بوابة صيدا
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب مفتوح الى جانب سماحة رئيس المحاكم السنية في لبنان سماحة القاضي الشيخ محمد عساف حفظه المولى
كتاب مفتوح الى جانب رئيس محكمة صيدا السنية في مدينة صيدا سماحة القاضي الشيخ رئيف عبدالله
مع احترامنا لموقعكم ودوركم ومع رغبتنا في عدم فتح هذا الملف علنا او نشر هذه الشكوى على الاعلام، رغبة في ان تعالج هذه الشكاوى ضمن الاطر الضيقة، وجدنا ان لا خيار امامنا الا ان نطلقها علانية لحث مرجعياتنا الدينية والقضائية على تصويب المسار ومنع اية اساءة لمحاكمنا الشرعية التي تتعرض لحملات تشويه وتجني متفاقمة.
نحن في موقعنا لا نتبنى ما وصلنا لاننا لسنا جهة رقابية او قضائية، ولكن نرى ان لفت الانتباه لحضرتكم امر ضروري للتصويب والمعالجة اذا كان صحيحاً، او لنفيه بشكلٍ صريح وواضح للاعلام حتى لا يسوء الظن باداء المحكمة ومن يعمل في حرمها وفي رحابها.
الشكاوى التي وصلتنا تمحورت حول التالي:
يتصرف البعض داخل حرم المحكمة على انهم سماسرة رغم ان القانون لا يسمح لهم، وذلك بايهام المواطن ان ما يقومون به انما بهدف تسريع انجاز المعاملات، ويطلبون مقابل ذلك مبالغ مالية كبيرة، خاصة مع المواطنين الذين يجهلون القانون وكيفية التعامل مع الاجراءات الادارية من حيث تقديم الادعاء، ومتابعة او تحضير الملفات لتقديمها للمحكمة سواء كانت بهدف الزواج او اجراءات اخرى مرتبطة بعقود وقضايا اخرى.
يتصرف بعض رؤوساء الاقلام وكأنهم في موقع اداري مسؤول من ناحية التعامل والتعاطي مع المحامين، ومع المتقاضين، وهذا امر يتعلق بسماحة القاضي حصراً وليس بأي رئيس قلم على الاطلاق، واشتكى عدد من المحامين كما المواطنين، من هذه الظاهرة التي قد تدفع بعضهم لمقاطعة جلسات المحكمة او الدفاع عن الموكلين.
كذلك وردنا ان قيمة النفقة التي يتم فرضها بأحكام قضائية على المتخاصمين تتجاوز الحدود المقبولة مما يدفعهم للتوجه نحو الاستئناف وهذا ما يراكم نفقات اضافية عليهم للوصول الى قرار منصف من قبل محكمة الاستئناف، وبعد وقت طويل من المراجعات والمرافعات.
عذراً سماحة القضاة الذين نحترم ونجل، نتقدم منكم بما وصلنا من شكاوى على امل ان تلقى من جانبكم الاهتمام والمتابعة والمعالجة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير والاعتذار كذلك