بوابة صيدا
حذّر البروفيسور الإسرائيلي "إيتان جلبوع"، الخبير المتخصص في الشؤون الأمريكية والإعلام بجامعتي "رايخمان" و"بار إيلان"، من تحول استراتيجي عميق يهدد مستقبل العلاقات بين تل أبيب وواشنطن، مؤكداً أن المرحلة المقبلة قد تشهد تراجعاً غير مسبوق في الدعم الأمريكي الأساسي لوجود إسرائيل.
وفي مقال تحليلي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أوضح جلبوع أن "العلاقات الخاصة" والشراكة الاستراتيجية التي جمعت بين إسرائيل والولايات المتحدة وعلى الرغم من صمودها خلال عقود طويلة من الأزمات والحروب، أصبحت اليوم أمام اختبار غير مسبوق وشكوك جادّة حول إمكانية استعادتها أو "إعادة عقارب الساعة إلى الوراء".
وأشار الخبير الإسرائيلي في تحليله إلى أن التحولات التحتية في المشهد السياسي والمجتمعي الأمريكي ـ ولاسيما في أوساط القواعد الشبابية والجامعات والجيل الجديد في الحزب الديمقراطي ـ تشير بوضوح إلى أن الرئيسين جو بايدن ودونالد ترامب قد يُسجلان في التاريخ باعتبارهما "آخر رئيسين أمريكيين مؤيدين بوضوح لإسرائيل في البيت الأبيض".
وشدد جلبوع على خطورة هذا التحول بالقول إن صانع القرار في إسرائيل يجب أن يستوعب حقيقة جيوستراتيجية حاسمة، وهي أن إسرائيل لا تمتلك القدرة على الاستمرار والبقاء على المدى الطويل من دون الغطاء السياسي، والعسكري، والدبلوماسي الشامل الذي توفره الولايات المتحدة، داعياً إلى ضرورة إدراك أبعاد هذه التغيرات الجذرية قبل فوات الأوان.
(المصدر: الإعلام العبري)