بوابة صيدا
كشف تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين أمريكيين ومستشارين عسكريين عن استنزاف مقلق ومخاوف متزايدة داخل أروقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نتيجة التراجع الحاد في المخزونات الاستراتيجية للأسلحة والذخائر الحيوية بفعل العمليات العسكرية الممتدة ضد إيران.
وأوضح التقرير أن ضغط المواجهات واستهلاك آلاف الصواريخ عالية التكلفة ـ وفي مقدمتها منظومات الدفاع الجوي من طراز "باتريوت" وصواريخ "توماهوك" ـ اضطرا وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى سحب أصول دفاعية وذخائر كانت مخصصة لقواعدها وحلفائها في منطقتي آسيا وأوروبا وتوجيهها نحو الشرق الأوسط.
وأشار التقرير إلى أن هذا الإجراء جعل القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية ومناطق حيوية أخرى أكثر عرضة للمخاطر الأمنيّة جراء التراجع الميداني في مستوى الجاهزية.
وأضافت الصحيفة أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن كلا من روسيا والصين تراقبان عن كثب وتتابعان بعانية دقيقة وتيرة استهلاك وتراجع مخزونات الأسلحة الأمريكية، وسط تحذيرات من إمكانية استغلالهما لهذا الانكشاف الاستراتيجي على المدى المتوسط.
ورغم أن ترامب قرر خوض الحرب متوقعاً نهاية سريعة وحاسمة لها، إلا أنه اصطدم بتحذيرات صريحة قادها رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي بشأن تداعيات استنزاف مخزونات الصواريخ الحيوية.
في المقابل، سارع البنتاغون إلى تفنيد هذه المخاوف؛ حيث أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الأمريكية لصحيفة "نيويورك تايمز" أن التقارير التي تتحدث عن وجود نقص حاد يهدد القدرات العسكرية غير صحيحة، مشدداً على أن القوات الأمريكية تمتلك كافة الإمكانيات والأسلحة اللازمة لتنفيذ وتغطية أي ضربة أو مهمة عسكرية يتطلبها الموقف.