بوابة صيدا
أشار مصدر سياسي لـ"نداء الوطن" إلى تمسّك بيروت بالحاجة إلى حضور دولي، فيما تبحث فرنسا مع دول أوروبية، بينها إيطاليا وألمانيا والنرويج وإسبانيا، إمكان إنشاء قوة متعددة الجنسيات، من دون التوصل بعد إلى صيغة نهائية بشأن تفويضها وحجمها وانتشارها وعلاقتها بالجيش اللبناني.
ويتركز النقاش خصوصًا على منحها صلاحيات واضحة، قد تصل إلى الفصل السابع، بما يضمن حماية عناصرها في ضوء الاعتداءات السابقة على قوات "اليونيفيل" والضغوط التي تواجهها الحكومات الأوروبية المشاركة.
في هذا الإطار، رجّح مصدر دبلوماسي لـ"نداء الوطن" أنه، في حال تشكيل قوة دولية لمرحلة ما بعد "اليونيفيل"، قد لا يتجاوز حجم المشاركة الأوروبية فيها 200 عنصر. وإذا استقرّ النقاش عند هذا السقف، فهذا يعني أن المهمة الأوروبية ستكون أقرب إلى التدريب والدعم ورفع قدرات القوى العسكرية اللبنانية، منها إلى تشكيل قوة ميدانية كبيرة تنتشر على الأرض وتتولى مهام أمنية واسعة.