بوابة صيدا
إليكم أبرز ما ركزت عليه الصحف اللبنانية الصادرة اليوم الخميس 6 / آب 2026 (23 صفر 1448هـ) من عناوين وتحليلات تناولت مستجدات الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية المباشرة في روما، والتطورات الميدانية المتصاعدة في الجنوب، إلى جانب قضايا ملف السجال السياسي الداخلي والاتصالات الإقليمية:
اللواء
شهد اليوم الثاني من الجولة السابعة للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما تعثراً بارزاً، إذ انتهت الاجتماعات مبكراً عقب إنذار إسرائيلي بإخلاء بلدة المنصوري وتصعيد ميداني تلا مقتل جنديين إسرائيليين بعبوة في مجدل زون، ما دفع الوفد الأميركي لطلب رفع الجلسة لإجراء اتصالات لتهدئة الوضع. ورغم التقدّم المحرز في ملف ترسيم الحدود البرية والبحث في تشكيل فريق ثالث للتحقق، تمسكت إسرائيل برفض إدراج مدينتي بنت جبيل والخيام ضمن المناطق التجريبية الجديدة أو الالتزام الصريح بوقف إطلاق النار، وسط مطالبات لبنانية بتمديد الهدنة لستين يوماً. وترافق هذا الارباك التفاوضي مع سجال سياسي داخلي حاد بين رئيس الحكومة نواف سلام وحزب الله حول خيارات الحرب والتفاوض، بالتزامن مع كشف مصادر عن تواصل غير مباشر برعاية تركية بين الحزب والقيادة السورية، وجولة وزارية ميدانية تفقدية للأضرار في الجنوب.
النهار
واجهت جولة المفاوضات السابعة في روما حصاراً متجدداً جراء التصعيد الميداني الواسع في الجنوب اللبناني، حيث عكس هذا التوتر تقاطع الأهداف التعطيلية لكل من إسرائيل غير الراغبة في تقديم تسهيلات انسحابية وحزب الله المتمسك بمساراته الإقليمية. وقد أدى انفجار عبوة بجيش الاحتلال في مجدل زون وما أعقبه من غارات وإنذارات إسرائيلية لإخلاء بلدة المنصوري إلى رفع جلسات التفاوض عصراً قبل موعدها المحدد، رغم تسجيل بعض التقدم في ملف الحدود والوثائق التاريخية المقدمة من الجانب اللبناني. وانعكس هذا التوتر الميداني والتفاوضي على المشهد الداخلي عبر اشتباك كلامي حاد بين رئيس الحكومة نواف سلام وأمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، بينما عبر المطارنة الموارنة عن دعمهم لمسار المحادثات مع الشجب الشديد للاعتداءات والتجريف الإسرائيلي المستمر في القرى الحدودية.
نداء الوطن
أوشكت حادثة مجدل زون والردود الإسرائيلية التهديدية على إطاحة جولة المفاوضات السابعة في روما، لولا تدخل واشنطن العاجل لفرملة التصعيد الإسرائيلي وتطويق تداعيات الميدان، ما أتاح إنقاذ المسار التفاوضي وتأجيل الجلسات إلى اليوم التالي. وشهدت المحادثات تقدماً تفاوتت مستوياته عبر ثلاثة مسارات، حيث حقق ملف الحدود الإنجاز الأبرز بناءً على مستندات تاريخية قدمها لبنان وحظيت بإشادة أميركية، بينما برز الخلاف في الملف السياسي والعسكري حول اختيار الطرف الثالث لآلية التحقق، مع بروز خيار إيطاليا كحل وسط في ظل رفض مقترحات تشمل فرنسا أو إسبانيا. وميدانياً بالتزامن مع المسار السياسي، واصلت القوات الإسرائيلية اعتداءاتها وغاراتها، في حين سجل الجنوب جولة تفقدية لوزيري الدفاع والأشغال العامة، و شهد الملف الأمني الإقليمي بحثاً لبنانياً سورياً لتفعيل التعاون الحدودي ومكافحة التجاوزات.
الأخبار
تسببت التطورات الميدانية في جنوب لبنان والتعنت الإسرائيلي بإفراغ الجولة السابعة من مفاوضات روما من أي اختراق ملموس، حيث أنهت الوفود جلساتها مبكراً على خلفية الإنذار الإسرائيلي لإخلاء المنصوري واستمرار عمليات الهدم والتجريف في وادي السلوقي. وانحاز الجانب الأميركي بشكل واضح للطروحات الإسرائيلية من خلال المطالبة ببروتوكول سري ملزم يركز حصرياً على تفكيك سلاح حزب الله دون إعطاء ضمانات لانسحاب إسرائيلي أو وقف الاعتداءات، وهو ما قابله رفض إسرائيلي لتوسيع المناطق التجريبية لتشمل بنت جبيل والخيام، أو إقرار آلية تحقق مستقلة تضم دولاً مثل فرنسا وإيطاليا. ورغم تسويق السلطة اللبنانية لتحقيق تقدم تقني في مناقشة الخرائط الحدودية، أظهرت المعطيات أن إسرائيل تواصل استخدام التفاوض للتغطية على مطامعها الميدانية وفرض شروطها الأمنية وتوسيع رقعة اعتداءاتها.
الجمهورية
تأرجحت جولة المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في روما بين التعقيد والعد التنازلي لإتمام يومها الثالث، دون التوصل إلى نتائج حاسمة تضمن إطلاق المرحلة الثانية من المناطق التجريبية أو انتزاع التزام إسرائيلي بوقف الاعتداءات وعمليات التجريف. واستغل الجانب الإسرائيلي التطورات الميدانية المتمثلة بانفجار عبوة ناسفة في مجدل زون ليصدر إنذاراً لإخلاء بلدة المنصوري ويزيد من حدة غاراته، مما أدّى للإنهاء المبكر لجلسات التفاوض للتواصل والتهدئة، بينما استمرت الخلافات قائمة حول الجهة الدولية المحايدة للتحقق. وسياسياً، رحبت نقابتا الصحافة والمحررين بالعمل على قانون إعلام جديد لكنهما طالبتا بسحب الاقتراح الحالي لإصلاح ثغراته وحماية الحريات، في وقت أكد مصدر رسمي التزام لبنان بصيغة الإطار ومواصلة المعركة الدبلوماسية لاستعادة الأراضي والأسرى رغم كافة الضغوطات والتشكيك الداخلي.
العربي الجديد
تسبّب التصعيد الميداني الإسرائيلي والإنذار المفاجئ لإخلاء بلدة المنصوري في إنهاء اليوم الثاني من مفاوضات روما الثلاثية قبل موعده المعتاد، بناءً على طلب الوفد الأميركي الذي سعى لإجراء اتصالات عاجلة لاحتواء الموقف المتوتر. ولم تنجح الجولة حتى الآن في إحراز تقدم بشأن المطالب اللبنانية المحورية الداعية لتوسيع المناطق النموذجية لتضم بنت جبيل والخيام وتثبيت وقف كامل للعمليات العسكرية لمدة 8 أسابيع، باستثناء بعض الإيجابيات التقنية في ملف الحدود وآليات التحقق. وعلى الرغم من المخاوف الناجمة عن الغارات الإسرائيلية على تبنين والقرى الجنوبية، أكدت المصادر الرئاسية اللبنانية تمسك بيروت بالمسار التفاوضي كخيار وحيد لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الشامل واستكمال البحث في الملفات العسكرية والسياسية وقضية الأسرى.
الشرق الأوسط
صعّدت إسرائيل من ضغوطها الميدانية على التفاوض اللبناني في روما عبر توجيه إنذار إخلاء لبلدة المنصوري شمال خط التماس، ما تسبب في المغادرة المبكرة للوفود المشاركة وإرباك النقاشات التقنية والسياسية. ولم تسفر الاجتماعات عن إقرار منطقة نموذجية ثانية بسبب الرفض الإسرائيلي لمقترح ضم بنت جبيل والخيام، كما بقيت آلية التحقق من انتشار الجيش اللبناني وتفتيش الممتلكات الخاصة نقطة خلافية لم تحسم بعد. وفي مقابل هذا التعثر العسكري، برزت نقطة إيجابية تمثلت في الاعتراف الإسرائيلي بالخرائط الحدودية اللبنانية الحقوقية عقب عرض وثائقي محكم قدمه الوفد اللبناني وحظي بإشادة أميركية، فيما تتواصل الجهود الدبلوماسية لطرح ملف الأسرى اللبنانيين ومحاولة تجميد التهديدات الإسرائيلية الميدانية.
الديار
عكست المداولات الجارية في روما حالة من المراوحة جراء اقتناع إسرائيلي بعدم اتخاذ خطوات حاسمة قبل اتضاح المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، إلى جانب خشية لبنانية من تنصل تل أبيب من الاتفاق الإطاري والإصرار على احتفاظها بحزام أمني. وتسببت الحوادث الميدانية في مجدل زون والإنذارات الإسرائيلية للمنصوري في قطع الاجتماعات مبكراً، رغم تحقيق تقدم نسبي في ملف نقاط الحدود وآلية اختيار الطرف الثالث للجنة التحقق، وسط مطالبات لبنانية بمهلة وقف نار لا تقل عن 60 يوماً. وعلى الصعيد الإقليمي والسياسي، برز التحرك التركي لترتيب تواصل غير مباشر بين حزب الله والقيادة السورية تجنباً للتصعيد، بينما استمر التوتر الداخلي بين بعبدا والسراي من جهة والحزب من جهة أخرى، بالتزامن مع لقاءات أمنية لبنانية سورية لتنسيق الملفات الحدودية والنازحين.
الشرق
شهدت الساحة اللبنانية مفارقة حادة بين المؤشرات الإيجابية التقنية التي سجلتها مفاوضات روما في ملفات الحدود وآليات المراقبة، وبين الاشتعال الميداني المحموم في الجنوب جراء الغارات والتفجيرات والإنذارات الإسرائيلية المتجددة. وتوقفت جلسات اليوم الثاني مبكراً في السفارة الأميركية بروما عقب التطورات الأمنية المتسارعة ونكث الجانب الإسرائيلي بمهل التهدئة، رغم التقدّم في صياغة خارطة طريق وطرح لبنان لمدينتي بنت جبيل والخيام كمناطق نموذجية جديدة. وفي غضون ذلك، واصلت الدولة اللبنانية خطوات تأكيد حضورها الميداني عبر جولة لوزيري الدفاع والأشغال في القرى الجنوبية للوقوف على أضرار العدوان، بينما شهد المسار الإقليمي اتصالاً إيطالياً إيرانيًا أكد فيه الجانب الإيطالي أهمية دور طهران في تهدئة أعمال حزب الله وانجاح المحادثات الدبلوماسية.
البناء
ترافقت المفاوضات الجارية في روما مع نجاح طهران في تثبيت شراكتها السيادية مع عُمان لإدارة مضيق هرمز بموافقة أميركية ضمنية، بينما بقيت العقدة اللبنانية دون حل جراء استمرار الاعتداءات والإنذارات الإسرائيلية للقرى الجنوبية ومساعي نتنياهو لرهن الاستقرار بحساباته الانتخابية. وشهدت جلسات روما توتراً كبيراً إثر انفجار عبوة بجيش الاحتلال في مجدل زون وإصدار إسرائيل إنذاراً لإخلاء المنصوري، ما أدى لرفع الجلسات مبكراً بتدخل أميركي لمنع انفجار الموقف ميدانياً وتأجيل البت في توسيع المناطق التجريبية وآلية التحقق. وفي غضون ذلك، جدد أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم التزام الحزب بمواجهة الاحتلال والترحيب بالانتشار الحكومي والتعاون مع سوريا، بينما تواصلت التحذيرات الفصائلية في العراق واليمن من تصاعد التوتر الإقليمي في حال استمرار المماطلة الأميركية الإسرائيلية.