بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الخميس 17 ايلول 2026م الموافق 6 ربيع الآخر 1448هـ
تغطّي الصحف اللبنانية الصادرة اليوم مجريات وتطورات يومين حافلين من المناقشات النيابية الحادة داخل مجلس النواب. والتي أسفرت في نهايتها عن تجديد الثقة بحكومة الرئيس نواف سلام بأكثرية 68 صوتاً، وسط سجالات سياسية وإشهار لمواقف محتدمة بين مختلف الكتل بشأن ملف حصرية السلاح، والمسار التفاوضي، والملفات الخدمية. بالتوازي، تتجه الأنظار الدبلوماسية إلى العاصمة الفرنسية باريس التي تستضيف الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية، بحضور الرئيس جوزاف عون للبحث في ترتيبات مرحلة ما بعد "اليونيفيل" وبسط سلطة الدولة، فيما تشهد الجبهة الجنوبية مواصلةً للاعتداءات والتحركات العسكرية الإسرائيلية.
اللواء
تناولت الصحيفة منح مجلس النواب الثقة المجددة لحكومة الرئيس نواف سلام بـ 68 صوتاً بعد يومين من السجالات النيابية الحادة.
وأبرزت الصحيفة توجه الاهتمام السياسي والأمني إلى باريس التي تفتتح المؤتمر التحضيري لدعم الجيش والأجهزة الأمنية برعاية فرنسية ومشاركة أردنية ودولية، بالتوازي مع الترتيبات المتعلقة بإنشاء بعثة أوروبية مدنية وعسكرية لدعم القرار 1701.
كما سلّطت الضوء على كلمة الرئيس سلام التي ردّ فيها بالأرقام والوقائع، محددًا خارطة طريق لإعادة بناء الثقة وبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الشرعية، مع تأكيد رفض خوض حروب التبعية الاستقوائية.
ميدانيًا، رصدت اللواء تواصل عمليات التوغّل والخطف والتفجيرات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في البلدات الجنوبية.
العربي الجديد
ركّزت الصحيفة على تجديد البرلمان اللبناني ثقته بحكومة نواف سلام بأغلبية 68 صوتاً مقابل حجب 12 نائباً وامتناع نائبين، وسط خروج نواب حزب الله من القاعة أثناء التصويت.
وأبرزت التباينات السياسية التي تجلّت في حشد كتلة بري أصواتها لصالح الحكومة في مقابل تصويت نواب التيار الوطني الحر ضدها.
وأوضحت الصحيفة كيف طغت الرسائل السياسية والسجالات العنيفة حول سلاح حزب الله، والتفاوض المباشر مع إسرائيل، والعلاقة مع سوريا، وشرعية "اتفاق الإطار" على جلسات المساءلة.
ونقلت تفنيد سلام للخطط الحكومية الخاصة بالنزوح، والإصلاح المالي، ومواصلة التفاوض غير المباشر مع حصر قرار التفاوض والسلاح بالشرعية اللبنانية.
النهار
أبرزت الصحيفة التباين بين المشهد السياسي الداخلي المأزوم في البرلمان والحراك الدبلوماسي الخارجي المتصاعد في باريس لجمع الدعم الدولي للجيش والقوى الأمنية.
وبيّنت النهار أن حشد الدعم العسكري لفرنسا يهدف إلى وضع خطة عملانية لانتشار الجيش ومواكبة مرحلة ما بعد انتهاء ولاية قوات "اليونيفيل" في الجنوب.
كما ركّزت على تفاصيل الجلسة النيابية التي انتهت بثبات الغالبية الداعمة لسلام وعجز المعارضة عن هز العرش الحكومي، بالتوازي مع نقل مواقف عون الداعية لبسط سيادة الشرعية وحظر الفراغ.
وختمت الصحيفة ببيان رد الرئيس السابق ميشال عون وقضيته الجزائية ضد التسريبات القضائية المتعلقة بملف انفجار المرفأ.
نداء الوطن
شخّصت الصحيفة المشهد اللبناني بين مشروعين متناقضين: مشروع استنهاض الدولة عبر دعم الجيش ومؤتمر باريس، ومشروع محاولة فرض شروط "الممانعة" المأزومة ميدانياً وسياسياً.
وأشارت إلى نيل الحكومة الثقة البرلمانية المجددة بـ 68 صوتاً وتأكيد الرئيس سلام أن "الإطار الثلاثي" مفاوضات سياسية وليست اتفاقية تنازل عن السيادة.
كما تطرقت الصحيفة للسجالات النيابية ذات الصلة بملفات الطاقة وتوضيحات وزارة الطاقة بشأن النزاعات القضائية حول معملي الزوق والجية.
ونقلت تصريحات الرئيس عون لوسائل إعلام دولية حول السعي لاتفاق أمني يمنع الصدام الداخلي ويؤمن البدائل القانونية لعصر ما بعد اليونيفيل.
الجمهورية
وصفت الصحيفة الجلسة النيابية بأنها كانت مظهراً لأبشع صور الحقد والانقسام السياسي والاتهامات المتبادلة التي استدعت تعليقاً حاداً من الرئيس بري، قبل أن تنتهي بتجديد الثقة للحكومة.
وسلطت الصحيفة الضوء على مؤتمر باريس المخصص لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي كمحطة اختبار ملموسة للدول الصديقة، مشيرة إلى تقاطعات دولية حول مخاطر حصول فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل" بختام العام.
وأبرزت الجمهورية وجود تعقيدات دبلوماسية أميركية وإسرائيلية في ملف التمديد للقوات الدولية مقابل التمسك اللبناني الكامل بالقرار 1701 وبقاء التواجد الأممي كضامن لسيادة الأرض.
الشرق الأوسط
أبرزت الصحيفة الانقسام العميق الذي شهدته القبة البرلمانية حول قضايا حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم والسيادة.
وأوضحت كيف طالبت القوى المعارضة ببسط سلطة الدولة وتطبيق قرارات حصر السلاح لحماية الاستقرار والاقتصاد، في مقابل ردود هجومية حادة من نواب كتلة حزب الله الذين اتهَموا خصومهم بالعمالة وتأييد المخططات الإسرائيلية.
كما رصدت الصحيفة التباينات الكبيرة حول جدوى التفاوض المباشر وغير المباشر وآلية إدارة ملف الجنوب، وسط مطالبة نواب آخرين بخطط طوارئ وطنية داعمة لصمود الأهالي ومواجهة التصعيد العسكري الإسرائيلي المتواصل.
الديار
تناولت الصحيفة تقاطع المسارات اللبنانية بين المواجهة السياسية تحت قبة البرلمان، والحراك الرئاسي والعسكري في باريس، والمسار الدبلوماسي التفاوضي المفتوح في واشنطن بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي.
وأبرزت الديار مواقف الرئيس جوزاف عون التي رسمت منهجية "خطوة خطوة" للانتقال نحو الاستقرار عبر اتفاق أمني يوقف حالة العداء، ويؤمن انسحاب الاحتلال دون القفز المباشر نحو السلام أو الانزلاق إلى تصادم داخلي.
وسلطت الصحيفة الضوء على حدود نتائج مؤتمر باريس المتوقعة في تحديد الاحتياجات دون تعهدات مالية فورية، إضافة لتسليط الضوء على الأنشطة الاقتصادية واجتماعات البنك الدولي ببيروت.
الشرق
ركزت الصحيفة على المشهد الثنائي المتزامن بين المساعي اللبنانية والدولية في باريس لتأمين الدعم اللوجستي والأمني للمؤسسة العسكرية، وبين السجالات السياسية النيابية الحادة في بيروت حول الملفات السيادية.
ونقلت الشرق تصريحات الرئيس عون المتمسكة بحصر السلاح بيد الشرعية اللبنانية والعمل على صياغة اتفاق أمني يرسم الحدود ويمنع الفراغ الأمني بالجنوب مع رفض أي صدام داخلي.
وأشارت الصحيفة إلى ردود الرئيس سلام الإنسانية وموقفه المندد بالاعتداءات الهادفة لزعزعة أمن واستقرار الدول العربية الشقيقة، إلى جانب تفاصيل الشكوى القضائية المقدمة من ميشال عون بشأن سرية تحقيقات المرفأ.
الأخبار
كشفت الصحيفة تفاصيل العرض الصادر عن وزارة الخارجية لمجلس الوزراء بشأن تشكيل بعثة أوروبية مدنية - عسكرية في لبنان مدتها ثلاث سنوات لدعم تطبيق القرار 1701 وبناء قدرات الأجهزة الأمنية.
وأوضحت الأخبار أن البعثة لا تشكل بديلاً عن قوات "اليونيفيل" التي ينتهي تفويضها بنهاية العام وسط ضغوط أميركية.
وأبرزت الصحيفة موقف حزب الله القاطع والمبلّغ للأوروبيين، والذي ينحصر في رفض أي وجود أمني غير تابع للأمم المتحدة والتمسك باتفاق 27 تشرين ورفض اعتبار "اتفاق الإطار" مرجعية عملانية.
كما استعرضت خلفيات التنافس الغربي والإسرائيلي على صياغة الواقع الأمني والترتيبات الحدودية المستقبلية.
البناء
سلطت الصحيفة الضوء على الخلفيات السياسية والأرقام التي انتهت إليها جلسة تجديد الثقة بالحكومة، واصفة منح كتلة "التنمية والتحرير" أصواتها بـ "الثقة الاضطرارية" لمنع الفراغ في ظل أزمة حكومية مأزومة لا تحظى بتفويض شعبي صلب.
وأبرزت البناء السجالات القاسية والهجوم المباشر الذي شنته النائبة حليمة قعقور على نواف سلام واتهامه بالتفريط بحقوق لبنان السيادية في اتفاق الإطار.
كما رصدت الصحيفة التطورات الميدانية الخيرة في الجنوب والتوغل الإسرائيلي، إضافة إلى قراءة في التقارير الدولية الصادرة عن البنتاغون بشأن أزمة الذخائر الأميركية والتحولات الإقليمية والميدانية الحاصلة بالمنطقة.