بوابة صيدا
أثارت القناة 12 العبرية كواليس البيان الصادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رداً على تحرك تركيا الأخير ضد إسرائيل لدى " الشرطة الجنائية الدولية" (الإنتربول).
وكشفت القناة عن تعمد مكتب نتنياهو إصدار نسختين متناقضتين تماماً من البيان بحسب الجمهور الموجه إليه:
النسخة الإنجليزية (الموجهة للخارج) تضمنت هجوماً حاداً ومباشراً على أنقرة، حيث ركزت على إثارة ملفات سياسية وحقوقية شملت مسألة "احتلال شمال قبرص"، إضافة إلى اتهام السلطات التركية بالتضييق على المعارضة واعتقال الصحفيين.
النسخة العبرية (الموجهة للداخل الإسرائيلي) خلت تماماً من هذا الهجوم وتجاهلت تلك الملفات بشكل كامل، مستبعدة أي إشارة لملفي قبرص أو الصحفيين والسياسيين المعتقلين.
ويعكس هذا التباين ـ بحسب القناة العبرية ـ تكتيكاً إعلامياً يهدف إلى مخاطبة الرأي العام الدولي والمؤسسات الغربية بلغة حقوقية وسياسية ضاغطة، مع إبقاء الرسالة الموجهة للداخل أكثر تحفظاً وتجنباً لتورط الإعلام المحلي في سجالات خارجية جانبيّة.