بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الجمعة 9 تشرين الأول 2026م الموافق 28 ربيع الآخر 1448هـ
تتركز عناوين الصحف اللبنانية الصادرة اليوم حول الجولة الدبلوماسية والأمنية البارزة التي قامت بها الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس في بيروت، والمساعي الجارية لتفادي الفراغ الأمني في الجنوب عقب انتهاء مهمة قوات "اليونيفيل" بإنشاء بعثة أوروبية لتدريب القوى الشرعية وحصر السلاح بيد الدولة. كما تسلط الضوء على الشكوك والترتيبات العسكرية المحيطة بآلية انعقاد جولة مفاوضات "تامبا" العسكرية في ظل التصعيد الإسرائيلي الميداني والانتخابات المرتقبة، بالتوازي مع الملفات الاقتصادية والخدماتية الحارقة التي ناقشها مجلس الوزراء برئاسة جوزاف عون، وفي مقدمتها ملفات الكهرباء والموازنة والمعيشة وتدابير المصرف المركزي لحماية الودائع.
الجمهورية
تركّز الإفتتاحية على الجولة الدبلوماسية الأوروبية في بيروت بقيادة كايا كالاس للبحث في تلافي الفراغ بعد انتهاء مهمة "اليونيفيل" ونزع سلاح "حزب الله"، إلى جانب المساعي القطرية ـ الفرنسية واللقاءات الأميركية لمتابعة التزام إسرائيل بـ "صيغة الإطار".
كما تستعرض الاحتمالات المتزايدة لتأجيل جولة مفاوضات "تامبا" العسكرية إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية وسط إصرار إسرائيلي على التصعيد والتوغل الميداني بنسبة 6 % في الأراضي اللبنانية.
وعلى الصعيد الداخلي، أشار إلى مصارحة رئيس الحكومة نواف سلام للبنانيين بشأن انكماش الاقتصاد والإجراءات المأخوذة لضبط أسعار المولدات ومراقبتها في غياب وزير الطاقة المعتكف جو الصدي.
النهار
تسلط الإفتتاحية الضوء على الاختراق الدبلوماسي والأمني للاتحاد الأوروبي عبر إعلان كايا كالاس رسمياً عن إقرار بعثة أوروبية للتدريب والاستشارات للجيش والأمن الداخلي بدءاً من 12 تشرين الأول لحفظ الاستقرار وتطبيق القرار 1701 دون التعويض عن "اليونيفيل".
كما تستعرض مطالبة الرؤساء عون وبري وسلام بضرورة وجود بديل أممي وتحديد جدول زمني لانسحاب الاحتلال والالتزام بالاتفاق الإطار.
وعلى المستوى الداخلي، تورد قرارات مجلس الوزراء وأهمها تجديد ولاية بسام بدران رئيساً للجامعة اللبنانية، وكلمة سلام الاقتصادية، وإعلان مصرف لبنان فتح "حساب استرداد الودائع"، فضلاً عن كشف معلومات حول إقامة لواء سوري سابق في لبنان ترتيباً مع الـ FBI.
اللواء
تتناول الإفتتاحية الجولة الدبلوماسية للمسؤولة الأوروبية كايا كالاس والوفد الأميركي لبحث صيغة بديلة للوجود الأممي في الجنوب ومنع الفراغ، مشدداً على مواقف الرئيسين عون وبري الرافضة لتجاوز القرارات الدولية والداعية لإلزام إسرائيل بوقف الاعتداءات والتدمير.
كما تستعرض جلسة مجلس الوزراء برئاسة عون والتي شهدت تجديد ولاية بسام بدران رئيساً للجامعة اللبنانية، ومصارحة سلام الشفافة بشأن تراجع التعافي الاقتصادي بفعل الحرب والخطوات المتخذة للجم الأسعار وتعديل الأجور.
فضلاً عن تحذيرات نداءات الخزانة الأميركية لخنق تمويل حزب الله وتأكيد الأخير امتلاكه لـ 200 مليون دولار مخصصة للإيواء، إلى جانب التطورات الميدانية واستهداف موقع لليونيفيل بكفرشوبا.
نداء الوطن
تركز الإفتتاحية على الحراك الأوروبي والأميركي الضاغط لحصر السلاح بيد الحكومة اللبنانية وتقريب "ساعة الحسم السيادية"، عبر إعلان الممثلة الأوروبية كايا كالاس إنشاء قوة أوروبية لتدريب القوى الشرعية وتأكيد السيناتور جيمس لانكفورد ومسؤولي بعبدا على متابعة خروقات اتفاق الإطار.
وتبيّن الإفتتاحية أن مفاوضات "تامبا" تدخل مرحلة "الوقت بدل الضائع" بانتظار اتضاح الكباش مع إيران.
وداخلياً، تستعرض القرارات الحكومية كالموافقة على تجديد ولاية رئيس الجامعة اللبنانية، وتأمين اعتمادات مالية بـ 50 مليون دولار لإنهاء أزمة اعتكاف وزير الطاقة جو الصدي، وتحديد 15 تشرين الثاني لتشغيل مطار القليعات تجارياً.
الشرق الأوسط
تسلط الإفتتاحية الضوء على الضغوط الدولية والأميركية المشددة المعززة بإنذارات رسمية لإلزام لبنان بسد الفجوات المالية ومكافحة تبييض الأموال وخنق قنوات تمويل "حزب الله" ومؤسساته كـ "القرض الحسن"، قبل اجتماع مجموعة العمل المالي للحد من إبقاء لبنان في القائمة الرمادية.
كما تستعرض النفي الأميركي الصارم بشأن تدفق 200 مليون دولار للحزب من إيران، متطرقة إلى خطة مصرف لبنان القائمة على تطبيق استراتيجية "حلقات النار الثلاث" لضبط الاقتصاد النقدي والتحويلات المشبوهة، عبر تفعيل إجراءات الامتثال، وتحديد هوية المستفيد الحقيقي، وفرض رقابة مشددة على شركات الصرافة والمحافظ الإلكترونية.
العربي الجديد
تتناول الإفتتاحية الاتفاق الرسمي اللبناني ـ الأوروبي لتأسيس بعثة مدنية عسكرية أوروبية (CSDP) لمدة 3 سنوات لتوفير الدعم اللوجستي والتدريب للجيش وقوى الأمن للسيطرة على الحدود ونزع سلاح "حزب الله"، مع تأكيد كايا كالاس أن البعثة لا تشكل بديلاً عن "اليونيفيل" وأن الوجود الأممي قيد النقاش لمنع أي فراغ.
كما تستعرض الإفتتاحية مواقف عون وبري وسلام المطالبة بإلزام إسرائيل بتطبيق اتفاق الإطار والقرار 1701.
وإلى جانب المباحثات الأميركية والقطرية الفرنسية، أبرز الصحيفة مطالبات كتلة "الوفاء للمقاومة" للحكومة بالحد من الاستعراضات ومعالجة أزمات الأسعار والكهرباء، بالتوازي مع القصف الميداني المستمر للقرى الجنوبية.
الديار
تسلط الإفتتاحية الضوء على تعثر الحراك الدبلوماسي في إحداث خرق حقيقي، مع تزايد الشروط الإسرائيلية المتشددة قبل مفاوضات "تامبا" العسكرية والمطالبة بتفكيك مخازن "حزب الله" في كامل لبنان، وسط رفض تل أبيب التجديد لـ "اليونيفيل" بصيغتها الحالية ومحاولة فرض البند السابع.
وفي المقابل، تبرز الصحيفة تفاصيل "الكباش المالي" بين واشنطن والحزب الذي يتجه لإعلان خطة دفع مبالغ الإيواء بواقع 500 دولار شهرياً لنحو 50 ألف عائلة.
كما تستعرض التعقيدات والقيود الصارمة التي تفرضها الخزانة الأميركية والبنك الدولي على مساعدة الدولة لإعادة الإعمار، إلى جانب الحركة الأوروبية لبحث تشكيل بعثة أمنية جنوباً.
الأخبار
تتضمن الإفتتاحية قراءة تحليلة وسياسية نقدية لمسار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخلفيات خطاباته أمام الأمم المتحدة، متهمة إياه بممارسة عقيدة الدعاية والتضليل ("الهاسباراه") القائمة على اقتطاع الحقائق وتزوير الروايات التاريخية لخوض حرب الرأي العام ودعم الجريمة الممتدة بحق الشعب الفلسطيني.
كما تستعرض الإفتتاحية استحضار نتنياهو لعملية "تفجير البايجر" كإنجاز تكتيكي، معتبرة أن العملية ارتدت عكسياً وعمقت خيار المقاومة وتركت آثاراً نفسية وصدمات لدى آلاف الجنود الإسرائيليين، ومؤكدة أن الحقيقة التاريخية والجغرافية لا يمكن محوها بأطنان من الكذب والدعاية الإعلامية.
الشرق
تركز الإفتتاحية على الجولة الشاملة للممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس في بيروت للتأكيد على ضرورة حصر السلاح وبسط سيادة الدولة وحماية الجنوب من الفراغ بعد اليونيفيل، مشيرة إلى إقرار بعثة أوروبية لدعم الجيش وقوى الأمن.
وتبرز الإفتتاحية ردود المسؤولين اللبنانيين؛ حيث طالب عون وبري بالضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ "اتفاق الإطار" والقرار 1701 والموجبات المترتبة عليها وقفاً للتدمير والإعتداءات.
وعلى الصعيد المالي والخدماتي، استعرضت الإفتتاحية كلمة سلام حول تخفيف الأعباء المعيشية والرقابة على الأسعار والمولدات، وإعلان مصرف لبنان عن إنشاء "حساب استرداد الودائع" لاستعادة الأموال المختلسة.
البناء
تتناول الإفتتاحية المشهد الإقليمي المشتعل مع اتساع المبادرة الميدانية لأنصار الله في تعز والضربات الصاروخية الاستهدافية للمطارات السعودية ومصافي أرامكو، بالتوازي مع الإجراءات الإيرانية لإغلاق ممرات هرمز وإعلان ترامب تأجيل العمل العسكري.
وتسلط الإفتتاحية الضوء على مخاوف السلطة اللبنانية من مناورة إسرائيلية قبل انتخابات الكنيست، مستعرضة تحضيرات "سنتكوم" لمفاوضات "تامبا" حول آليات التحقق والانسحاب.
كما تبرز التضارب حول إرسال بعثة عسكرية أوروبية بديلة لليونيفيل، وتفاصيل جلسة مجلس الوزراء وقراراتها بشأن الكهرباء والموازنة ومواقف كتلة الوفاء للمقاومة النقدية للأداء الحكومي.