بوابة صيدا
كشفت وسائل إعلام عبرية، نقلاً عن مراسل الشؤون العسكرية "نيتسان شابيرا"، عن حالة من الاستياء والغضب السائدين في صفوف جنديات يخدمن في خطوط الدعم الخلفية التابعة للكتيبة 51 في لواء "غولاني"، عقب تعرضهن لحوادث اختراق للخصوصية وتصوير غير مشروع داخل دورات المياه في القاعدة العسكرية.
ووفقاً للشهادات الواردة، سجلت الجنديات حالتين منفصلتين على الأقل رصدن فيهما يد شخص مجهول ممسكاً بهاتف محمول ويقوم بتصويرهن من الأعلى عبر الفتحات والنوافذ العلوية لدورات المياه.
وفي إحدى الواقعتين، حاولت إحدى الجنديات ملاحقة المشتبه به فور ملاحظته، إلا أنه تمكن من الفرار والتواري داخل القاعدة.
وأبدت الجنديات اعتراضاً شديداً على آلية تعاطي القيادة مع البلاغات الأولية، حيث أكدن أنهن أبلغن المسؤولين فور وقوع الحادثة الأولى، إلا أن الاستجابة جاءت غير كافية ولم تتخذ إجراءات حازمة لمنع تكرار الواقعة، مما أدى إلى تجددها وإشاعة حالة من الخوف وعدم الأمان بين الخدمة العسكرية النسائية في المقر.
من جانبه، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بياناً أشار فيه إلى أن وحدة التحقيقات التابعة للشرطة العسكرية (ميتسح) فتحت تحقيقاً رسمياً وموسعاً في ملابسات القضية للوقوف على هوية الفاعل.
وأكد البيان أنه فور اكتمال التحريات وجمع الأدلة، ستتم إحالة الملف كاملاً إلى النيابة العسكرية لاتخاذ الإجراءات القضائية المناسبة، مشدداً على أن القيادة العسكرية تتعامل بصرامة جادة مع أي تجاوزات أو اعتداءات ذات طابع جنسي داخل المؤسسة.