• لبنان
  • الجمعة, آذار 27, 2026
  • اخر تحديث الساعة : 6:45:43 م
inner-page-banner
الأخبار

لماذا التقدم بطيءٌ جداً في جنوب لبنان؟

موقع البحث الاستراتيجي العبري يجيب:

1. لا يرغب الجيش الإسرائيلي في التقدم برًا دون غطاء جوي كثيف. وهذا منطقيٌ تكتيكيًا، لأن ميزة الجيش الإسرائيلي الكبرى على حزب الله تكمن في امتلاكنا لقوة جوية فعالة، وليس في امتلاكنا سترات واقية أكثر أو أجهزة تحديد أهداف ليزرية ببطارية أقوى. يركز جهاز الاستخبارات وهياكل صنع القرار حاليًا على إيران، ولا يرغبون في تشتيت انتباههم عن الحدث الرئيسي، ونتيجة لذلك، لا يحظى لبنان بالأولوية الكافية في إدارة القتال .

2. تسعى إسرائيل باستمرار إلى منح الحكومة اللبنانية فرصة للتدخل في الحدث و "تحمل المسؤولية". بعض هذا يتم تحت ضغط خارجي، وبعضه الآخر يتم بمبادرة حقيقية واستباقية من جانبنا. إننا نعيش في فيلم نسعى فيه لإجبار لبنان على أن يصبح دولة، ومعظم ما نقوم به في لبنان يهدف إلى "ممارسة ضغط سياسي" أكثر من كونه احتلالًا.

3. منذ عربات جدعون، طورنا فكرة التقدم بوتيرة التدمير. لهذا الأمر مزايا معينة، بالطبع، ولكن إذا كان الجيش لا يتقدم إلا بالسرعة التي يستطيع بها تدمير المنازل، فلا عجب أن تبدو الحرب أشبه بتقدم مشروع بناء منها بهجوم خاطف.

4. لقد نسيت إسرائيل كيفية التقدم بسرعة على حساب الخسائر. من المؤكد أنه بالإمكان السماح لأرتال الجيش الإسرائيلي بالتقدم وتدمير حزب الله كلما وقعت في كمين. عندما يكون لديك تفوق كبير في القوى البشرية والمعدات، فهذه هي الطريقة السهلة للتقدم بسرعة. لكننا نسينا أن هذا خيار متاح أصلاً. إن فكرة القيام بشيء ما بسرعة حتى لو كان ذلك يعني وقوع خسائر فادحة غريبة عن جوهر أسلوبنا في خوض الحروب.

خلاصة القول، إن الأسباب الرئيسية التي تعيق التقدم السريع هي أسباب ثقافية. إن التخوف الإسرائيلي من "خسائر أكبر مما هو مبرر في السيناريو الأمثل" هو ما يفرض وتيرة التقدم البطيئة أكثر بكثير من القدرة الفعلية.

من حيث القدرة، كان بإمكاننا الوصول إلى نهر الليطاني وما بعده منذ زمن، ولكن من حيث التكاليف وإدارة المخاطر، فنحن من نكبح جماح أنفسنا.

إنّ ما يُقلق في كل هذه المبررات هو التخوف من الإنجاز نفسه. الحذر والأمان أمران جيدان، طالما لا يُلغيان إمكانية النصر. وكما قال الرجل الذي ثقلت عليه الديون: "من الحكمة ألا نكون حذرين أكثر من اللازم".

(نقلاً عن صفحة: ترجمات عبرية)

بوابة صيدا

الكاتب

بوابة صيدا موقع إخباري متنوع ينطلق من مدينة صيدا ـ جنوب لبنان، ليغطي مساحة الوطن، والأمة العربية، والعالمين الإسلامي والغربي.. يقدم موقع (www.saidagate.com) خدمة إخبارية متنوعة تشمل الأخبار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإسلامية، والمقالات المتنوعة.. تقوم سياسة الموقع على الحيادية، والرأي والرأي الآخر، يستقي الموقع أخباره، من تغطيته للأحداث، ومن وكالات الأنباء العربية والعالمية..

مدونات ذات صلة