بوابة صيدا
كشف تقرير نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم" ـ المملوكة لـ ميريام أديلسون الداعمة لترمب واليمين المتطرف في إسرائيل ـ أن أجهزة الأمن والمؤسسة السياسية في إسرائيل أجرتا دراسة قانونية واستراتيجية دقيقة لمعايير وآليات عمل "المادة الخامسة" من معاهدة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، المعنية بالدفاع الجماعي بين الدول الأعضاء.
وبحسب التقرير، خلصت التقييمات الإسرائيلية إلى أن تنفيذ ضربات عسكرية ضد قوات أو تحركات تركية داخل الأراضي السورية لن يؤدي بالضرورة إلى استدعاء المادة الخامسة أو إجبار حلف الناتو على التدخل العسكري المباشر لحماية أنقرة.
وتعتمد الرؤية التي طرحتها الصحيفة على أن بند الدفاع الجماعي في حلف الناتو يُفعل حصراً في حالات وقوع هجوم مسلح يمتد إلى إقليم إحدى الدول الأعضاء أو سيادتها المباشرة وفق النطاق الجغرافي المنسق بالمعاهدة، وليس أثناء إدارتها لعمليات عسكرية خارجية أو انتشارها فوق أراضي دولة ثالثة مثل سوريا.
تأتي هذه التسريبات الإعلامية لتسلط الضوء على عمق التوتر الحاصل بين تل أبيب وأنقرة، وتعكس مساعي إسرائيلية لوضع إطار قانوني وسياسي يبرر أي مواجهة أو ضربات وقائية قد تستهدف نفوذ الجيش التركي وشبكات انتشاره في الشمال السوري.