بوابة صيدا
ابرز اهتمامات الصحف اللبنانية الصادرة يوم الاثنين 28 ايلول 2026م الموافق 17 ربيع الآخر 1448هـ
تتجه الأنظار اللبنانية نحو المحافل الدولية والمساعي الدبلوماسية المعقّدة، بالتزامن مع تصعيد ميداني خطير ومفصلي في جنوب لبنان. و تتركز الجهود الحكومية حول زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن ولقاءاته المرتقبة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومسؤولي المؤسسات المالية الدولية، بالتوازي مع حراك دبلوماسي باتجاه الفاتيكان، وذلك لضغط واشنطن نحو لجم التصعيد الإسرائيلي، وإعادة تحريك المفاوضات المشلولة، وتوفير بدائل لقوات اليونيفيل.
وعلى الضفة المقابلة، يخيم التوتر الميداني مع اتساع نطاق الغارات الإسرائيلية واستخدام المروحيات القتالية في مناطق جديدة كإقليم التفاح والريحان، وسط مؤشرات إسرائيلية لتثبيت واقع أمني جديد وتوسيع حزام القصف.
في غضون ذلك، أطلت الذكرى السنوية الثانية لاغتيال قادة "حزب الله" بتصعيد سياسي حاد من الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، أعلن فيه التمسك بالسلاح وهاجم مسار التفاوض المباشر واتفاق الإطار والسلطة الرسمية، ما يعكس عمق الانقسام الداخلي حول قرارات الحرب والسيادة وصيغ التفاوض، وسط تحذيرات اقتصادية دولية وأخرى تتعلق بالأزمات المعيشية والإضرابات المرتقبة.
اللواء
تسلط الافتتاحية الضوء على الزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بالتوازي مع توجه رئيس الوفد المفاوض سيمون كرم إلى الفاتيكان، بهدف حشد الدعم لاستئناف المفاوضات، وتنفيذ اتفاق الإطار، وتأمين قوة بديلة لليونيفيل، ودعم إعادة إعمار الجنوب.
وتكشف الافتتاحية عن مقترحات يحملها سلام تتضمن برنامجاً زمنياً يتزامن فيه الانسحاب الإسرائيلي مع سحب السلاح جنوب الليطاني وانتشار الجيش.
وتستعرض الافتتاحية التطورات الميدانية المتمثلة بتصعيد إسرائيلي واسع واستخدام صواريخ ارتجاجية في إقليم التفاح والريحان، إلى جانب تفجيرات وتمشيط بالبلدات الحدودية.
كما تتناول المواقف السياسية المعقدة، وفي مقدمتها الخطاب المرتفع السقف للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في الذكرى الثانية لاغتيال نصر الله وصفي الدين، حيث هاجم اتفاق الإطار والسلطة، متمسكاً بالمقاومة والسلاح، ومشترطاً مقدمات للحوار الداخلي.
وتختتم بالإشارة إلى تحركات نيويورك الدبلوماسية مع السعودية، والدعوات الدولية لتجنب الفراغ الأمني، والتحركات النقابية المعيشية المرتقبة.
النهار
تركز الافتتاحية على المخاوف المتزايدة من أسابيع تصعيدية متفجّرة في جنوب لبنان، تتزامن مع الذكرى الثانية لاغتيال حسن نصرالله والعد العكسي للانتخابات الإسرائيلية، مشيرة إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية لتشمل إقليم التفاح وجبل صافي وتلال الريحان بذريعة استكمال تدمير بنى "حزب الله".
وتبرز أهمية لقاء رئيس الحكومة نواف سلام بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن لممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل للحد من توسيع منطقتها الأمنية وإعادة تفعيل المفاوضات المشلولة.
وتنتقد الافتتاحية خطاب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم واصفة إياه بـ "الخشبي"، إثر هجومه على السلطة ورئيس الجمهورية وتمسكه بالارتباط بإيران ورفضه مطالب حصر السلاح بالجيش اللبناني.
كما تنقل تقديرات أمنية إسرائيلية حول تحول الحزب إلى مجموعات صغيرة وإعادة ترتيب انتشاره شمال الليطاني، مع استعراض ميداني للغارات وعمليات التفجير والتجريف بالقرى الجنوبية.
العربي الجديد
تركز الافتتاحية على العدوان الإسرائيلي المتصاعد على جنوب لبنان واستخدام جيش الاحتلال لمروحيات "أباتشي" القتالية للمرة الأولى في اعتداءاته، حيث استهدفت مركزاً تجارياً بين شوكين وميفدون، بالتزامن مع قصف وغارات ونشاط عسكري مكثف شمل أقضية صور والنبطية ومرجعيون وبنت جبيل.
وتوضح الافتتاحية الاستعدادات الإسرائيلية للانتقال إلى "مرحلة جديدة" تشمل فرض خط دفاعي ومواقع عسكرية جديدة لتأمين "العمق الدفاعي" والقيام باغتيالات.
كما تبرز الافتتاحية استمرار إسرائيل في تعطيل اتفاق الإطار الموقع في حزيران / يونيو الماضي، برفضها وقف النار وإعادة الأسرى وتصحيح نقاط الخط الأزرق، وفق ما أكده الرئيس اللبناني جوزاف عون في الأمم المتحدة، مبيناً أن هذه الممارسات تُبقي التوتر قائماً وتعرقل الجهود اللبنانية لتطبيق التفاهمات.
نداء الوطن
تطرح الافتتاحية المشهد اللبناني أمام انقسام مصيري بين مسارين: الأول تحرك حكومي سيادي في واشنطن يقوده نواف سلام ويوسف رجّي لحشد دعم دولي وإرساء معادلة "دولة واحدة وجيش واحد"، والثاني خطاب للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم يجر المنطقة للتصعيد خدمةً للمشروع الإيراني.
وتكشف الصحيفة عن توافق أميركي - دولي يحصر الدعم للبنان باستعادة الدولة لقرار الحرب والسلم وتفكيك السلاح غير الشرعي.
ميدانياً، تحذر المصادر الدبلوماسية من خطورة مرحلة ما بعد معركة علي الطاهر، مع اتجاه إسرائيل لتوسيع عملياتها نحو إقليم التفاح والبقاع الغربي لفرض حزام أمني.
كما تهاجم الافتتاحية كلمة قاسم في ذكرى نصرالله، معتبرة إياه يعيش "خارج الزمن" برفضه التخلي عن السلاح وانتقاده لاتفاق الإطار ورئيس الجمهورية، رغم الخسائر الميدانية وفشل معادلات الردع.
الشرق الأوسط
تناولت الافتتاحية التصعيد العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان مع إدخال المروحيات الهجومية والدبابات والدخول في مرحلة جديدة من العمليات، متسائلاً عما إذا كان هذا القصف يمهد لتغيير في طبيعة الاحتلال أم يقتصر على الضغط العسكري.
وتنقل قراءة الخبير العسكري حسن جوني الذي يشير إلى احتمال تثبيت الجيش الإسرائيلي لمواقعه في المنطقة العازلة، أو التوسع نحو قواعد "حزب الله" اللوجستية في إقليم التفاح وجبل الريحان.
سياسياً، تبرز الافتتاحية زيارة رئيس الوفد اللبناني المفاوض سيمون كرم إلى الفاتيكان للقاء مسؤولين كبار بهدف طلب دعم الفاتيكان للمسار التفاوضي وتنسيق الجهود امتداداً لمباحثات رئيس الجمهورية جوزيف عون في روما، في ظل تعثر تحديد موعد جديد للجولة المقبلة من المفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية.
الديار
تسلط الافتتاحية الضوء على التصعيد الميداني الإسرائيلي المكثف في الجنوب، بما في ذلك استخدام مروحيات "أباتشي" وقصف البلدات السكنية، معتبرة أن تل أبيب تستغل الوقت الضائع قبل انتخابات الكنيست لفرض واقع أمني جديد وضغط ميداني، وسط قناعة لبنانية بتأجيل المفاوضات المباشرة لما بعد الانتخابات الإسرائيلية.
وتتابع الافتتاحية زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى واشنطن ولقاءه المرتقب مع ماركو روبيو لحث الإدارة الأميركية على الضغط لتثبيت وقف إطلاق النار.
سياسياً، تبرز مواقف الشيخ نعيم قاسم في ذكرى اغتيال نصر الله، حيث دعا لوقف التفاوض المباشر والتمسك بالمقاومة ورفض نزع السلاح، واضعاً شروطاً للحوار الداخلي، وهو ما عكس اتساع الهوة بين الحزب والرئاسة الأولى التي ترفض التراجع عن قراراتها.
ميدانياً، يتواصل القصف والتفجير الإسرائيلي مقابل ادعاءات بمنع تهديدات المسيّرات.
الشرق
تركز الافتتاحية على النشاط الدبلوماسي لرئيس الحكومة نواف سلام، الذي يتوجه إلى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بعد مشاركته في الأمم المتحدة ولقائه وزير الخارجية السعودي، مستهدفاً لجم التصعيد الإسرائيلي، وإحياء المفاوضات المتوقفة حتى انتهاء الاستحقاق الانتخابي الإسرائيلي، وتوفير البدائل لقوات اليونيفيل.
وتبرز الافتتاحية التصعيد الميداني الإسرائيلي المكثف جنوباً عبر غارات جوية واستخدام مروحيات "أباتشي" وقصف مدفعي طال مناطق بنت جبيل وميفدون والمنصوري.
وعلى الصعيد السياسي الداخلي، تشير الصحيفة إلى تمسك "حزب الله" بسلاحه وخيار الارتباط بإيران وفق ما أكده الأمين العام نعيم قاسم في ذكرى نصرالله.
معيشياً، تتطرق الافتتاحية إلى التحركات والنقابات العمالية والاعتصامات المرتقبة لمواجهة تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع أسعار المحروقات.
الأخبار
تناقش الافتتاحية التداعيات الانتخابية والاقتصادية للحرب على إيران مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، حيث تُرى واشنطن عاجزة عن استئناف الهجوم العسكري أو إبرام سلام يقر بفشلها.
ووفقاً للباحث الاقتصادي حسين القاضي، يتصدر المشهد ثلاثة ملفات تؤثر في الناخب الأميركي وتضر بشعبية دونالد ترامب: ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة حصار إيران وسيطرة "أنصار الله" على باب المندب، وازدياد المديونية ورفع سقف الدين، وتراجع أسواق الأسهم.
وتوضح الافتتاحية أن ارتفاع أسعار الطاقة والسيطرة الإيرانية على مضيق هرمز غيرا قواعد اللعبة، مما يضع واشنطن أمام خيارين أحلاهما مر: رفع الحصار والإقرار بالفشل، أو تحمل تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي.
كما تشير إلى أرباح شركات النفط والسلاح الأميركية على حساب الموازنة الحكومية والمعيشة اليومية للمواطنين.
البناء
تناولت الافتتاحية التفاؤل الحذر في مسار المفاوضات الإقليمية رغم رفض دونالد ترامب للعرض الإيراني، مشيرة إلى طرح قطر لصيغة وسطية يجري بحثها في نيويورك بين عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف لمناقشة ترتيبات رفع الحصار وفتح مضيق هرمز والملف النووي.
داخلياً، تبرز الافتتاحية مواقف الشيخ نعيم قاسم في ذكرى اغتيال نصر الله، حيث اشترط للحوار الداخلي تراجع الحكومة عن قراراتها بحظر المقاومة ودعا لتجميد المفاوضات المباشرة، مترافقة مع تصعيد إسرائيلي وتصريحات سموتريتش الداعية لضم جنوب الليطاني.
ميدانياً، يستمر القصف والغارات واستخدام الأباتشي في الجنوب، وتتواصل المساعي الحكومية في واشنطن عبر زيارة نواف سلام ووزير المالية ياسين جابر لدفع التسهيلات المالية وصندوق النقد وتفعيل الحراك الدبلوماسي.