بوابة صيدا
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن حصيلة بشرية ومالية غير مسبوقة تكبدتها إسرائيل منذ بدء حرب "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، حيث بلغ إجمالي عدد القتلى الإسرائيليين 2347 قتيلاً في مختلف الميادين والجبهات، إضافة إلى تسجيل أكثر من 87 ألف إصابة ناتجة عن عمليات معادية، تشكل الإصابات والاضطرابات النفسية النسبة الأكبر منها.
وأوضحت الأرقام التي نشرتها الصحيفة أن عدد القتلى "المدنيين" بلغ 1029 شخصاً، قُتل 778 منهم في اليوم الأول للحرب (7 أكتوبر)، بينما سقط 251 "مدنياً" آخرين خلال الأعوام الثلاثة التالية، أُضيف إليهم 71 إسرائيلياً قُتلوا في المواجهات العسكرية مع إيران.
وعلى صعيد المؤسسة الأمنية العسكرية الإسرائيلية، وثّقت البيانات سقوط 1381 قتيلاً، بينهم 397 قُتلوا في الهجوم الأول في السابع من أكتوبر، و921 قتيلاً سقطوا خلال الأعوام الثلاثة التي تلت الحادثة.
ويتوزع قتلى الأجهزة الأمنية والعسكرية على نحو: 1153 قتيلاً من الجيش الإسرائيلي، و116 من الشرطة، و43 من وحدات الاستنفار والفرَق الفرعية، و11 من مصلحة السجون، و9 عناصر من جهاز الأمن العام (الشاباك)، و5 قتلى من فرق الإطفاء والإنقاذ، بالإضافة إلى 24 عنصراً توفوا لاحقاً متأثرين بإعاقاتهم الناجمة عن الإصابات.
وعن التداعيات التأهيلية والاقتصادية للعدوان والمواجهات الميدانية، جرى الاعتراف رسمياً بـ 40 ألف شخص كمعاقين، وتُعزى غالبية هذه الحالات إلى إعاقات واضطرابات نفسية صعبة (صدمات الحرب).
كما تجاوزت التعويضات والمساعدات المالية المدفوعة من الخزينة الإسرائيلية لمصابي العمليات وعائلات القتلى والأسرى حاجز الـ 6 مليارات شيكل، في مؤشر يعكس الحجم الهائل للنزيف الاقتصادي والبشري المستمر في الداخل الإسرائيلي.