بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الخميس 10 ايلول 2026م الموافق 28 ربيع الأول 1448هـ
تتصدّر المشهد الصحفي اللبناني ملفات ميدانية وسياسية واقتصادية متداخلة، أبرزها استمرار وتصعيد الاعتداءات والخرقات الإسرائيلية في الجنوب، وتكثيف الجيش اللبناني لانتشاره الأمنيّ في مدينة النبطية والمناطق غير المحتلة لحماية الأهالي وتثبيت السيادة الوطنية، وسط تمسك رسمي بمسار المفاوضات ومظلة "اتفاق الإطار".
وعلى الصعيد الداخلي، تتجه الأنظار نحو الشارع والغضب الاجتماعي جراء احتجاجات العسكريين المتقاعدين وتصعيدهم رفضاً لـ "موازنة 2027"، بالتزامن مع استعدادات حكومية ونيابية لخوض جلسة مناقشة عامة ومساءلة نارية مرتقبة في مجلس النواب، وتحضيرات للوفد اللبناني المشارك في مؤتمر دعم الجيش بباريس واجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
اللواء
شهدت محافظة النبطية جهوداً حثيثة للشرعية والجيش اللبناني لتثبيت السيادة وتعزيز الانتشار في القرى غير المحتلة لطمأنة المواطنين وتسهيل عودة الأهالي، وهو ما شدد عليه كل من الرئيسين جوزاف عون ونواف سلام، حيث أكد عون التمسك بـ "اتفاق الإطار" والتفاوض من موقع السيادة لإنهاء حالة العداء ورفض الإملاءات الخارجية أو الفراغ الأمني.
وفي المقابل، أشار بيان للجيش اللبناني إلى تسجيل نحو 7700 خرق إسرائيلي وتصعيد واسع استهدف السكان وأسفر عن مجازر، مؤكداً أن غاية الاحتلال ضرب مصداقيته.
وفيما أكدت مصادر في حزب الله مراقبة تصعيد نتنياهو بحذر دون الوقوف متفرجين حال تجاوز الخطوط، انشغلت الحكومة بدراسة موازنة 2027 وسعيها لاحتواء تصعيد العسكريين المتقاعدين في الشارع عبر لجنة وزارية تفاوضية ووصف لقاءاتها بالإيجابية.
نيابياً، عُدّل موعد جلسة مساءلة الحكومة استجابة لرغبة النائب سامي الجميّل لتزامنها مع ذكرى استشهاد بشير الجميّل، وطعن تكتل "لبنان القوي" بقانون العفو العام.
النهار
تداخلت الاستحقاقات الميدانية والمالية والسياسية في المشهد، حيث واصلت القوات الإسرائيلية أعمال التفجير والتدمير في الجنوب وخصوصاً في بلدة المنصوري، بالتزامن مع تدخل أميركي لافت للجم التصعيد والتأكيد على قرب عقد جولة المحادثات المقبلة في روما بين لبنان وإسرائيل.
وأمنياً، ترأس رئيس الجمهورية اجتماعاً بحضور القادة الأمنيّين ركّز فيه على تعزيز حضور الجيش في النبطية والمناطق غير المحتلة لمنع أي فراغ أمني قد يُستغل كذريعة للاعتداءات، بالتزامن مع بيان للجيش كشف فيه تفاصيل مصادرة أسلحة وإزالة ذخائر وتسجيل 7700 خرق إسرائيلي.
داخلياً، واصلت الحكومة مناقشة موازنة 2027 في ظل قطع العسكريين المتقاعدين للطرقات احتجاجاً على حقوقهم، وسط مؤشرات إيجابية على تسوية مالية بعد اجتماعهم باللجنة الوزارية لتحديد الكلفة المالية تمهيداً لإعادة الرواتب إلى القيمة الفعلية.
العربي الجديد
ركّزت الصحيفة على الاجتماع الأمني الذي ترأسه الرئيس جوزاف عون لبحث الوضع في الجنوب والنبطية، حيث شدد عون على أهمية منع الفراغ الأمني وتنسيق الجهود بين كافة الأجهزة لحماية البنى التحتية والمناطق غير الخاصعة للاحتلال.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية أن تكثيف انتشار الجيش في النبطية جاء لطمأنة الأهالي وتفنيد الشائعات السياسية، بينما أصدر الجيش بياناً فند فيه إجراءات فرضه السيطرة العملياتية ومصادرة 1818 قطعة سلاح وذخيرة، في مقابل ارتكاب إسرائيل نحو 7700 خرق لإضعاف مصداقيته.
كما نفي المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نواف سلام إلغاء أي زيارة إلى النبطية مؤكداً عزمه زيارتها قريباً، فيما تواصلت المساعي الدبلوماسية الأميركية لعقد جولة مفاوضات جديدة بالتوازي مع استمرار سياسة التدمير والتفجيرات والتجريف الإسرائيلية في القرى الجنوبية.
الجمهورية
تناولت الصحيفة حبس المنطقة لأنفاسها جراء المواجهة بين أميركا وإيران، وانعكاس ذلك على لبنان الذي يخوض سباقاً بين التصعيد الإسرائيلي والجمود الدبلوماسي.
وأشارت إلى أن المشهد السياسي مقبل على اهتزاز ناري خلال جلسة مناقشة أداء الحكومة المرتقبة في البرلمان، والتي تحاول القوى المعارضة تحويلها لمحاسبة نارية، بينما يتأهب الداعمون للدفاع وطرح الثقة مجدداً.
وعلى الصعيد الأمني، استعرضت الصحيفة المخاوف العسكرية من وجود مخطط إسرائيلي لتوسيع العدوان باتجاه مدينة النبطية مستغلاً انتخابات الكنيست، مؤكدة أهمية اجتماع بعبدا الأمني لتأكيد سيادة الدولة وترسيخ انتشار الجيش لمنع التفرد بالقرار والحد من الذرائع الإسرائيلية.
نداء الوطن
أكدت الصحيفة أن مدينة النبطية ترفض الوقوع في الفراغ وأوهام "الممانعة"، متجهة بنحو واضح إلى كنف الدولة والشرعية ومطالبة بانتشار الجيش اللبناني لحمايتها.
وأشارت إلى أن الجيش عزز انتشاره وسيطرته الميدانية لمنع أي ذريعة إسرائيلية بتوسيع العمليات، في وقت يقود فيه رئيس البرلمان نبيه بري اتصالات لسحب المقاتلين من بين المدنيين تجنباً لإحراج البيئة الشعبية أو تعريضها للضربات.
وأشارت الصحيفة إلى بيان الجيش الذي استعرض مصادرة 1818 قطعة سلاح وذخيرة، كاشفاً عن خروقات إسرائيلية بلغت 7700 خرق منذ اتفاق الإطار.
وسجلت المواقف السياسية مطالبة سمير جعجع بتفكيك البنى غير الشرعية وتطبيق القرارات الحكومية.
وعلى الخط المالي، واصلت الحكومة مناقشة الموازنة في ظل مساعٍ لاحتواء حقوق المتقاعدين بالتنسيق مع وزارة المالية.
الشرق الأوسط
أبرزت الصحيفة الترحيب الشعبي والرسمي بالتعزيزات الأمنية للجيش اللبناني في النبطية لضمان الاستقرار وإعادة انتظام المؤسسات الرسمية. ونقلت الصحيفة تأكيدات الرئيس عون ورئيس الحكومة سلام على حماية القرى غير المحتلة وتمسك لبنان بخيار التفاوض وفق "اتفاق الإطار" لإنهاء حالة العداء وحفظ السيادة الوطنية دون أي ضغوط خارجية.
كما سجلت الصحيفة الموقف السياسي لسمير جعجع الداعي لإخراج المسلحين غير الشرعيين وتطبيق القرارات الحكومية الحازمة.
وتطرق التقرير للميدان الجنوبي، مشيراً إلى رد قوات الاحتلال الإسرائيلي على هذه الخطوات الرسمية بمواصلة التفجيرات والغارات واستهداف مرج حاروف - زبدين بغارة أدت لسقوط ضحية.
الأخبار
سلطت الصحيفة الضوء على الخلفيات السياسية والأمنية لدعوة الرئيس بري لعقد جلسة عامة لمناقشة الحكومة، محذرة من تحولها إلى حلبة تصفية حسابات ونقاشات حادة حول سلاح المقاومة بدلاً من المساءلة المالية والاقتصادية.
وأشارت إلى أن الخطوات الأمنية للجيش في النبطية جاءت محسوبة لمنع الفراغ ومنع عمليات السرقة والدخول غير الشرعي، بالتزامن مع الاجتماع الأمني في بعبدا للتشديد على الدور الأساسي للمؤسسة العسكرية.
واستعرضت الصحيفة بيان الجيش الذي كشف عن 7700 خرق إسرائيلي يعيق مهامه، مشيرة إلى استمرار العدوان والتدمير في الجنوب وضبابية الموقف بشأن جولة المفاوضات المرتقبة في روما، وسط ترقب لما سيفضي إليه مؤتمر دعم الجيش المقرر في باريس.
الشرق
رسمت الصحيفة صورة متعددة الجبهات في لبنان، تبدأ من الميدان الجنوبي المشتعل والقلق على مصير النبطية، وصولاً إلى غضب الشارع المحتج على الأوضاع المعيشية.
وأبرزت الصحيفة الاجتماع الأمني في بعبدا ومواقف الرئيس عون التي أكد فيها أن خيار التفاوض ينبع من السيادة والمصلحة الوطنية ورفض الاستقواء بالخارج.
كما تابعت موقف حزب الله الذي حذر من اعتماد تصريح أي شخصية غير رسمية كموقف رسمي للحزب.
وسجلت الصحيفة موقف سمير جعجع المطالب بإخراج المسلحين وتفكيك البنى التحتية، ونفي المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة سلام إلغاء أي زيارة للنبطية مؤكداً متابعته لأوضاعها، توازياً مع استمرار الغارات والقصف المدفعي والتفجيرات الإسرائيلية في بلدات الجنوب.
الديار
سلّطت الصحيفة الضوء على غضب واحتجاجات العسكريين المتقاعدين وأساتذة التعليم الرسمي في ساحة رياض الصلح والمدن اللبنانية ضد مشروع موازنة 2027، واصفة أداء الحكومة بالعاجز في ظل غياب خطة طوارئ لمواجهة الغلاء والأزمات المعيشية وتخوفات النزول الشامل للشارع.
إقليمياً ودولياً، تناولت الصحيفة حالة المراوحة والتصعيد الأميركي - الإيراني واستبعاد نشر قوات أوروبية جنوب لبنان.
وأبرزت مواقف رئيس الجمهورية حول السيادة والتفاوض، ومتابعة بري للملفات السياسية والمالية ودعوته لجلسة مناقشة الحكومة.
كما عرضت بيان الجيش اللبناني المحذر من انعكاس 7700 خرق إسرائيلي على التفاهمات والاستقرار القائم.
البناء
استعرضت الصحيفة اتساع المواجهة الأميركية الإيرانية واشتعال حرب الناقلات واشتراط الحرس الثوري وقف العدوان على لبنان وفك حصار اليمن لتهدئة الأوضاع، بالتوازي مع أزمة ترامب الانتخابية وارتفاع أسعار النفط، وضغوط الانتخابات الإسرائيلية على نتنياهو.
محلياً، أكدت الصحيفة أن دخول الجيش إلى النبطية جاء بتغطية ومظلة سياسية وفرها الرئيس نبيه بري وتوافق مع "الثنائي" لقطع الطريق على ذرائع العدو وفرملة خطط توسيع عدوانه.
وأبرزت بيان الجيش حول تثبيت نقاط المراقبة وتسيير الدوريات وتسجيل 7700 خرق إسرائيلي، إلى جانب مواصلة العدو اعتداءاته وتفجيراته في الجنوب.
واختتمت بتسليط الضوء على التحركات المطلبية للمتقاعدين وجلسة مناقشة الحكومة المرتقبة، والتحضيرات لمؤتمر باريس لدعم الجيش.