عين بوابة صيدا على المنصات
في تصريح جريء أثار موجة واسعة من الجدل والتفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، وضعت المؤثرة البريطانية "مولي" إصبعها على الجرح الغائب في سجالات ملف اللجوء والهجرة إلى أوروبا، مؤكدة أن المسؤولية الأولى والأخيرة عما يشهده الغرب اليوم تقع على عاتق السياسات والتدخلات الغربية نفسها.
وأوضحت "مولي"، في مقطع مصور حظي بمشاركات آلاف المتابعين، أن الخطاب السائد في مجتمعات غربية كثيرة يصور اللاجئين والمهجرين العرب وكأنهم عبء أو قادمون للاستفادة من الميزات الاقتصادية، بينما الحقيقة هي أن السياسات الاستعمارية والتدخلات العسكرية التي قادتها دول أوروبية وأجنبية هي التي دمرت مقومات الحياة والاستقرار في البلدان العربية، وفرضت على أهلها البحث عن خيار لا ثاني له وهو النجاة بأرواحهم وأبنائهم.
وشددت المؤثرة البريطانية في حديثها الحاسِم على أن تدفق المهاجرين والباحثين عن أمل لم يكن نتيجة رغبة في مغادرة منازلهم وثقافاتهم، بل نتيجة كوارث حروب وصراعات صنعتها أيدٍ خارجية، قائلة إن الغرب هو من "أتى بهم إلى هنا بتدمير أوطانهم"، ومطالبة الشعوب الغربية بمواجهة هذه الحقيقة التاريخية والأخلاقية بمسؤولية بدلاً من الشحن ضد الضحايا والتنصل من نتائج القرارات السياسية التي خربت منطقتهم.