بوابة صيدا
شهدت مرتفعات "علي الطاهر" في الجنوب اللبناني تطورات ميدانية بارزة، إذ أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن انسحاب قواتها من المرتفعات وإعادة تموضعها في خطوط دفاعية خلفية بمحيط منطقة قلعة الشقيف.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه سيبقي على السيطرة النارية المباشرة والكاملة على مرتفعات علي الطاهر، مشدداً على أنه سيتصدى بصرامة لأي محاولة من جانب حزب الله للعودة أو إعادة التمركز في تلك المنطقة الاستراتيجية.
وفي سياق متصل، كشفت قناة "كان" العبرية تفاصيل جديدة تتعلق بعملية تفجير شبكة الأنفاق الضخمة في مرتفعات علي الطاهر، حيث أفادت استناداً إلى تقديرات أمنية وعسكرية إسرائيلية بأن عشرات من عناصر حزب الله، يُقدر عددهم بنحو 50 عنصراً، كانوا قد تحصنوا داخل المسارات الممتدة تحت الأرض، متخذين قراراً بخوض "معركة حياة أو موت" ورفض التراجع.
ونقلت القناة عن الجيش الإسرائيلي قوله إنه كان قد منح المقاتلين المحاصرين داخل الأنفاق فرصة لرفع "الراية البيضاء" والاستسلام، وذلك عبر رسائل ودبلوماسية وجهتها إسرائيل من خلال أطراف وجهات مختلفة داخل لبنان.
وأوضح البيان الإسرائيلي أن عناصر حزب الله أصروا على الرفض القاطع للعرض، مما أدى في النهاية إلى مقتلهم جميعاً تحت الأنقاض جراء التفجيرات الضخمة التي استهدفت الموقع.