بوابة صيدا
على وقع أجواء سياسية محمومة وقبل أيام قليلة من موعد الانتخابات، اهتزت الساحة الإسرائيلية على وقع عملية إطلاق نار استهدفة الضفة الغربية وأسفرت عن إصابة خمسة إسرائيليين، لتدخل البلاد في دوامة من التداعيات الأمنية والسياسية تمثلت في مطالبات يمينية متطرفة بتفكيك السلطة الفلسطينية، وتعليق الحملات الانتخابية، فضلاً عن حادثة استهدفت موكب رئيس الوزراء.
عملية إطلاق النار وتداعياتها الانتخابية
أسفرت عملية إطلاق النار التي نُفذت في الضفة الغربية ـ ويُشتبه بأن فلسطينيين يقفون خلفها ـ عن إصابة خمسة إسرائيليين. ووسط التوتر الميداني والتوقيت الحساس قبيل الانتخابات، سارع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى طلب من حزبه إلغاء كافة الأنشطة والفعاليات الانتخابية تضامنًا ومواكبة للتطورات الأمنية.
بن غفير يطالب بتفكيك السلطة ويحذر من "7 أكتوبر جديد"
وفي ردود الفعل السياسية التصعيدية، استغل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير الهجوم ليطالب علناً بـ "تفكيك السلطة الفلسطينية".
وفي بيان صادر عنه، قال بن غفير: "ينبغي ألا ننتظر وقوع 7 تشرين الأول آخر في الضفة الغربية. هناك ستندلع الحرب المقبلة... علينا أن نتحرك قبل فوات الأوان. يجب تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، والقضاء تماما على بنيتها التحتية".
رشق موكب نتنياهو بزجاجة فارغة في القدس
وفي سياق متصل لحالة الاحتقان الميداني، أُلقيت زجاجة فارغة باتجاه موكب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء مروره بجوار سوق "محانيه يهودا" في مدينة القدس مساء أمس، وذلك بالتزامن مع احتفاله بعيد ميلاده الـ 77، مما يعكس حالة التوتر الأمني والشعبي السائدة.