بوابة صيدا
في محطة إيمانية وإنسانية لافتة حظيت باهتمام واحتفاء واسعين عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الإعلامية السورية، أعلن الإعلامي والناشط الثوري السوري "منير الطويل" اعتناقه الدين الإسلامي، متوجاً رحلة بحث تحول خلالها من مدافع بارز عن قضايا شعبه إلى باحث عن الحقيقة والمبدأ الإيماني.
رحلة نضال وإعلام من أجل المبدأ
عُرِف الإعلامي والناشط "منير الطويل" في الأوساط الثورية والمجتمعية بصوته الجريء ومواقفه الحاسمَة، حيث برز كأحد الوجوه الإعلامية المسيحية السورية التي انحازت بوضوح إلى تطلعات الشعب السوري والوقوف في وجه الظلم والمطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعيّة.
ولم تقف مسيرته عند حدود العمل الإعلامي والثوري الميداني، بل امتد نشاطه في السنوات الأخيرة ليخوض نقاشات فكرية ودينية واسعة، مبدياً اهتماماً عميقاً بالتعمق في العقيدة ومقارنة الأديان، للوقوف على التساؤلات الروحية التي ظلت تلازمه لسنوات طويلة.
لحظة التأثر ونطق الشهادتين
وجاء إشهار إسلام الإعلامي السوري عقب سلسلة من البثوث المباشرة والحوارات العلمية والفكرية التي أجراها مع عدد من الشيوخ والدعاة والمتخصصين في الشؤون الدينية، وفي مقدمتهم الشيخ زين خير الله.
وفي بثّ إيماني مباشر سادته مشاعر التأثر الشديد ولم يخلُ من دموع الفرح والاطمئنان، أعلن "منير الطويل" نطقه بالشهادتين وانضمامه لنداء الإسلام، مؤكداً أن هذا القرار جاء نتاج قناعة فكرية وروحية عميقة وراحة نفسية وجدها في مبادئ هذا الدين ورسالته، متلقياً موجة واسعة من التهاني والتبريكات من محبيه ومتابعيه في الشارع السوري والعربي.
ـــــــــــ
إقرأ ايضاً
أمريكي يروي رحلته إلى الإسلام: “قالوا إنني فقدت عقلي… لكنني وجدت أمة بأكملها”