بوابة صيدا
شهدت انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي في ولاية ميشيغان تطوراً لافتاً، بعدما طلب "مايك روجرز" مرشح الحزب الجمهوري، من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (آيباك) التوقف عن بث أي إعلانات انتخابية تُروج له أو تهاجم منافسه الديمقراطي.
وجاء طلب روجرز عقب تواصل بين حملته ورئيس لجنة "آيباك" مايكل توشين، حيث أوضح روجرز أن التدخل المالي المباشر والإعلاني للمجموعة قد يضر بفصائل من قاعدته الانتخابية ويعطي نتيجة عكسية في ولاية تضم كتلة ناخبة عربية وإسلامية ومستقلة حاسمة.
ورأت حملة روجرز أن الممر الأفضل للترشح هو التركيز على القضايا المحلية والسياسات العامة وتناقضات منافسه الديمقراطي عبد الرحمن السيد ـ المعارض البارز للسياسات الإسرائيلية ـ بدلاً من تحويل المعركة إلى استقطاب حول نفوذ مجموعات الضغط السياسية.
وكان عبد الرحمن السيد قد نجح في توظيف الهجمات الإعلانية الصادرة عن المنظمات المؤيدة لإسرائيل خلال الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لصالحه، مستفيداً من حالة الرفض لتأثير المال السياسي ومجموعات الضغط.
واستجابةً لطلب روجرز، سحبت لجنة "آيباك" إعلاناً متلفزاً كان جاهزاً للبث ضد منافسه الديمقراطي، في إشارة نادرة إلى تراجع إحدى أقوى مجموعات الضغط في واشنطن بناءً على رغبة صريحة من مرشح جمهوري بارز.