بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الجمعة 18 ايلول 2026م الموافق 7 ربيع الآخر 1448هـ
تنوّعت افتتاحيات الصحف اللبنانية في قراءتها لمخرجات وتداعيات اجتماع باريس التحضيري لدعم الجيش والأجهزة الأمنية، بالتزامن مع الترتيبات لمرحلة ما بعد القوات الدولية (اليونيفيل)، وسط تقاطع سياسي حول حصرية السلاح بيد الدولة، واستمرار التصعيد الميداني والأزمات المعيشية.
صحيفة اللواء
ركزت الصحيفة على الاجتماع التحضيري لمؤتمر دعم الجيش في باريس برعاية ثلاثية، حيث أبرزت مطالبات الرئيس الفرنسي بضمان التزام إسرائيل باتفاق الإطار وانسحابها، وتصريحات الرئيس عون بتمسك لبنان بحصرية السلاح ورعايته للسيادة.
وأشارت إلى التشكيك الإسرائيلي المسبق بدور الجيش ومطالبته بقوات دولية من خارج الأمم المتحدة مع مواصلة توغله الجنوبي.
محلياً، تناولت تعيينات مجلس الوزراء وزيادة الرواتب، إلى جانب المواجهات الأمنية في وسط بيروت خلال احتجاجات المودعين والسائقين العموميين.
صحيفة النهار
أبرزت الصحيفة حشد الدعم الدولي لـ "خيار الدولة" الذي أعلنه الرئيس عون لاستعادة السيطرة وحصر القرار العسكري بالمؤسسات الشرعية.
واستعرضت الخطة الفرنسية - الإيطالية المقترحة لمرحلة ما بعد "اليونيفيل" لمنع الفراغ الأمني بالجنوب عبر التنسيق مع القوات المسلحة.
كما نقلت المصادر المؤكدة للانخراط السعودي بدعم الاستقرار اللبناني، مقابل شكوك بمدى جدية التلميحات الإسرائيلية حول الانسحاب مقارنة بسعي المؤتمر للضغط عليها للالتزام بالتفاهمات.
صحيفة الشرق الأوسط
تناولت الصحيفة الحراك الدبلوماسي والعسكري في باريس كفرصة لإعادة الملف اللبناني للواجهة الدولية. وأشارت إلى العرض المنهجي الذي قدمه عون لاعتبار الاستثمار بالجيش والقوى الأمنية استثماراً بأمن المنطقة كاملة، سعياً لإنهاء الجفاء مع فرنسا.
ورغم تأكيد الدعم الدولي لبسط سلطة الدولة وحماية سيادتها، لفتت إلى تحفظ باريس وخفضها التوقعات بشأن صدور قرارات دعم مالي فورية، معتبرة أن اللقاء التحضيري يهدف لوضع خريطة طريق مستدامة.
صحيفة الجمهورية
سلطت الصحيفة الضوء على اهتمام المجتمع الدولي بدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، مشيرة إلى أن الدعم المالي واللوجستي يظل مشروطاً بنزع السلاح وحصر السلطة بيد الدولة.
وتطرقت إلى مواقف ماكرون والملك عبدالله الداعية لتمكين المؤسسات العسكرية وسد الفراغ المرتقب بعد "اليونيفيل".
وفي السياق الداخلي، لفتت إلى أن الحكومة تسعى لتطبيق قراراتها ميدانياً وسياسياً بالجنوب عقب تجديد الثقة بها، وسط تصعيد إسرائيلي متواصل للضغط على المفاوضات.
صحيفة العربي الجديد
ركزت الافتتاحية على التصعيد الميداني الإسرائيلي المكثف في قضاء النبطية والقرى الجنوبية عبر تدمير المرافق والإنذارات اليومية للإخلاء فرضاً لشروطه بالنار.
وتناولت التسريبات الإسرائيلية حول إنشاء "خط رمادي" بعمق أربعة كيلومترات والتراجع إليه شرط نزع سلاح حزب الله، متطرقة إلى انقسام الموقف اللبناني الداخلي حول جدوى التفاوض.
كما أبرزت قراءة عسكرية تشير إلى استراتيجية الاحتلال في نقل المعركة للداخل اللبناني واستكمال تدمير البنى التحتية.
صحيفة نداء الوطن
أفادت الصحيفة بأن مؤتمر باريس أتاح للبنان استعادة مقعده في النقاشات الدولية، رغم عدم تقديم مساعدات فورية واشتراط الدعم بحصر السلاح بيد الدولة.
وأبرزت دعوة عون إلى الخروج بخريطة طريق وجدول زمني محدد للمؤتمر المرتقب، وتأكيد واشنطن وفرنسا والأردن على دعم السيادة.
وعلى الصعيد الداخلي، أشار سمير جعجع إلى أن غالبية الشعب تساند الحكومة في حل أزمة السلاح غير الشرعي، بالتزامن مع قرارات حكومية معيشية وتعيينات إدارية.
صحيفة الشرق
أبرزت الصحيفة الثقل السياسي للقاء الثلاثي في باريس لدعم الجيش ومنع أي فراغ أمني في الجنوب مع اقتراب انسحاب "اليونيفيل".
ونقلت عن مصادر ديبلوماسية وجود توجه أوروبي لإرسال بعثات عسكرية لتدريب وتأهيل القوات المسلحة ضمن سياسة الدفاع المشترك.
كما أوضحت أن المؤتمر الدولي المرتقب لمنح المساعدات الفعلية يتطلب مشاورات عالية المستوى وقرارات ملتزمة، مرجحة انعقاده قبل نهاية العام الجاري.
صحيفة الديار
اعتبرت الصحيفة أن اجتماع باريس انتهى دون نتائج مالية أو لوجستية ملموسة نتيجة الربط الأميركي-السعودي للمساعدات بنزع سلاح حزب الله.
وتناولت التعثر الذي يواجه المبادرة الفرنسية-الإيطالية لبديل "اليونيفيل" بسبب الرفض الإسرائيلي والشروط التعجيزية.
كما تساءلت عن جدوى تلك المقاربات في ظل توسع القصف الإسرائيلي لإقامة مناطق أمنية، بالتزامن مع تفاقم الانهيار الاقتصادي الداخلي وارتفاع أسعار المحروقات والخبز.
صحيفة الأخبار
ركزت الصحيفة على المناقشات العملانية لخطة انتشار الجيش والتحديات التي تواجهه مع الاقتراب من نهاية ولاية "اليونيفيل".
وأبرزت مطالبات عون بشراكة دولية طويلة الأمد والتزامات مستدامة بدلاً من الحلول المؤقتة لمواجهة الأزمات المتتالية.
كما تناولت إشارة عون إلى التزام لبنان باتفاق الإطار مقابل خروقات إسرائيلية مستمرة، مؤكداً على ضرورة وجود صيغة دولية انتقالية لتفادي الفراغ الأمني لحين جهوزية الجيش الكاملة.
صحيفة البناء
سلطت الصحيفة الضوء على المشهد الإقليمي والدولي عشية اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتحركات التفاوضية بين إيران والصين والولايات المتحدة وحلفاء الخليج حول مضيق هرمز.
وعلى الساحة اللبنانية، رأت أن اجتماع باريس لم يثمر عن دعم فعلي للجيش بسبب الفيتو الأميركي-السعودي واشتراط التضييق على حزب الله، واعتبرت أن المقترحات الفرنسية البديلة لليونيفيل تصطدم بالرفض الإسرائيلي والميداني، وسط مواصلة الاحتلال اعتداءاته بالجنوب.