؤلاء الأطفال يظهرون أحياناً بشكل مفاجئ أمام السيارات، حتى بعد منتصف الليل وفي مناطق تفتقر إلى الإنارة، ما يعرض حياتهم لخطر كبير ويشكل في الوقت نفسه تهديداً مباشراً للسلامة المرورية".
وطالبت" وزارة الداخلية والبلديات، بتحمل مسؤولياتها الأمنية والتنظيمية فوراً، وبوضع خطة طوارئ مشتركة ومنسقة لإبعاد الأطفال عن الطرقات السريعة وتأمين مراكز إيواء ورعاية اجتماعية لهم. وقوى الأمن الداخلي، بتكثيف الدوريات على الأوتوسترادات ليلاً، وبالتنسيق مع البلديات ووزارة الشؤون الاجتماعية لمعالجة جذرية وليست ترقيعية".
كما ناشدت المواطنين، ب"الالتزام بالسرعة القانونية والقيادة بحذر شديد ليلاً، وتجنب استخدام الهواتف أثناء القيادة، والإبلاغ فوراً عن أي مشاهدة عبر الرقم 112".
ودعت وزارة الشؤون الاجتماعية، الى "التدخل العاجل لمعالجة ملف التسول القسري للأطفال ووضع حد لاستغلالهم".