بوابة صيدا
كشفت القناة الرسمية الإسرائيلية "كان" عن تحركات ميدانية ولوجستية متقدمة لتشكيل "قوة الاستقرار الدولية" المزمع نشرها في قطاع غزة، حيث يتولى المغرب دوراً محورياً في تدريب أفراد ورجال هذه القوة الموكلة بتنفيذ المهام الأمنية والتنفيذية في القطاع ضمن الرؤية الجديدة للسلام التي تتبناها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ونقلت القناة العبرية عن مصادر أمنية ودبلوماسية مطلعة أن وفداً ينوب عن مقر قيادة قوة الاستقرار الدولية ومقره الرئيسي في مدينة "كريات جات" يتواجد هذا الأسبوع في العاصمة المغربية الرباط.
و تواصلت اللقاءات الثنائية والمشاورات المكثفة بين ممثلي القيادة والمسؤولين العسكريين والأمنيين المغاربة للاتفاق على التفاصيل الهندسية واللوجستية لخطة الانتشار، بالإضافة إلى صياغة البرامج التدريبية والتأهيلية التي ستخضع لها العناصر المشاركة في القوة الدولية قبل إرسالها إلى قطاع غزة.
لماذا المغرب؟
وأشار التقرير إلى أن اختيار المغرب لإدارة وتأطير العملية التدريبية يأتي استناداً إلى عدة عوامل استراتيجية:
* الخبرة العسكرية والأمنية: تتمتع القوات المسلحة الملكية المغربية بخبرة تراكمية واسعة في عمليات حفظ السلام الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة.
* القبول الإقليمي والدولي: يُنظر إلى الرباط كطرف يحظى بعلاقات متوازنة ورسمية تسمح له بلعب دور الوسيط والتأطير الميداني دون إثارة حساسية أمنية لدى الأطراف المختلفة.
* التنسيق الثلاثي: يندرج هذا التعاون ضمن أطر الاتفاقات الأمنيّة واللوجستية الممتدة بين واشنطن والرباط وتل أبيب لتأمين المرحلة الانتقالية في المنطقة.
وفقاً للتسريبات المتعلقة بخطة السلام، ستتولى قوة الاستقرار الدولية مهام متعددة داخل القطاع، تشمل:
1. تأمين الممرات الإنسانية والمناطق الحيوية وضمان انسيابية المساعدات.
2. الإشراف على إعادة الهيكلة الأمنية وتفادي الفراغ السلطوي في المناطق المأهولة.
3. مراقبة التفاهمات الميدانية والحد من أي تصعيد أو خروقات أمنية بين الأطراف المتصارعة.
وتسعى القيادة المتواجدة في "كريات جات" بالتعاون مع الجانب المغربي إلى تسريع الخطط الزمنية للتدريب لضمان جاهزية العناصر الدولية للانتشار الميداني فور اكتمال التوافقات السياسية والترتيبات الأمنية النهائية.