بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الثلاثاء 15 ايلول 2026م الموافق 4 ربيع الآخر 1448هـ
تتقاطع الاستحقاقات اللبنانية هذا الأسبوع بين جلسات النواب لمساءلة الحكومة، والتحضيرات الدبلوماسية لمؤتمر دعم الجيش في باريس ولقاء واشنطن التفاوضي، وسط استمرار الاعتداءات الإسرائيلية جنوباً والترقب لنتائج بعثة صندوق النقد الدولي.
اللواء
تناولت الصحيفة أبعاد المشهد اللبناني بدءاً من انطلاق جلسات مساءلة الحكومة نيابياً وسط توقعات بتجديد الثقة بها رغم السجالات، وصولاً إلى التحركات الدبلوماسية الدولية المتمثلة بالقمة الثلاثية بين فرنسا ولبنان والأردن كتمهيد لمؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني، إلى جانب لقاء السفيرين اللبناني والإسرائيلي المرتقب في واشنطن لربط مسار المفاوضات.
ميدانياً، ركزت على استمرار التفجيرات والقصف الإسرائيلي في القرى الجنوبية، مع إشارة إيرانية تنفي احتجاز عناصر من الحرس الثوري في أنفاق علي الطاهر تأكيداً لأن المقاتلين هناك كانوا من حزب الله فقط.
النهار
ركزت الصحيفة على جلسات مجلس النواب المخصصة لمساءلة الحكومة وسط محاذير من تفجير سياسي بين القوى المدافعة عنها والمطالبة بإسقاطها على خلفية حصرية السلاح والملفات الاقتصادية.
وسلطت الضوء على التحضيرات لاجتماع باريس لدعم الجيش اللبناني ضمن "مسار العقبة"، واللقاء المرتقب بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن لبرمجة الجولة التفاوضية الثامنة وسط استبعاد حسم اتفاق الإطار قبل الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول.
كما أشارت إلى تراجع حدة العمليات الميدانية جنوباً وخروج إيران عن صمتها بنفي وجود عناصر لها في أنفاق علي الطاهر.
العربي الجديد
أبرزت الصحيفة خبر اللقاء المرتقب بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن لبحث آلية تنفيذ اتفاق الإطار وتحريك جمود المفاوضات المباشرة التي أُرجئت جولتها الثامنة إلى أكتوبر المقبل.
وأوضحت أن اللقاء يأتي بالتزامن مع تأكيدات من الرئاسة اللبنانية بالتمسك بالثوابت الوطنية كـ الانسحاب وعودة النازحين والإعمار.
كما سلطت الضوء على التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل في قضاء النبطية ومحاولات فرّض واقع ميداني جديد على الحدود الجنوبية رغم تعزيز الانتشار الأمني اللبناني.
الجمهورية
ركزت الصحيفة على جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية في مجلس النواب وما تتضمنه من مواجهات نيابية حول الأداء الاقتصادي، إدارة الملفات السيادية، وتطبيق حصرية السلاح.
وألقت الضوء على الاجتماع التحضيري لمؤتمر باريس لدعم الجيش والرهانات على توفير التجهيزات والعتاد له، مقابل شرط أميركي يحث على حظر أي مظاهر مسلحة خارج الدولة.
وفي ملف المفاوضات، اعتبرت أن نقل المباحثات بين السفيرين إلى واشنطن يهدف لمنع انهيار المسار التفاوضي واختبار مرحلة الانتشار الميداني للجيش في "المناطق التجريبية" لحين استكمال جولة روما.
نداء الوطن
أبرزت الصحيفة صمود الحكومة اللبنانية أمام جلسة المساءلة النيابية بفضل الأغلبية المضمونة والدعم الدولي، رغم انتقادات المعارضة حول البطء في تنفيذ قرارات حصرية السلاح وحجم الانهيار الاقتصادي.
وسلطت الضوء على تأجيل جولة المفاوضات المباشرة إلى تشرين الأول / أكتوبر المقبل بسبب الرفض اللبناني للتفاوض تحت النار وتطورات الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بالتوازي مع الترتيبات لعقد اجتماع باريس لدعم المؤسسة العسكرية.
ميدانياً، نقلت تصريحات نتنياهو حول مواصلة تدمير البنية التحتية لحزب الله في الجنوب والاحتفاظ بمواقع علي الطاهر مؤقتاً.
الشرق الأوسط
تناولت الصحيفة جلسة مساءلة الحكومة اللبنانية واصفة إياها بالمبارزة السياسية المرتقبة بين الداعمين لـ "اتفاق الإطار" اللبناني-الإسرائيلي والمراهنين على "مذكرة التفاهم" الإيرانية-الأميركية.
وأشارت إلى أن السيطرة الإسرائيلية على تلال علي الطاهر ستتحول إلى مادة اتهام لحزب الله بسبب عدم تسليم الموقِع للجيش اللبناني وإرباك بيئته بعد الإحجام الإيراني عن المساندة.
كما ركزت على تحركات رئيس المجلس النيابي لضبط المداولات تحت سقف التهدئة لمنع رفع الجلسة وتفادي أزمة حكومية معقدة في هذا التوقيت الحرج.
الديار
وصفت الصحيفة جلسة النواب بـ "المساءلة الشكلية" التي قد تهز الحكومة دون إسقاطها نظراً لغياب البديل والدعم السعودي-الأميركي الاستراتيجي لـ نواف سلام.
وألقت الضوء على انتقادات الرئيس عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري للتقصير الحكومي المعيشي والإداري، بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية الأميركية لحث الطرفين على إعادة التموضع وإفساح المجال للجيش اللبناني في تلة علي الطاهر.
كما قللت من الرهان على نتائج سريعة لمؤتمر باريس للجيش، محذرة من غياب التقدم الحقيقي لما بعد مرحلة "اليونيفيل" في ظل الشروط والضغوط الدولية.
الشرق
سلطت الصحيفة الضوء على الأسبوع اللبناني المزدحم بالاستحقاقات بدءاً من المساءلة البرلمانية للحكومة، وصولاً إلى اجتماعات باريس التحضيرية لدعم المؤسسة العسكرية ولقاء السفيرين في واشنطن.
وأبرزت قراءة الدبلوماسية الأميركية السابقة التي ترجح استمرار المفاوضات بالشكل فقط لمنع الانهيار لحين انتهاء الانتخابات الإسرائيلية في تشرين الأول.
كما نقلت توضيحات حول "مسار العقبة" الفرنسي-الأردني المخصص للبنان، إلى جانب تغطيتها للغارات والقصف الإسرائيلي الجنوبي المباشر ونفي طهران وجود عناصر للحرس الثوري في أنفاق علي الطاهر.
الأخبار
ركزت الصحيفة على اتساع الخريطة الأمنية الإسرائيلية في الجنوب واستهداف بلدة المنصوري للسيطرة عليها بالنار بعد تدمير مرتفعات علي الطاهر، معتبرة أن الاحتلال يفرض واقعاً ميدانياً جديداً يتجاوز المباحثات الدبلوماسية.
وأشارت إلى أن مؤتمر باريس المرتقب ولقاء واشنطن بين السفيرين يأتيان في ظل عجز "اتفاق الإطار" عن وقف العمليات العسكرية أو كبح التوسع الإسرائيلي.
كما نقلت قراءات وسائل الإعلام العبرية التي تعتبر تدمير البنية التحتية لحزب الله ورقة ضغط لفرض شروط جديدة على الجيش اللبناني للسيطرة الكاملة ومنع إعادة انتشار الحزب.
البناء
ربطت الصحيفة التطورات العسكرية بالمنطقة بسوق النفط العالمي وتأثيره المباشر على إيقاع الحروب من هرمز وباب المندب إلى أوكرانيا.
وحللت المشهد الجنوبي والخطاب الإسرائيلي المتردد بشأن التواجد في تلة علي الطاهر، معتبرة أن انسحاب قوات الاحتلال إلى قلعة الشقيف يكشف عجزها عن التثبيت البري.
كما غطت موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي المطالب بالشكوى الدولية ضد الاعتداءات، واجتماع قيادتي حركة أمل وحزب الله لتأكيد السلم الأهلي، فضلاً عن استبعاد حسم الملفات التفاوضية والانسحابات قبل انتهاء الانتخابات الإسرائيلية والأميركية المقبلة.