بوابة صيدا
أعلنت بلدية صيدا في بيان، انها تابعت "بشكل حثيث ومباشر عبر الأطر القضائية والنيابة العامة المختصة، موضوع إقفال إدارة معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة في صيدا أبواب المعمل منذ يوم أمس أمام آليات جمع النفايات ونقلها ووقف استقبالها، وذلك لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضمان استمرارية المرفق العام والحؤول دون تراكم النفايات في شوارع المدينة وما قد ينتج عن ذلك من تداعيات بيئية وصحية".
وفي هذا الإطار، أعطى رئيس البلدية المهندس مصطفى حجازي توجيهاته المباشرة لشركة NTCC المتعهدة جمع النفايات ونقلها، بضرورة "المباشرة الفورية بجمع النفايات من كل شوارع المدينة وأحيائها ونقلها إلى حرم المعمل دون أي تأخير".
ولفت البيان الى انه "بناء على إشارة النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي زاهر حمادة وتوجيهاته، حضرت عناصر شرطة بلدية صيدا بقيادة قائد الشرطة بدر القوام، بمؤازرة فصيلة قوى الأمن الداخلي بقيادة الرائد نادر قصب، حيث عملت جرافة تابعة للبلدية على فتح أبواب المعمل بالقوة والدخول إلى حرمه، بما يسمح لآليات جمع النفايات بالدخول وتفريغ حمولاتها وتجميع النفايات في الباحة الداخلية للمعمل".
واوضحت أن "شرطة بلدية صيدا والقوى الأمنية كانت قد حضرت منذ يوم أمس، بناء على الإشارة القضائية الصادرة عن النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي زاهر حمادة، وعملت على فتح البوابة الخارجية للمعمل وإدخال النفايات إلى حرمه، فيما تتواصل الإجراءات اليوم لإزالة الحواجز القائمة داخل المعمل وفتحها، تنفيذا لتوجيهات القضاء، بما يتيح إدخال النفايات إلى داخل حرمه بصورة كاملة".
وأكدت بلدية صيدا أنها لن تسمح بأن "تتحول شوارع المدينة وأحياءها إلى مكبات للنفايات، أو بأن تتعرض صحة المواطنين وسلامتهم وبيئة المدينة للخطر نتيجة توقف المعمل عن استقبال النفايات"، مشددة على أنها ستواصل "متابعة هذا الملف قضائيا وقانونيا وميدانيا"، وستتخذ "جميع الإجراءات المتاحة لضمان استمرارية هذه الخدمة العامة الأساسية وحماية مصلحة صيدا وأهلها".
كما أكدت أن "معالجة أي مطالبات أو خلافات مالية يجب أن تتم عبر الأطر القانونية والإدارية المختصة، ولا يجوز أن تكون على حساب استمرارية المرفق العام أو صحة المواطنين وسلامتهم".
تنظيف وتأهيل مجاري مياه الأمطار
باشرت فرق الطوارئ والصيانة في بلدية صيدا حملتها الدورية لتنظيف وتنقية مجاري وشبكات تصريف مياه الأمطار (المجاري) في مختلف أحياء وشوارع المدينة، وذلك في إطار التدابير الاستباقية الوقائية المعتادة استعداداً لموسم الشتاء المقبل ولتفادي أي انسدادات أو تراكمات قد تعيق تدفق المياه.
وانطلقت المرحلة الأولى من الأعمال من أحياء وشوارع صيدا القديمة نظراً لخصوصيتها التراثية والجغرافية، على أن تتواصل الأعمال تباعاً وبشكل مكثف لتشمل كافة الأحياء والشوارع الرئيسية والفرعية في المدينة قبل حلول فصل الشتاء وتغير الأحوال الجوية.
وجددت بلدية صيدا" أملها ودعوتها للأهالي والمؤسسات والمحلات التجارية بالتعاون مع فرق العمل، وضرورة الحفاظ على نظافة الشوارع وعدم رمي المخلّفات والنفايات بالقرب من مجاري التصريف لضمان سلامة الشبكة واستيعابها لمياه الأمطار دون أي عوائق".