بوابة صيدا
في موقف لافت وخارج عن المألوف، أكد الزعيم ورجل الدين الهندوسي البارز، سان بالميوغي بانديت فيجاي كومار شارما، أن الرهان على إضعاف العالم الإسلامي أو القضاء على الدين الإسلامي هو محاولة لبيع الوهم، مشدداً على أن تاريخ المنطقة والعالم أثبت صمود هذا الدين أمام كافة الحملات والمواجهات على مر العصور.
وأوضح شارما، خلال تصريحاته الأخيرة التي حظيت بتداول واسع، أن الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية تخطئان التقدير إذا ظنتا أن بوسعهما إنهاء وجود الإسلام أو القضاء على أتباعه من خلال القوة العسكرية أو الضغوط السياسية والاقتصادية.
وأشار إلى أن الإسلام تمكّن عبر محطات تاريخية عديدة من الصمود والبقاء والاستمرار رغم حجم التحديات التي واجهها، مؤكداً أنه "لا توجد قوة في العالم قادرة على إزالته أو محوه".
وتأتي تصريحات الكاهن الهندوسي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في حدة المواجهات الجيوسياسية والعسكرية، حيث حرص شارما في أكثر من إطلالة إعلامية حديثة على إبراز أهمية التعايش واحترام عقائد الشعوب، محذراً الغرب من تكرار قراءة التاريخ بأسلوب خاطئ يدفع نحو مزيد من التصعيد غير المحسوب.