بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم السبت 19 ايلول 2026م الموافق 8 ربيع الآخر 1448هـ
تتناول الافتتاحيات الواردة في الصحف اللبنانية اليوم، المشهد اللبناني المعقد الذي يتحرك عبر مسارات سياسية وأمنية واقتصادية متداخلة، حيث تتصدر المواجهة الميدانية بين الجيش اللبناني وقوات الاحتلال الإسرائيلي في دير ميماس الواجهة في ظل تحركات ديبلوماسية مرتقبة في نيويورك وواشنطن ومساعٍ لتنفيذ القرار 1701 وترتيبات ملف "اليونيفيل". بالتوازي مع ذلك، يتفاقم الضغط المالي والمعيشي على المواطنين مع قفزات أسعار المحروقات والخبز، وسط محادثات مستمرة مع صندوق النقد الدولي وتحذيرات اقتصادية من تداعيات الانفجار الاجتماعي والأزمات المتراكمة.
النهار
تناولت الافتتاحية التوتر الميداني الذي حصل بين الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي في بلدة دير ميماس الحدودية، واعتبره مؤشراً خطيراً يضيف تعقيداً إلى المسارين الميداني والديبلوماسي، بما يجعل المرحلة المقبلة أكثر صعوبة أمام الخيار التفاوضي.
ورأت أن الضغط الإسرائيلي لمنع الجيش من التمركز في نقاط متقدمة يمثل رسالة مزدوجة تتزامن مع انتقادات إسرائيلية للجيش واتهامه بعدم نزع سلاح حزب الله، كما يأتي غداة المؤتمر التحضيري لدعم الجيش في باريس.
وأشارت إلى أن التوتر الاستباقي يضع مسؤولية مضاعفة على الراعي الأميركي في الجولة الثامنة من المفاوضات في روما، مستعرضاً تفاصيل الحادثة الميدانية وتدخل لجنة الميكانيزم، إلى جانب حركة الاتصالات واللقاءات الرسمية المرتقبة في نيويورك.
اللواء
ركزت الافتتاحية على التطور الميداني الخطير المتمثل بالضغط الإسرائيلي على الجيش اللبناني في بلدة دير ميماس لمنع تمركزه في أراضيه، وذلك بالتوازي مع أزمة طاقة عالمية تضغط على البلاد.
وأوضحت الصحيفة تفاصيل الحادثة والبيانات الرسمية ل الجيشين اللبناني والإسرائيلي وتدخل لجنة التنسيق العسكري لسحب فتيل الاشتباك.
كما سلطت الضوء على الحراك الديبلوماسي لرئيس الحكومة ونشاط وفد لبنان المرتقب في الأمم المتحدة للتركيز على وقف الخروقات والتمديد لليونيفيل.
وتطرقت إلى ملفات أخرى شملت نتائج مؤتمر باريس ودعمه المشروط للجيش، واجتماعات صندوق النقد الدولي، وتطورات ميدانية وقضائية، إضافة إلى موجة الأمطار الأولى.
الجمهورية
سلّطت الافتتاحية الضوء على المخاوف المتزايدة في لبنان والإقليم جراء تعقيدات المشهد الإقليمي والوضع المفتوح على جميع الاحتمالات، مع نقل تقديرات مصدر أممي يقلل من فرص التفجير الكبير ويضع الأمور في خانة التجميد بانتظار الانتخابات الأميركية والإسرائيلية.
وتطرقت إلى الكوابيس الداخلية المتمثلة بالانقسام السياسي والواقع الحكومي المريض والاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب، مشيرة إلى أن لبنان يعول على المؤتمر التحضيري لدعم الجيش.
كما تناولت ملف "اليونيفيل" والمساعي لبحث صيغة بديلة أو تمديد مهامها، إلى جانب لقاءات وفد صندوق النقد الدولي مع المسؤولين اللبنانيين حول إعادة هيكلة القطاع المصرفي وحقوق المودعين.
نداء الوطن
أبرزت الافتتاحية التحديات المتعددة التي يواجهها لبنان بين الحراك الديبلوماسي والامتحان الميداني والمالي.
واعتبرت أن حادثة دير ميماس قدمت نموذجاً عملياً لكيفية إدارة الدولة للخرق الإسرائيلي عبر القوة الشرعية وقنوات التنسيق الدولية، مبرزة الفارق بين نهج الدولة والتفاوض وبين تجربة حزب الله.
وأشارت إلى أن الدعم الدولي للجيش بات مشروطاً بتحقيق نتائج ملموسة وشفافية على الأرض.
كما تناولت الحراك المرتقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة للتركيز على ملفات الجنوب والتفاوض، بالإضافة إلى دخول المفاوضات مع صندوق النقد مرحلة حساسّة تتعلق بقانون الفجوة المالية واسترداد الودائع.
الشرق الأوسط
أكدت الافتتاحية تمسك لبنان ببقاء القوات الدولية (اليونيفيل) في الجنوب كضمانة دولية وحماية معنوية لحفظ القرار 1701، رغم المحاولات الإسرائيلية المتكررة لإجلاء هذه القوات أو تقليص دورها.
واستعرضت آراء خبراء وسفراء سابقين حول خلفيات الموقف الإسرائيلي الساعي لطمس خروقاته وتغيير معادلة القرار الاممي لفرض قوات متعددة الجنسيات أو إقامة منطقة عازلة.
وأبرزت الموقف اللبناني الرافض للتعديل، معتبراً أن وجود القوات الدولية يمثل رسالة حاسمة من المجتمع الدولي بتمسكه بسيادة لبنان وكيانه، وسط تحذيرات من التداعيات السلبية في حال انسحابها أو استبدال مهامها.
الديار
تطرقت الافتتاحية إلى تشابك الأزمات الضاربة في لبنان، بدءاً من الضغوط المالية والاقتصادية الناتجة عن توترات المنطقة، وصولاً إلى المواجهة الميدانية بين الجيش اللبناني والإسرائيلي في دير ميماس والسيطرة الإسرائيلية على المنطقة الأمنية.
وتناولت الحديث عن توجه لتعديل وزاري مرتقب، والتحضيرات ل كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
كما عرضت التطورات القضائية المتعلقة بملف انفجار مرفأ بيروت وإضراب السجناء في سجن رومية.
واختتمت بالنقل عن تحذيرات خبراء اقتصاديين من انفجار اجتماعي وشيك نتيجة الارتفاع المستمر لأسعار المحروقات والسلع الأساسية وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين.
العربي الجديد
تناولت الافتتاحية الأزمة الثلاثية المتصاعدة التي يواجهها اللبنانيون، والمتمثلة في الارتفاع المستمر لأسعار المحروقات والخبز، واستمرار العدوان الإسرائيلي على الجنوب، وثبات الأجور عند مستويات متدنية تآكلت قيمتها بفعل التضخم.
وأوضحت أن هذا التزامن يعكس اقتصاداً هشاً يئن تحت أثقال الحرب وانقطاع طرق التوريد. وأبرز النص غياب شبكات الحماية الاجتماعية والحلول الجذرية، مما يترك المواطن ألعوبة أمام الارتفاعات المتتالية.
وختمت بالإشارة إلى أن الخروج من هذا المأزق يتطلب مساراً سياسياً وأمنياً يوقف الاستنزاف، ومساراً إصلاحياً يصحح سياسات الدعم والأجور.
الشرق
ركزت الافتتاحية على نتائج الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في باريس، مشيرة إلى أن المساعدات الدولية باتت مرهونة ببدء لبنان في تنفيذ قراراته السيادية وحصر السلاح بيد الشرعية.
وتطرقت إلى التنسيق الرئاسي والحراك الديبلوماسي للوفد اللبناني في الأمم المتحدة، مقابل استمرار التصعيد الإسرائيلي وتأكيد حزب الله على ثبات سلاحه ومقاومته.
كما غطت الافتتاحية حادثة التوتر الميداني بين الجيش اللبناني والقوات الإسرائيلية في دير ميماس وتدخل لجنة التنسيق.
واختتمت بلقاءات وفد صندوق النقد الدولي مع رئيسي الجمهورية والنواب لبحث إعادة هيكلة المصارف وقانون الفجوة المالية وحماية حقوق المودعين.
الأخبار
تناولت الافتتاحية النقاشات الدولية الحامية حول مستقبل النفوذ الخارجي والقوة الدولية في جنوب لبنان، مشيراً إلى الرفض الأميركي والإسرائيلي للتجديد لـ"اليونيفيل" بسياقها الحالي أو الإبقاء على علم أزرق في المنطقة الحدودية.
وأبرزت موقف حزب الله الرافض لأي قوة خارج علم الأمم المتحدة أو خارج إطار اتفاق 27 تشرين الثاني 2024، ما دفع دولاً كإيطاليا وإسبانيا للتحفظ، مقابل اندفاعة فرنسية لتأدية دور جديد.
واستعرضت المداولات داخل مجلس الوزراء بشأن تأجيل بحث إنشاء بعثة عسكرية مدنية أوروبية، إلى جانب مقترحات غوتيريش والمساعي الأميركية لإيجاد بدائل لمراقبة الوضع الميداني.
البناء
سلطت الافتتاحية الضوء على التطورات الإقليمية والمحلية، بدءاً من الخيارات الأميركية تجاه الحرب مع إيران وسيناريوهات التسوية أو التصعيد بالتوازي مع صفقة القنابل لإسرائيل وأزمة الديزل الأميركية.
وميدانياً، استعرضت تحركات "أنصار الله" في اليمن، لتنتقل إلى الجنوب اللبناني معتبرة أن انسحاب الجيش من دير ميماس جاء نتيجة قرار سياسي منع المواجهة أمام الإنذارات الإسرائيلية.
ورأت الصحيفة أن مؤتمر باريس لدعم الجيش قد فشل في تحقيق أهدافه لتأمين الدعم أو إيجاد بديل عن "اليونيفيل" بسبب الشروط السياسية والمحاصرة الأميركية الإسرائيلية للجيش، محذراً من محاولات الاستفراد الأمني بلبنان.