بوابة صيدا
شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً متسارعاً ومواجهات مباشرة بين القوات الأمريكية والإيرانية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تدمير 5 ناقلات نفط خام إيرانية (كافيز، شارمينار، هورايزن 1، وريسكو في خليج عُمان، بالإضافة إلى الناقلة ديريا بالقرب من جزيرة خارك).
وأضحت "سنتكوم" أن هذه الضربة جاءت رداً على استهداف الحرس الثوري سفينة حربية أمريكية بصواريخ باليستية مرتين خلال يومين، مشيرة إلى أن السفينة الحربية نجحت في تفادي الهجمات وواصلت دورياتها دون وقوع أي إصابات، ومؤكدة أن الناقلات المستهدفة تُستخدم ضمن شبكة سرية بمليارات الدولارات لتمويل الحرس الثوري وحلفائه.
وفي السياق ذاته، أكدت شبكة "فوكس نيوز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين استهداف الناقلات قرب خارك وجاسك، فيما أقر التلفزيون الإيراني بوقوع الهجوم الأمريكي على ناقلتين بالقرب من سواحل جاسك جنوبي البلاد.
وعلى إثر ذلك، وجهت بحرية الحرس الثوري إنذاراً عاجلاً لأطقم ناقلات النفط قبالة الكويت والبحرين لمغادرة سفنهم فوراً باعتبارها عرضة للاستهداف.
من جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ سلسلة عمليات رداً على تدمير الناقلات، موضحاً أنه استهدف سفينتين أمريكيتين و8 ناقلات نفط في المياه الخليجية وألحق بها أضراراً كبيرة، إضافة إلى استهداف 10 سفن اعتبرها مخالفة لإبحارها في مناطق غير آمنة بمضيق هرمز بتحريض أمريكي، محذراً من "خطأ في الحسابات".
كما أعلن الحرس الثوري عن استيلائه على غواصة ذكية غير مأهولة تابعة للجيش الأمريكي عند مدخل مضيق هرمز فجر يوم الثلاثاء عبر عملية استخبارية وعملياتية.
ولم يقتصر التصعيد على المياه الخليجية، حيث أعلن الحرس الثوري إطلاق صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب والسائل باتجاه قاعدة "موفق السلطي" (الأزرق) في الأردن.
وفي المقابل، أعلن الجيش الأردني التصدي للاعتداء الصاروخي الإيراني، مؤكداً تدمير 18 صاروخاً بنجاح وسقوط صاروخين في مناطق خالية دون تسجيل أي إصابات بشريّة، مشيراً إلى استمرار عمليات الرصد والتقييم.
وعلى الصعيد السياسي والاقتصادي، أعلنت واشنطن فرض عقوبات جديدة استهدفت 36 شخصاً وجهة لادعاء دعمهم قطاع الطيران الإيراني ونقل شحنات غير مشروعة. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار على طهران يحقق نتائج فوق التوقعات وأنه يمنعها من الحصول على سلاح نووي.
في المقابل، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن بلاده ستواصل "المقاومة بقوة حتى يندم المعتدون".
(المصدر: وكالات)