بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الخميس 24 ايلول 2026م الموافق 13 ربيع الآخر 1448هـ
تتنوّع اهتمامات الصحافة اللبنانية الصادرة اليوم الخميس بين متابعة الحراك الدبلوماسي الحثيث في نيويورك بشأن مستقبَل الوجود الدولي في الجنوب ومسار التفاوض، والتخوف من الفراغ الأمني لعدم التمديد لـ "اليونيفيل"، إلى جانب رصد التصعيد الميداني الإسرائيلي والمخاوف الموازية من الانفجار الاجتماعي في الداخل جراء الارتفاع الفاحش في أسعار المحروقات والغلاء الفوضوي.
اللواء
تتابع الأوساط اللبنانية المسار التفاوضي المستجدّ في الأمم المتحدة، حيث يجهد الرئيس نواف سلام لمنع الفراغ الدولي في الجنوب وحشد الدعم لبسط سلطة الدولة.
ويواجه لبنان حملة إسرائيلية ضد "اليونيفيل" في ظل تمسكه بالحماية الدولية، فيما حذر الرئيس جوزاف عون من أن عدم التمديد أو تشكيل قوة بديلة سيحدث فراغاً خطيراً.
ميدانياً، يواصل الاحتلال تفجير المنازل وتدمير البيئة.
وعلى الهامش، ترأس سلام اجتماعاً دولياً لبحث التعافي ما بعد الأزمات، والتقى بمسؤولين أوروبيين وكويتيين ودول مشاركة في قمة ترامب المخصصة للتصعيد الإقليمي وحصر السلاح.
وفي بيروت، عُقد المنتدى الاستثماري اللبناني-السوري، بالتوازي مع التداعي إلى إضراب عام حاشد لقطاع النقل والقطاع العام احتجاجاً على الغلاء وارتفاع أسعار المحروقات.
النهار
تسود الضبابية الواقعين الميداني والدبلوماسي في ظل تأجيل المفاوضات ومقترحات ملء فراغ "اليونيفيل".
ويمثل اللقاء المرتقب بين الرئيس سلام ووزير الخارجية الأميركي روبيو محطة مفصلية لمسار اتفاق الإطار وسط مخاوف من مماطلة إسرائيلية.
وفيما عُدت مشاركة لبنان في اللقاء الإقليمي بدعوة من ترامب تطوراً إيجابياً، جدد الرئيس عون الترحيب بأي قوة بديلة لليونيفيل محذراً من الفراغ.
ومن جهته، أكد الوزير رجي أن المساعي تهدف لإنقاذ البلاد، تزامناً مع تسلم الجيش شحنة ذخيرة أميركية.
وفي الداخل، تتصاعد التحركات المطلبية والإضرابات المرتقبة لقطاع النقل والاتحاد العمالي العام احتجاجاً على أسعار المحروقات، وسط استمرار الاعتداءات والقصف الفوسفوري الإسرائيلي في الجنوب.
العربي الجديد
أكد رئيس الوزراء نواف سلام ضرورة انتقال الشركاء الدوليين من الاستجابة الطارئة إلى دعم التعافي وإعادة الإعمار لتعزيز حضور الدولة في الجنوب، وذلك خلال ترؤسه اجتماعاً أممياً رفيع المستوى في نيويورك.
ويحمل سلام ملف الإعمار إلى جانب وقف العدوان وحصر السلاح بيد الدولة، رغم العراقيل المرتبطة بالاشتراطات الدولية والورش الإصلاحية.
وعلى صعيد اللقاءات الدبلوماسية، أعلنت المفوضية الأوروبية بدء صرف 500 مليون يورو للبنان، كما عقد سلام اجتماعات مع ولي عهد الكويت والرئيس السوري أحمد الشرع لبحث العلاقات والربط الإقليمي.
وفي الشأن العسكري، شدد قائد الجيش العماد رودولف هيكل على أن تماسك العسكريين يبطل الشائعات لمحاولة ضرب معنويات المؤسسة.
الشرق الأوسط
شدد الرئيس جوزيف عون على أن غياب البديل عن قوات "اليونيفيل" في جنوب لبنان لا يخدم الأمن والاستقرار الإقليمي، مؤكداً قبول لبنان بأي قوة دولية بديلة لتنفيذ القرار 1701 وبسط سيادة الدولة، معتبراً أن الخروقات الإسرائيلية المستمرة تبقي التوتر قائماً.
وفي السياق العسكري، أكد قائد الجيش العماد رودولف هيكل تماسك المؤسسة العسكرية وتواصل تدريباتها لمواجهة التحديات والتصعيد الإسرائيلي، رافضاً محاولات ضرب المعنويات.
وعلى صعيد الدعم الخارجي، سلمت السفارة الأميركية في بيروت الجيش 16 مليون طلقة ذخيرة ضمن حزمة المساعدات المستمرة لتعزيز قدراته وتأمين الحدود.
الجمهورية
يواجه لبنان ضغوطاً متصاعدة جراء الاعتداءات الإسرائيلية والأعباء المعيشية الضاغطة، وسط تخوف ميداني ودبلوماسي من توسع العمليات العسكرية ونشوب انفجار اجتماعي بسبب فوضى الأسعار.
وفي حين يركز التحرك الرئاسي بقيادة عون على منع الفراغ الأمني والترحيب بقوة بديلة لليونيفيل، تُواصل المبادرات الدولية دراسة ترتيبات الانتقال.
وعسكرياً، يؤكد قائد الجيش الجاهزية لحماية الاستقرار، بينما أثمرت لقاءات نيويورك عن إعلان أوروبي بصرف 500 مليون يورو لدعم لبنان، مع التأكيد على ضرورة الاستجابة السريعة للغلاء لتفادي الانزلاق في الشارع.
وفي الملف الإقليمي، تتراوح المواقف بين التفاوض والتهديد، بالتوازي مع نفْي الدستوري البتّ بطعن قانون العفو.
نداء الوطن
تحيط بملف الجنوب حركة دبلوماسية مكثفة في نيويورك، حيث يسعى الرئيس سلام لحشد الدعم وتأمين الوجود الدولي بعد "اليونيفيل"، في وقت أبدى فيه مراقبون القلق من غياب صيغة الإطار والملف اللبناني عن خطابات القادة كـ ترامب.
وأشارت مصادر إلى رفض أميركي وإسرائيلي للتمديد لليونيفيل، وتشكيك في قدرة الجيش على تحمل المسؤولية بمفرده حالياً، ما يضع صيغة التمديد في حكم الميتة مع جمود مسار المفاوضات.
ورئاسياً، حذر عون من الفراغ الجنوبي في حال عدم إيجاد قوة بديلة.
واقتصادياً، أطلق المنتدى اللبناني - السوري للاستثمار محاولة لبناء شبكة تعاون متوازنة بين البلدين ترتكز على الموقع الجغرافي المتميز.
الديار
ينذر الغلاء الفوضوي واحتكار المازوت بانفجار اجتماعي وشيك قد يهدد الحكومة، وسط دعوة قطاعات النقل والعمال للإضراب العام، في حين تراهن أوساط على الحماية السياسية للحكومة.
وعلى الصعيد الإقليمي، وصلت الاتصالات الأميركية-الإيرانية حافة التفاوض الاضطراري لتقييم أوراق الضغط وتأمين خطوط الطاقة قبل القمة الأميركية-الصينية.
وأحدث هذا الحراك الدبلوماسي والتفجيرات الميدانية صدمة في الداخل الإسرائيلي، بينما واصل سلام لقاءاته النيويوركية وحصل على وعود أوروبية بدعم مالي.
ورئاسياً، حذر عون من الفراغ بعد اليونيفيل مرحباً بالبديل ومؤكداً أن ضوابط العفو العام تحمي المصلحة الوطنية، فيما شدد قائد الجيش على حصانة المؤسسة بوجه الشائعات.
الشرق
يعيش لبنان حالة من المراوحة السلبية بين الدبلوماسية المفتوحة في نيويورك لمرحلة ما بعد اليونيفيل والتصعيد الميداني الإسرائيلي والغليان المعيشي الداخلي الداعي للإضرابات.
ويسعى رئيس الحكومة نواف سلام لكسر هذا الجمود في لقاءاته المرتقبة بواشنطن وكلمته أمام الجمعية العامة.
ورئاسياً، جدد الرئيس عون تحذيره للأطراف الدولية من الفراغ الأمني بالجنوب معرباً عن القبول بقوات بديلة لدعم الجيش والتزام القرار 1701.
وفي نيويورك، عقد الوزير رجي لقاءات مع وزراء خارجية ألمانيا وقبرص وإسبانيا لبحث ترتيبات ما بعد اليونيفيل والربط الكهربائي، ناهيك عن الموقف الألماني المشيد بقرارات الحكومة لحصر السلاح.
الأخبار
تُمثّل المحادثات الأميركية-الإيرانية في نيويورك محاولة لاحتواء التصعيد قبل التفجر العسكري، حيث تلعب الصين دوراً ثقيلاً في الخلفية إلى جانب الوسطاء لتجاوز اشتراطات فتح مضيق هرمز ورفع الحصار.
وكشفت الجولة أن التباينات لا تزال واسعة بشأن شروط بدء التفاوض وضمانات الملاحة، رغم التفاؤل المعلن من ترامب.
وفي غضون ذلك، يتجه نتنياهو إلى نيويورك حاملاً خطابات تُلوّح بـ"مفاجآت" وتركز على الملف الإيراني، وسط تقديرات أمنية إسرائيلية بالاستعداد لسيناريوهات مواجهة عسكرية وتخوف تحليلي من العجز عن ترجمة الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية.
البناء
تزامن استئناف التفاوض الأميركي-الإيراني عبر الوسطاء في نيويورك مع عشية القمة بين ترامب وشي جين بينغ، حيث فرضت طهران شروطها بإنهاء الحرب ورفع الحصار متسلحة بالدعم الصيني والرفض لعقوبات الطيران.
وفي الشأن اللبناني، لوحظ تجاهل ترامب لرئيس الحكومة سلام، مما يعكس تجميد ملف الجنوب لما بعد الانتخابات الأميركية والإسرائيلية.
وتواجه المساعي اللبنانية للتمديد لليونيفيل أو إيجاد صيغة بديلة تعنتاً إسرائيلياً يسعى لإلغاء القرار 1701 والتأسيس لتطبيق أمني مباشر.
وسياسياً، أعلن محمد رعد إجراء حزب الله مراجعة شجاعة لمسار الإسناد مع الانتقاد للسلطة، متحدثاً عن شروط الانخراط الإيجابي في الاستراتيجية الدفاعية، بينما يتصاعد الغضب العمالي داخلياً ضد الغلاء وسط ترقب لقرارات المجلس الدستوري بشأن قانون العفو.