بوابة صيدا
دانت الإمارات العربية المتحدة اليوم الهجوم الذي شنّته إيران بطائرة مسيّرة قالت إنها اعترضتها فوق مياهها الإقليمية، واصفة الحادث بأنه "تصعيد خطير"، بحسب وكالة "فرانس برس".
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان على منصة "إكس" عن "إدانتها الشديدة للهجوم الإيراني العدواني على الدولة باستخدام طائرة مسيّرة تم التعامل معها من قبل أنظمة الدفاع الجوي فوق المياه الإقليمية"، مضيفة: "أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل والمشروع في الرد على هذا الهجوم".
ونفت وزارة الدفاع الإماراتية ما تم تداوله عن استهداف قاعدة "المنهاد"، بحسب "روسيا اليوم"، و أعلنت تعامل دفاعاتها الجوية مع مسيرة قادمة من إيران بعد رصدها فوق المياه الإقليمية، وأن قواتها في حالة تأهب نافية ما تم تداوله عن استهداف قاعدة "المنهاد"، بحسب "روسيا اليوم".
وجاء في بيان الدفاع الإماراتية على منصة "إكس": "القوات الجوية الإماراتية تتعامل مع طائرة مسيرة فوق المياه الإقليمية قادمة من إيران".
أضاف البيان: "القوات المسلحة تبقى في حالة تأهب قصوى للتصدي لأي تهديدات محتملة، مع استمرار أنظمة الدفاع الجوي في مراقبة وحماية المجال الجوي للدولة على مدار الساعة".
وكان الجيش الإيراني أعلن اليوم، أنه استهدف بمسيّرات قوات أميركية في قاعدة المنهاد الجوية في الإمارات العربية المتحدة، ردا على الضربات الأميركية على جزيرة لارك في مضيق هرمز، بحسب "فرانس برس".
وقال الجيش الإيراني في بيان بثه التلفزيون الرسمي، أن الحرس الثوري "استهدف بعشرات المسيّرات مواقع تمركز مروحيات وقوات أميركية في قاعدة المنهاد في الإمارات العربية المتحدة".
و أعلن "الحرس الثوري"، في بيان،"تدمير البنى التحتية الفنية ومرافق الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن"، بحسب وكالة "تسنيم".
وأشار الى أنه "رداً على العدوان الجوي الأميركي ـ الصهيوني على جزيرة لارك، نفّذ مقاتلو قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري، في إطار عملية معاقبة المعتدي، عملية مركبة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدفت البنى التحتية الفنية ومرافق الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو في قاعدتي الملك حسين والأزرق الجويتين الأميركيتين في الأردن، حيث تم دكّهما بصواريخ باليستية وإلحاق خسائر فادحة بهما".
وحذّر من أن "العدوان والجرائم لن تكون حلاً لعجز العدو في مساعيه لإضعاف سيطرة الجمهورية الإسلامية على مضيق هرمز"، مؤكداً أن "كل عملية إطلاق نار ستُقابل بردود أكثر قوة وسحقاً".
وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها شنت هجمات استهدفت منصات إطلاق صواريخ إيرانية على جزيرة لارك الصغيرة في مضيق هرمز، في أول هجوم على إيران منذ أواخر شهر تموز، ما دفع بطهران إلى الرد، بحسب "فرانس برس".
و أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجرا استهداف جزيرة "خرج" الإيرانية وتدميرها وتحويلها إلى أنقاض، مرفقا منشوره بفيديو مُولد بالذكاء الاصطناعي.
و أسفرت الضربات الأميركية عن "سقوط ضحايا"، وفق ما أفاد بيان للحرس الثوري الإيراني..
من جانبها نددت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم بالضربات الأميركية الجديدة على جزيرة لارك، مؤكدة أن رد القوات الإيرانية على أهداف أميركية في الأردن كان "دفاعا مشروعا عن النفس"، بحسب وكالة "فرانس برس".
وأعلنت وزارة الخارجية في بيان أن "إيران تدين بشدة العدوان العسكري الأميركي على لارك"، مشيرة إلى أن "القوات الإيرانية ردت عملا بالحق المشروع في الدفاع عن النفس".
من جانبه أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام العدوان، مشيرا إلى أن عدم الاستقرار في المنطقة لا يصب في مصلحة أي من دولها وسيضع الجميع أمام تحديات، بحسب "روسيا اليوم".
وأعلن اليوم أن بلاده "لا تسعى إلى الحرب، لكنها سترد بحزم على أي عدوان يستهدفها".
ونقل التلفزيون الإيراني عن بزشكيان، قبيل مغادرته طهران متوجهاً إلى قرغيزستان للمشاركة في "قمة شنغهاي" للتعاون تأكيده أن "عدم السعي للحرب رسالة واضحة أعلناها للعالم حتى الآن".
أضاف: "لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي أبداً في مواجهة أي عدوان، وسنرد بحزم على المعتدين"، مشددا على أن "عدم الاستقرار والاضطرابات في المنطقة لا تصب في مصلحة أي من دولها، حيث إنها ستضع الجميع أمام تحديات".
وبخصوص مضيق هرمز، أظهرت بيانات الشحن الصادرة اليوم أن عدد سفن السلع الأولية التي شوهدت تعبر مضيق هرمز انخفض إلى خمس سفن يوميا في مطلع الأسبوع، إذ تتحرك الشركات بحذر في ظل استمرار الهجمات على السفن، بحسب وكالة "رويترز".
وقد يكون العدد الفعلي للسفن التي تعبر المضيق أعلى من ذلك، مع قيام بعض السفن بإيقاف تشغيل نظام التعرف الآلي الخاص بها لتفادي الهجمات.