بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم السبت 29 آب 2026 (الموافق 16 ربيع الأول 1448هـ)
تتقاطع الافتتاحيات الصحفية الصادرة يوم السبت 29 آب 2026 (الموافق 16 ربيع الأول 1448هـ) حول مشهد لبناني بالغ الحرص والتعقيد، إذ تنصبّ الأضواء على الجلسة المغلقة لمجلس الأمن الدولي للبحث في مصير قوات "اليونيفيل" والترتيبات الأمنية في الجنوب اللبناني، وسط تمسّك رسمي بالقرار 1701 ورفض أميركي ـ إسرائيلي للتجديد. يتردد صداها ميدانياً عبر استمرار التفجيرات والاعتداءات الإسرائيلية والتصعيد المتصاعد حول مرتفعات "علي الطاهر"، بالتوازي مع سجالات داخلية حادة وإنكار للمسار التفاوضي المباشر ومواقف نقدية متصاعدة من "الثنائي الشيعي" تجاه الأداء الحكومي والسياسي.
اللواء
تسلّط الصحيفة الضوء على اشتداد الضغوطات الميدانية والدبلوماسية على لبنان مع اقتراب نهاية الشهر الجاري، ولا سيما ما يتصل بمسار "إتفاق الإطار" والمناقشات المحتدمة في مجلس الأمن بشأن تجديد انتداب قوات "اليونيفيل" أو إيجاد قوة دولية بديلة تحت مظلة الأمم المتحدة تضمن تطبيق القرار 1701 وتمنع الفراغ الأمني.
وتشير إلى الرفض الأميركي والإسرائيلي للتجديد، وسعي الاحتلال لفرض معادلات ميدانية جديدة عبر التنسيق المباشر مع الجيش، بالتزامن مع توغلات وتفجيرات واعتداءات متصاعدة طالت قرى الجنوب وصولاً لتلال "علي الطاهر".
داخلياً وإقليمياً، تبرز مواقف حزب الله الرافضة للاتفاق والمطالبة بإسقاطه، إلى جانب لقاءات دبلوماسية وتحركات لقيادة الجيش لبحث الملفات الأمنية ومؤتمر دعم القوات المسلحة المقرّر في باريس.
النهار
تركز الصحيفة على دخول لبنان مرحلة استحقاقات داكنة ومحفوفة بالأخطار، تتطلب توظيف العلاقات الدولية لتجاوز التحديات، وفي مقدمتها حسم عدم التمديد لقوات "اليونيفيل" بنهاية العام الجاري في ظل الموقف الأميركي الصارم.
وتبرز الصحيفة التوقعات المتزايدة حول مواجهة ميدانية حاسمة في أيلول للسيطرة على مرتفعات "علي الطاهر"، في ظل رفض حزب الله تسليمها للجيش وإصرار إسرائيل على إنهاء حاميتها.
وسياسياً، يرصد التقرير تصاعد نبرة التهجم والسيطرة الكلامية من قِبل الشيخ نعيم قاسم والمفتي أحمد قبلان ضد السلطة اللبنانية ورئاسة الجمهورية، متهمين إياها بالتنازل المذل عن السيادة، وذلك عشية الكلمة المرتقبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري.
الشرق الأوسط
تناقش الصحيفة تفاصيل الجلسة المغلقة لمجلس الأمن الدولي، حيث تمسكت الدول الأعضاء بالقرار 1701 كمرجع يصون الحدود وينزع سلاح "حزب الله"، رافضة المحاولات الإسرائيلية لإلغائه.
وتستعرض الخيارات الثلاثة التي طرحها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لتشكيل قوة مراقبة معززة لمرحلة ما بعد "اليونيفيل"، موضحة التفصيل اللبناني للخيار الأول.
وتؤكد الصحيفة أن واشنطن، رغم رفضها التمديد للبعثة الحالية، تسعى للحفاظ على "دور أممي داعم" يتكامل مع مسار المفاوضات والإطار الثلاثي، مع اشتراط ربطه بأهداف ملموسة تشمل ترتيبات نزع سلاح "حزب الله".
العربي الجديد
تتناول الصحيفة بحث مجلس الأمن الدولي لمستقبل قوات "اليونيفيل" والانتقال التدريجي المفترض بحلول 2027، مبرزة المطالبة اللبنانية الرسمية بالتمديد في ظل الحاجة الأمنية، مقابل عرقلة إسرائيلية وتأييد أميركي لإنهاء مهمتها.
وتوضح الصحيفة الرفض اللبناني لفرض إسرائيل آلية تنسيق مباشرة مع الجيش بدلاً من القوة الأممية، وتعويل بيروت على موقف أوروبي يضمن استمرار الرقابة الدولية.
ميدانياً، تشير الافتتاحية إلى التجاوزات الإسرائيلية للخط الأزرق وفرض ما يسمى "الخط الأصفر"، إلى جانب التحركات الدبلوماسية والعسكرية المشتركة بين لبنان وإيطاليا لبحث سيناريوهات الدعم والترتيبات الأمنية لمرحلة ما بعد البعثة الدولية.
نداء الوطن
تؤكد الصحيفة أن لبنان يقف أمام اختبار حرج بين التصعيد الميداني وضبابية المفاوضات المرتقبة في روما، حيث تحولت مرتفعات "علي الطاهر" إلى عقدة مركزية تختصر ملفات السلاح والانسحاب.
وتكشف عن تعثر المساعي الرسمية لإقناع "حزب الله" بتسليم التلة للجيش، مما يستدرج تهديدات إسرائيلية بتوسيع العمليات العسكرية وتعطيل تحديد المواعيد التفاوضية.
كما تشير الصحيفة إلى الفيتو الأميركي الرافض لتكرار تجربة "اليونيفيل"، مؤكدة أن أي دعم دولي مالي أو عسكري للجيش اللبناني في مؤتمر باريس المرتقب يظل مشروطاً بقدرة الدولة على فرض سلطتها وإثبات جدية خطواتها الميدانية.
الشرق
تسلط الصحيفة الضوء على غياب التوافق في مجلس الأمن بشأن التجديد لـ"اليونيفيل" في مقابل اشتعال الجبهة الجنوبية بالتوغلات والتفجيرات الإسرائيلية المستمرة.
وتبرز التحركات الرسمية للرئيس جوزاف عون وقائد الجيش بحثاً عن صيغ أممية بديلة ولتحضير مؤتمر باريس لدعم الجيش بمشاركة نحو 20 دولة.
وتفرد الصحيفة مساحة للهجوم الحاد الذي شنّه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على رئيس الجمهورية والسلطة، واصفاً إياها بـ"دولة المزرعة" وسلطة "تطبخ بالبحص"، في إطار مواجهة سياسية وروحيّة متصاعدة من الثنائي الشيعي ضد المسار الرسمي.
الأخبار
تنتقد الصحيفة أداء رئيس الجمهورية جوزيف عون، واصفة إياه بالغرق في "المتاهة" والتمسك بمقاربته التفاوضية المباشرة مع إسرائيل رغم الإجماع الإقليمي والدولي على عدم تقديم تل أبيب أي تنازلات.
وتشير إلى أن عون يحمل حزب الله مسؤولية التصعيد بسبب عدم تسليم السلاح، ويتعاطى باستسلام مع احتمال التفجير العسكري في "علي الطاهر".
كما تنقل الصحيفة مواقف الشيخ نعيم قاسم الداعية لإسقاط "اتفاق الإطار" واعتباره غير شرعي، مشددة على التمسك باتفاق 27 تشرين الثاني 2024 وسقف القرار 1701، إلى جانب استعراض تقارير عن لقاءات القيادات الشيعية في طهران ومتابعة ملف الأسرى والوضع الميداني المعقد.
الديار
تتناول الصحيفة ترنح المشهد اللبناني بين التطورات الميدانية والتحضير للجولة الثامنة من المفاوضات في أيلول، بالتوازي مع جلسة مجلس الأمن المفصلية لبحث مستقبل الترتيبات الأمنية.
وتكشف الصحيفة عن اقتراح يُدرس لتحديث مهمة "اليونيفيل" بتقليص عديدها وتزويدها بتقنيات مراقبة حديثة مع تعديل القرار 1701، مقابل اعتراض إسرائيلي واقتراح إيطالي بديل لقوات متعددة الجنسيات.
وسياسياً، تطرّقت الافتتاحية للإحراج الفرنسي من تهميش دورها، والسجال الكلامي بين السفير الأميركي و وليد جنبلاط حول اتفاق الإطار، فضلاً عن توقيع قانون الإعلام وتطورات الوفد الاقتصادي الإماراتي وملف تبادل الأسرى.
البناء
تستعرض الصحيفة سقوط نظرية الحصار الاقتصادي الأميركي الشامل على إيران أمام الموقف الصيني الصلب واستثناء بكين ومصارفها من العقوبات، بالتوازي مع اضطراب الملاحة في مضيق هرمز واستنزاف مخزونات صواريخ "باتريوت" الأميركية والأوروبية.
ومحلياً، تبرز الصحيفة مواقف الشيخ نعيم قاسم الرافضة لـ"اتفاق الإطار" وللمفاوضات التي تعتبرها تسليماً بمذلة، ودعوته لإسقاط هذا المسار والتمسك بالقرار 1701.
كما تتناول انسداد الآفاق التفاوضية قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية، والضغوط السياسية الصادرة عن المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في طهران، إلى جانب تطورات المشهد الميداني في القرى الجنوبية والتجاذبات الانتخابية داخل معسكر اليمين الإسرائيلي.