بوابة صيدا
تتصدّر افتتاحيات الصحف اللبنانية اليوم الثلاثاء 1 / 9 / 2026 (الموافق 19 ربيع الأول 1448هـ) متابعة دقيقة للمسار الدبلوماسي والميداني المحتدم، حيث برزت زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى اليونان لتأكيد ثوابت التفاوض ورفض التطبيق الأحادي لاتفاق الإطار، بالتوازي مع تحركات باريس لتنظيم مؤتمر دعم الجيش اللبناني، فيما تركزت المواقف المحلية حول الخطاب المتلفز لرئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر، والذي رسم فيه خطوطاً حمراء حاسمة تمس السلم الأهلي ووحدة الجنوب ودعم الجيش، وسط تحذيرات من مغبة الفتنة أو المساس باتفاق الطائف، في وقت تتواصل فيه الاعتداءات الإسرائيلية الميدانية جنوباً وتتزايد الشكوك حول انعقاد الجولة التفاوضية المقبلة في روما.
اللواء
تركز الصحيفة على انسداد الأفق التفاوضي وتصاعد التوتر الميداني في الجنوب اللبناني، بالتوازي مع مفاوضات رئيس الجمهورية جوزاف عون في اليونان لتأكيد حصرية السلاح بيد الدولة ورفض التطبيق الأحادي لاتفاق الإطار.
كما تسلط الضوء على الخطوط الحمراء التي رسمها رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر، حيث أكد على الوحدة الوطنية ودعم الجيش ورفض جعل الجنوب منطقة عازلة أو التفاوض المباشر تحت النار، مشدداً على التمسك بالطائف ومقاضاة إسرائيل.
وتتطرق الافتتاحية أيضاً إلى الملفات الحكومية الداخلية كفراغ اليونيفيل وشح الموارد المالية.
النهار
تسلط الصحيفة الضوء على التحركات الخارجية البارزة، وفي مقدمتها تحضيرات مؤتمر باريس لدعم الجيش اللبناني بمشاركة فرنسا والأردن، وزيارة الرئيس جوزاف عون إلى أثينا المطالبة بإنهاء العداء وتطبيق اتفاق الإطار بالتوازي مع انسحاب الاحتلال وبسط سيادة الجيش.
وعلى الصعيد الداخلي، تستعرض الافتتاحية مواقف الرئيس نبيه بري في ذكرى الإمام الصدر، والتي ركزت على رفض الفتنة والتمسك باتفاق الطائف والتحذير من حروب داخلية، مع تجديد معارضته للتفاوض المباشر في ظل استمرار الحرب والتدمير الإسرائيلي.
نداء الوطن
تناول النص الموقف التفاوضي للرئيس جوزاف عون في أثينا، مشدداً على أن الحل الدبلوماسي وإنهاء حالة العداء هما الخيار الوحيد عبر انسحاب إسرائيل الكامل وبسط سيادة الجيش اللبناني وحدها.
وفي المقابل، انتقدت الصحيفة مواقف الرئيس نبيه بري في ذكرى الإمام الصدر، واعتبرت رفضه لاتفاق الإطار والمفاوضات تناقضاً يخدم أجندة الثنائي الشيعي وطهران للضغط على الدولة ورئاسة الجمهورية.
كما أشارت الافتتاحية إلى مخاوف الحكومة من الفراغ الأمني والتداعيات المالية والاجتماعية في حال انسحاب قوات اليونيفيل.
الجمهورية
تركز الصحيفة على جمود مفاوضات روما جراء الشروط الإسرائيلية التعجيزية، ومساعي رئيس الجمهورية جوزاف عون لتوفير شبكة أمان أوروبية ودعم للجيش اللبناني خلال زيارته إلى أثينا، مع التأكيد على حصرية السلاح ومعالجة الاحتلال بالتوازي.
كما تتناول الافتتاحية ثوابت نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام الصدر، والتي حدد فيها الجيش والسلم الأهلي والوحدة الوطنية كخطوط حمراء، مع رفضه التام لجعل الجنوب منطقة عازلة أو التنازل عن حق مقاضاة إسرائيل على جرائمها، متمسكاً باتفاق الطائف ورافضاً للتفاوض المباشر تحت النار.
العربي الجديد
تلقي الصحيفة الضوء على تجديد رئيس البرلمان نبيه بري رفضه لاتفاق الإطار والمناطق التجريبية والتفاوض المباشر تحت النار مع إسرائيل، معتبراً السلم الأهلي ودعم الجيش والتمسك باتفاق الطائف خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها، مع رفض التنازل عن حق مقاضاة الاحتلال.
وتوازي الافتتاحية بين هذه المواقف وتصريحات الرئيس جوزاف عون في أثينا الداعية لإنهاء العداء عبر الحلول الدبلوماسية والتلازم بين انسحاب الاحتلال وسيطرة القوات المسلحة، وذلك وسط استمرار التصعيد الميداني الإسرائيلي وجرف الأحياء في الجنوب اللبناني.
الشرق الأوسط
تناقش الصحيفة اتساع الفجوة بين تعثر المسار التفاوضي في روما والتصعيد الميداني الإسرائيلي المستمر في الجنوب، حيث يسعى الاحتلال إلى فرض واقع جغرافي وأمني جديد يسبق أي تفاوض قادم.
وتنقل الافتتاحية قراءات تحليليّة تُبرز استخدام إسرائيل للجمود التفاوضي كأداة لإعادة تشكيل ميزان القوى وعرقلة الإعمار والعودة، مع ربط هذا التصعيد بحسابات الاستراتيجية الأميركية للحد من النفوذ الإيراني، ومحاولات إخضاع لبنان وفرض شروط جديدة تتعلق بسلاح حزب الله والترتيبات الحدودية.
الشرق
تستعرض الصحيفة المشهد اللبناني المتأرجح بين جمود المفاوضات والتصعيد الميداني الإسرائيلي، مشيرة إلى زيارة الرئيس جوزاف عون إلى أثينا للتشديد على ضرورة تطبيق اتفاق الإطار دون انتقائية ودعم القوات المسلحة لمعالجة أزمتي الاحتلال والسلاح بالتوازي.
كما تبرز الافتتاحية حالة الترقب لمواقف الرئيس نبيه بري في ذكرى الإمام الصدر بشأن المفاوضات والمناطق التجريبية، إلى جانب متابعة الحكومة اللبنانية لملف قوات اليونيفيل لمنع حدوث أي فراغ أمني جنوباً.
الأخبار
تستعرض الصحيفة جولة التصعيد العسكري المحدود بين واشنطن وطهران، عقب استهداف القوات الأميركية لجزيرة لارك والرد الإيراني بقصف قواعد أميركية في الأردن والإمارات، مما عكس إخفاق العقوبات الاقتصادية وارتباك إدارة ترامب بين خياري الحرب والمفاوضات.
كما تبرز الافتتاحية التحدي الإيراني للضغوط الأميركية عبر المشاركة في قمة "منظمة شانغهاي للتعاون" وتعزيز العلاقات مع الصين وروسيا، مشيرة إلى فشل السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط العالمية.
الديار
تتناول الصحيفة عودة التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران في الخليج وتأثيراته المباشرة على الجبهة الجنوبية اللبنانية، ولا سيما مع تعثر مفاوضات روما وتصاعد الخطر حول منطقة "علي الطاهر".
وتستعرض الافتتاحية مواقف الرئيس عون في أثينا الداعية لحصرية السلاح وبسط سلطة الدولة، مقابل كلمة نبيه بري في ذكرى الإمام الصدر والتي اعتبر فيها الجيش خطاً أحمر ورفض الفيدرالية أو التفاوض تحت النار.
كما تطرقت الصحيفة للإجراءات الأمنية في بيروت والضغوط المعيشية المتمثلة بارتفاع أسعار الخبز.
البناء
تسلط الصحيفة الضوء على المأزق الأميركي بين عجز الخيار العسكري وفشل الحصار الاقتصادي ضد إيران، مع إبراز رد طهران العسكري وتماسك موقفها في قمة "شانغهاي".
وعلى الصعيد اللبناني، أبرزت الافتتاحية مواقف نبيه بري في ذكرى الإمام الصدر، والتي أكد فيها أن الهدف الإسرائيلي هو الفتنة، مجدداً رفض اتفاق الإطار والتفاوض تحت النار.
كما أشارت إلى المأزق الحكومي والتعثر التفاوضي المرتقب في روما، وسط تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية الميدانية في الجنوب ومحاولات استغلال المشهد الانتخابي الداخلي للكيان.