أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استهداف جزيرة خرج الإيرانية وأنها تتعرض للتدمير وتتحول إلى أنقاض، مرفقا منشوره بفيديو بالذكاء الاصطناعي، بحسب "روسيا اليوم".
وتضمن الفيديو ما يشبه الطيار الحربي وهو ينظر من نافذة قمرته وفي الأسفل صواريخ تنهمر على منشآت في الجزيرة وسفينة حربية أيضا تنفجر وتحترق.
كما نشر ترامب عبر "تروث سوشيال" مقطع فيديو آخر ومشابه حيث يستهدف القصف الأميركي في الفيديو الافتراضي داخل الجزيرة ويجري تدمير المنشآت القائمة فيها.
وقال ترامب: "الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، وتمت إزالة كل الألغام منه بمساعدة محدودة جدا من دول أخرى، رغم استمرار إيران في تشكيل مصدر إزعاج".
أضاف: "لا تستطيع واشنطن مواصلة دعم دول لا تقف إلى جانبها، وأنفقنا مليارات الدولارات لمساعدة حلفاء، بينهم دول في "الناتو" وكوريا الجنوبية، رغم رفضهم المساعدة عندما طلبتها الولايات المتحدة".
تابع: "أصبحت إيران دولة فاشلة نتيجة الحصار المفروض على موانئها وجراء الضغوط المالية الأميركية".
من جانبه رد المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بور على ادعاءات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عبر منصات التواصل الاجتماعي بتدمير جزيرة خرج، مؤكدا أن الأنشطة النفطية لم تتوقف، بحسب وكالة "فارس".
وسخر بور من منشورات الرئيس الأميركي والفيديوهات التي صمّمها عن تدمير جزيرة خرج النفطية.
وأكد بور في حديث لوكالة "فارس" أن "الأوضاع في الجزيرة هادئة ومستقرة وأن العمليات النفطية لم تتوقف لحظة واحدة".
وأشار إلى أن "المنطقة تعرضت في مناسبات سابقة لقصف من العدو الأميركي الصهيوني، إلا أن العاملين في قطاع النفط والقوات التشغيلية حافظوا على استمرارية الإنتاج دون أي انقطاع".
وكشف بور أن "عددا كبيرا من المقاولين يعملون في هذه اللحظة على إعادة بناء وتحديث الخزانات النفطية في الجزيرة".
وأوضح أن "عمليات إعادة تأهيل الأرصفة والخزانات تسير بالتوازي مع المشاريع المخطط لها من قبل دون أي توقف".
ولفت إلى أن "بعض هذه المشاريع حققت نسب إنجاز تتراوح بين 20 و 305 وأن العمل فيها مستمر".