بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الجمعة 2 تشرين الأول 2026م الموافق 21 ربيع الآخر 1448هـ
تتنوّع اهتمامات الصحافة اللبنانية الصادرة اليوم الجمعة بين الملفين السياسي والميداني، إذ تسلّط الضوء على التعقيدات المستمرة في التفاوض العسكري والسياسي مع إسرائيل في ظل ضغوط إقليمية وشروط أميركية حازمة تُطالب بنزع سلاح "حزب الله"، إلى جانب الاستعدادات الجارية لجولة مفاوضات مرتقبة في فلوريدا. وعلى الصعيد المحلي تبرز قرارات مجلس الوزراء الأخير بإقرار مشروع موازنة 2027 وتعديل بدلات النقل والتعويضات المعيشية، إضافةً إلى متابعة القضايا الاقتصاديّة والشرطية المترتبة على شروط صندوق النقد الدولي، فضلاً عن التطورات الميدانية في الجنوب والتصعيد العسكري الإسرائيلي.
الشرق الأوسط
تناولت الصحيفة التطورات المرتبطة بالجولة الثامنة المرتقبة من المفاوضات اللبنانية ـ الإسرائيلية ذات الطابع العسكري المقررة في فلوريدا، مشيرةً إلى إبلاغ رئيس الجمهورية جوزيف عون بتثبيت موعدها برعاية أميركية.
وأبرزت الصحيفة استغلال لبنان لهذه المفاوضات لقطع الطريق أمام محاولات ربط مساره بمذكرة التفاهم الإيرانية ـ الأميركية، وللمطالبة الجدية بإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين وتثبيت وقف إطلاق النار وتوسيع المنطقة التجريبية لتشمل بلدات محتلة.
كما سلطت الضوء على الضغوط الأميركية لتنفيذ "اتفاق الإطار" ومطلب نزع سلاح "حزب الله" لتسهيل توسيع انتشار الجيش اللبناني جنوباً، مؤكدةً تمسك الدولة بحصرية السلاح ورغبتها في خفض الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على البلدات الحدودية والحد من التصعيد.
النهار
ركزت الصحيفة على عودة الملفات المعيشية والمالية إلى الواجهة عقب إقرار مجلس الوزراء لمشروع الموازنة العامة، وتعديل بدل النقل اليومي ودعم السائقين العموميين، وذلك بالتزامن مع جولة مرتقبة لرئيس الحكومة نواف سلام في النبطية لرفد صمود الجنوب.
ودبلوماسياً، كشفت الصحيفة عن مساعٍ لبنانية لتحويل "جولة تامبا" المرتقبة في فلوريدا من عسكرية إلى سياسية ـ عسكرية لتثبيت اتفاق الإطار ومنع إسرائيل من التملص منه لخدمة معركتها الانتخابية.
كما تطرقت الصحيفة إلى الشروط الصارمة الصادرة عن صندوق النقد الدولي، والذي اشترط للتوصل إلى اتفاق جديد دخول قانون معالجة أوضاع المصارف حيز التنفيذ، وإقرار التشريعات الملائمة لمعالجة الفجوة المالية وإعداد موازنة تراعي استدامة الدين.
نداء الوطن
سلطت الصحيفة الضوء على الأزمات المعيشية والمالية الخانقة التي تطوق المواطن اللبناني، منتقدةً القرارات الحكومية الأخيرة المتعلقة بزيادة بدل النقل ودعم السائقين باعتبارها إجراءات ترقيعية لا تعالج أصل الانهيار المالي أو أزمة الودائع، مع إقرار موازنة 2027 بأسلوب محاسبي مجرد دون رؤية إصلاحية.
وسياسياً، أكدت الصحيفة جمود المسار التفاوضي المباشر، مشيرةً إلى أن الحل يكمن في تطبيق اتفاق الإطار وحصرية السلاح بيد الدولة ونزع سلاح "حزب الله".
وأوضحت أن الرهان على اجتماع "تامبا" العسكري يهدف لإدارة الوقت القاتل قبل الانتخابات الإسرائيلية ومنع التصعيد، متطرقةً في الوقت نفسه إلى نفي الخارجية السورية لعقد أي لقاءات مع الحزب وتأكيدها محصورية التعامل عبر المؤسسات الشرعية.
اللواء
أبرزت الصحيفة إقرار مجلس الوزراء لموازنة 2027 وزيادة بدلات النقل في محاولة لتهدئة الشارع، في مقابل صدمة صندوق النقد الدولي من الطعن الرئاسي بقانون تنظيم المصارف مما يهدد الدعم المالي الدولي.
ميدانياً وسياسياً، رصدت الصحيفة جمود الملف التفاوضي وانتظار جولة "تامبا" العسكرية، وسط شروط أميركية وإسرائيلية تعجيزية تربط وقف الاعتداءات والانسحاب بنزع سلاح "حزب الله" وتكليف الجيش بهذه المهمة.
كما نقلت الصحيفة تفاصيل التصعيد الميداني الإسرائيلي العنيف والعمليات التفجيرية للمنازل في القرى الحدودية، إلى جانب نفي الخارجية السورية عقد أي محادثات مع الحزب ومطالبتها ببسط سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، بالتزامن مع ترتيبات جولة سلام إلى النبطية.
العربي الجديد
أبرزت الصحيفة التفاصيل المالية والإصلاحية المتخذة في جلسة مجلس الوزراء، وفي مقدمتها إقرار مشروع الموازنة العامة لسنة 2027 وتعديل بدل النقل اليومي ليعادل خمسة ليترات بنزين، وهو ما قوبل برفض وإضراب من موظفي القطاع العام المطالبين بعشرة ليترات وتعديل الرواتب الأساسية.
كما سلطت الضوء على رفض الحكومة إلغاء رسم البنزين بناءً على اعتراض وزيري المالية والاقتصاد، وإقرار مشاريع إصلاحية كإنشاء المجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية وإلغاء وظائف بوزارة الصحة.
وعلى الصعيد الدولي، نقلت الصحيفة تحذيرات صندوق النقد الدولي وربطه إبرام أي اتفاق جديد بإحراز تقدم مستمر في الإصلاحات الاقتصادية والمصرفية، وإقرار تشريعات معالجة الفجوة المالية وفق المعايير الدولية.
الجمهورية
ركزت الصحيفة على انسداد أفق الحوار بين "حزب الله" والسلطة، ونفي الحزب نيته إعطاء ذريعة لنتنياهو لتوسيع الحرب أو خوض معركة إسناد جديدة، معتمداً استراتيجية جديدة للحفاظ على السلاح والجغرافيا.
وأشارت الصحيفة إلى التحول في الموقف الأميركي الذي أبلغه ماركو روبيو لرئيس الحكومة، بربط أي انسحاب إسرائيلي بنزع سلاح الحزب كشرط مسبق، مما يضع الدولة في مأزق قبل مفاوضات "تامبا".
ومالياً، تطرقت إلى تأكيدات صندوق النقد الدولي بشأن ضرورة استكمال إصلاحات القطاع المصرفي ومعالجة الفجوة المالية، إضافة إلى رصد النفي الرسمي التركي والسوري للأنباء التي تحدثت عن عقد اجتماع سري بين الحكومة السورية وحزب الله في تركيا لاحتواء التوترات.
الديار
تناولت الصحيفة حالة الترقب السياسي والميداني وانتظار نتائج الحراك الدبلوماسي لرئيس الحكومة، وسط قناعة بتأجيل الملفات إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية.
وكشفت الصحيفة عن رفض قيادة الجيش اللبناني مقترحاً إسرائيلياً للتحقق من هوية الضباط المشاركين في ضبط "المناطق التجريبية"، مع إصرار لبنان على مفاوضات سياسية يتهرب منها العدو.
واقتصادياً، عرضت تفاصيل إقرار موازنة 2027 والقرارات المعيشية وسط تحفظات وزراء "القوات" ووزيري العدل والصحة لغياب بنود الإعمار، إلى جانب تفاصيل أزمة تسعير المحروقات والضرائب المفروضة عليها.
كما تابعت الصحيفة استمرار الاعتداءات والتفجيرات الإسرائيلية بالجنوب، مؤكدة وجود تواصل غير مباشر بين دمشق وحزب الله عبر نائب بقاعي رغم النفي الرسمي.
الشرق
ركزت الصحيفة على القرارات التنفيذية الصادرة عن مجلس الوزراء برئاسة نواف سلام، وفي مقدمتها إقرار مشروع موازنة 2027 وتعديل بدل النقل اليومي ليوازي سعر 5 ليترات بنزين وتعديل التعويضات العائلية وإقرار دعم السائقين العموميين.
وأبرزت الصحيفة القرارات الإصلاحية والهيكلية المتخذة، مثل إقرار مشروع تحويل الغاز الطبيعي (FSRU) في دير عمار، وإنشاء المجلس الأعلى للمناطق الاقتصادية التكنولوجية، وإلغاء وظائف بوزارة الصحة.
كما سلطت الضوء على موافقة المجلس على المراسلات الخاصة بالدعم اللوجستي الأوروبي (CSDP) للجيش والقوى الأمنية، وإحالة الموازنة إلى البرلمان، مع إحالة ملف رسم البنزين إلى لجنة وزارية خاصة لدراسته وإيجاد بدائل مالية.
الأخبار
سلطت الصحيفة الضوء على المشهد الإنساني الكارثي في قطاع غزة، مستعرضةً انتشال جثامين أكثر من 105 شهداء من تحت أنقاض "مربع التاج" السكني بعد ثلاثة أعوام على المجزرة الإسرائيلية التي أودت بحياة نحو 400 مدني.
وتطرق التقرير إلى الاستراتيجية الإسرائيلية القائمة على الإبادة والقتل الجماعي واستهداف الحافلات والمدنيين بحجة اغتيال شخصيات قسامية، متجاهلة الأضرار الجانبية الواسعة.
كما كشفت الصحيفة عن التحقيقات الدولية والتقارير الاستخبارية التي أثبتت استخدام جيش الاحتلال لتقنيات الذكاء الاصطناعي واستهداف مواقع بناءً على معلومات خاطئة، مؤكدةً أن موكب التشييع الجماعي السادس في غزة يقف شاهداً على الجرائم المرتكبة في ظل الصمت الدولي والدعم المفتوح للاحتلال.