بوابة صيدا
كشف ران يشاي، رئيس قسم الأبحاث في معهد القدس للسياسات التطبيقية، عن قيام قطر بتحويل مبالغ مالية كبيرة إلى مؤسسات تُعرَّف على أنها مدنية داخل إسرائيل، محذرًا من مخاطر هذه التحركات وتأثيراتها السياسية والأمنية، في ظل ما وصفه بـ“الصمت الإسرائيلي”.
وفي مقابلة مع موقع "إسرائيل ناشيونال نيوز – عروتس شيفع"، قال يشاي إن قطر تعتمد على ضخ الأموال كأداة مركزية للتأثير، من خلال تمويل جامعات ومستشفيات ومؤسسات تعليمية واجتماعية، بهدف توجيه الرأي العام لصالحها، على غرار ما حدث في دول غربية عدة.
وأشار إلى أن بعض هذه الأنشطة خاضعة للمتابعة، بينما يجري جزء آخر بعيدًا عن الرقابة، لافتًا إلى تقارير تحدثت عن تلقي المستشفى الفرنسي في شرقي القدس ملايين الدولارات من قطر لتمويل توسعه، عبر قنوات بديلة بعد إغلاق الجمعية الداعمة، من بينها تحويل الأموال عبر بنك تابع للسلطة الفلسطينية.
وأكد يشاي أن هذه التحركات تتم على مقربة من مقار أمنية إسرائيلية، لكنها تحتاج إلى قرار سياسي واضح لفتح تحقيق رسمي، خاصة مع تورط دبلوماسيين أجانب. واعتبر أن امتناع إسرائيل عن مواجهة هذه الجهات شجع دولًا أخرى على تصعيد خطواتها، مستشهدًا باعتراف فرنسا بدولة فلسطين دون رد إسرائيلي.
كما تحدث عن أنشطة لقنصليات أجنبية في القدس، قال إنها تقوض المصالح الإسرائيلية، من بينها دعم بناء غير قانوني في خان الأحمر، وتمويل منظمات يُشتبه بارتباطها بجماعات مسلحة.
وحول الفصل بين الدعم المدني والإرهابي، شدد يشاي على أن هذا التمييز غير ممكن، معتبرًا أن مؤسسات تُقدَّم كجهات خيرية أو إعلامية تلعب دورًا غير مباشر في دعم الإرهاب.
وختم يشاي بالقول إن هذه المعطيات مستندة إلى مصادر مفتوحة وليست معلومات استخباراتية سرية، داعيًا صناع القرار في إسرائيل إلى التعامل معها بجدية واتخاذ خطوات واضحة.
(المصدر: الإعلام العبري)
بوابة صيدا موقع إخباري متنوع ينطلق من مدينة صيدا ـ جنوب لبنان، ليغطي مساحة الوطن، والأمة العربية، والعالمين الإسلامي والغربي.. يقدم موقع (www.saidagate.com) خدمة إخبارية متنوعة تشمل الأخبار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإسلامية، والمقالات المتنوعة.. تقوم سياسة الموقع على الحيادية، والرأي والرأي الآخر، يستقي الموقع أخباره، من تغطيته للأحداث، ومن وكالات الأنباء العربية والعالمية..