بوابة صيدا
تتسارع التطورات العسكرية على الساحة اليمنية مع اقتراب القوات الحكومية من السيطرة الكاملة على مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي ضمن عملية "فجر اليمن"، بالتزامن مع إعلان السلطات السعودية عن تعرض مطارين دوليين جنوبي المملكة لاعتداءين أسفرا عن إصابات وأضرار مادية.
وفي التفاصيل، أفادت تقارير إعلامية نقلاً عن موقع "المشهد اليمني" بأن القوات المشتركة، وفي مقدمتها ألوية عمالقة الجنوب وبدعم من المقاومة الشعبية، تواصل تقدمها الميداني الحاسم باتجاه الساحل الغربي لإعادة بسط سلطة الدولة. وباتت هذه القوات على تخوم مدينة المخا، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تمشيط واسعة وشاملة تستهدف قرى الجديد، واحتة، والكدحة، والسمين، إضافة إلى محيط معسكر العمري والقرى المجاورة.
وأكد ناطقون عسكريون تسجيل حالات فرار جماعي وارتباك في صفوف الجماعة (الحوثيين) باتجاه محافظة الحديدة، مع توجيه نداءات للعناصر المحاصرة لتسليم أنفسهم مقابل ضمانات للسلامة والتعامل الإنساني وفق الضوابط المتبعة.
من جهته، أوضح المتحدث باسم قوات التحالف أن سلاح الجو نفذ مئات الضربات الدقيقة التي استهدفت تحصينات الحوثيين وطرق إمدادهم ومخازن أسلحتهم، شملت تدمير منصة لإطلاق الصواريخ الباليستية في صنعاء واستهداف مخازن تسليح في صعدة.
وامتدت العمليات لتشمل جبهات تعز ومأرب، حيث تخوض القوات معارك لكسر الحصار والسيطرة على خطوط الإمداد في محيط تعز، فيما تشهد جبهات مأرب تقدماً استراتيجياً باتجاه معسكر أم ريش لعزل وتطويق المجاميع المتبقية.
استهداف مطاري جازان ونجران في السعودية
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي في جازان ومطار نجران الدولي تعرضا مساء أمس الاثنين لاعتداءين استهدفا مرافقهما، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السعودية "واس".
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءين نتج عنهما 3 إصابات طفيفة بين العاملين و المسافرين إضافة إلى أضرار مادية، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأكدت الهيئة أن فرق الطوارئ والجهات المختصة باشرت التعامل مع الحادثين فور وقوعهما وفق الخطط المعتمدة، مشيرة إلى استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية ذات العلاقة لتقييم حجم الأضرار واتخاذ جميع الإجراءات الكفيلة بضمان سلامة المسافرين والعاملين واستمرار أمن منظومة الطيران المدني في المملكة.