عين بوابة صيدا على المنصات
تداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي، لا سيما منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، مقطع فيديو وثق مواجهة كلامية ومحاصرة ميدانية خاضتها صحفية مؤيدة لفلسطين مع وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "أنتوني بلينكن"، أثناء تجوله رفقة أطفاله في أحد المتاجر العامة.
وأظهر المقطع المصور لحظة اقتراب الصحفية من بلينكن لمواجهته بالسياسات الأمريكية الصارمة والجرائم التي ارتُكبت في قطاع غزة خلال فترة توليه منصبه والعدوان الإسرائيلي على القطاع.
وعند محاولة الصحيفة الحديث معه والتنديد بدور واشنطن في الحرب، حاول بلينكن تجنب الحوار والتملص من الكاميرا محاولاً إبعاد أطفاله وقال لها: "لنبعد الأطفال عن هذا النقاش!" (Let's keep the kids out of this).
ولم تتراجع الصحفية عقب مجادلة بلينكن، بل وجهت له رداً مفحماً وسريعاً أثار تفاعلاً واسعاً عبر الشبكة، حيث قالت له بنبرة حادة: "يبدو أنك تهتم للأطفال الآن.. تماماً كما فعلت بأطفال غزة!".. مشيرة إلى آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين سقطوا جراء القصف والغارات والدعم العسكري الأمريكي المتواصل لإسرائيل، والتي كان "بلينكن" يجاهر بدعمه المطلق ودعم ادارة الرئيس "جون بايدن" لجرائم إسرائيل في غزة..
وحظي الفيديو بتداول واحتفاء واسعين بين الناشطين والحسابات الداعمة للقضية الفلسطينية على المنصات الرقمية، والذين اعتبروا المقطع تجسيداً للملاحقة الشعبية والأخلاقية التي تلاحق المسئولين وصناع القرار الأمريكيين السالفين في مختلف الأماكن العامة، محملين إياهم المسؤولية المباشرة عن الإبادة والتدمير الشامل في غزة.