بوابة صيدا
هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقابلة مطوّلة بُثّت مساء السبت على القناة 12 الإسرائيلية. وردّ مقرّبون من رئيس الوزراء بالقول: «أكاذيب من غالانت».
وخلال المقابلة، تطرّق غالانت إلى مزاعم نتنياهو بشأن أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وما سبقها من وقائع، كما وردت في الوثائق التي قدّمها رئيس الوزراء إلى مراقب الدولة.
وقال غالانت: «هناك محاولة لهندسة الوعي. يأخذون شذرات من نقاشات وجُملاً مقتطعة من فترات زمنية طويلة، ويجمعونها معاً ليحوّلوها إلى قصة واحدة. أنا أحترم منصب رئيس الوزراء. لم أتخيّل يوماً أن أضطر للحضور إلى الاستوديو لأقول: رئيس حكومتنا كاذب. رئيس الوزراء يكذب».
وأضاف: «أريد أن أشرح ما هي الكذبة. أمس سمعت رئيس الوزراء يقول في نشرات الأخبار: ’في ما لا يقل عن عشر مرات عارضتُ مواقف المؤسسة الأمنية‘. وقدّم ثلاثة أمثلة. المثال الأول كان مسألة استدعاء قوات الاحتياط في السابع من أكتوبر. في ذلك اليوم، عند الساعة التاسعة صباحاً، أنهيتُ تقدير موقف مع الجيش الإسرائيلي. نتنياهو لم يكن قد وصل بعد إلى مقرّ وزارة الدفاع (الكرياه)».
وتابع: «هناك قلتُ ثلاثة أمور واضحة: أولاً، ’نحن في حالة حرب‘؛ ثانياً، ’تجنيد الجميع – النظاميين والاحتياط‘؛ وثالثاً، ’ضمان الانتشار العسكري في الشمال والجنوب‘. خرجتُ بعدها إلى الجمهور وقدّمتُ شرحاً، لأنني فهمت أن الجمهور ينتظر موقفاً. وعندما أنهيت حديثي، كان رئيس الوزراء لا يزال لم يصل إلى الكرياه. وفي النقاشات، يقول: ’اتخذتُ قرارات عند الثامنة أو التاسعة صباحاً‘. هو لم يكن هناك».
وقال غالانت أيضاً: «كان هناك أمر واحد بالنسبة لي تجاوز الخط الأحمر. وبالمناسبة، لم يكن الأمر هو وقوفي أمام الجمهور وإدلائي بتصريحي، ثم إقالتي بسبب ذلك ولاحقاً إعادتي إلى المنصب. هذا لم يكن ما كسر ثقتي. ما كسر ثقتي هو أنني رأيت أنه بينما كان الجيش الإسرائيلي يُقاد بشجاعة كبيرة من قبل رئيس الأركان رغم الفشل الهائل في السابع من أكتوبر، وبينما كان جهاز الشاباك يُدار من قبل رئيسه رغم الإخفاق…».
وأضاف: «بينما كانوا هم في الخطوط الأمامية، كان نتنياهو يطعنهم من الخلف، ويحرّض جميع وزراء الحكومة ضدهم، ويسرّب كل شيء إلى وسائل الإعلام. هذا لا يرقى إلى معاييري، مهما يكن ما سيحدث لي في المستقبل. لديّ ترتيب واضح للأولويات: دولة إسرائيل أولاً، ثم المؤسسة الأمنية، ثم الجيش الإسرائيلي وسائر الأجهزة، وبعد ذلك فقط يوآف غالانت. أما ترتيب أولويات نتنياهو فهو: نتنياهو أولاً، ثم الائتلاف الذي يُبقيه في السلطة، وبعد ذلك فقط الدولة».
من جهتهم، ردّ مقرّبون من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على تصريحات غالانت، قائلين: «في أعقاب أكاذيب غالانت – حتى في قضايا مثل تصفية نصر الله، والدخول إلى رفح، وعمليات أخرى – سيتّضح من الذي اشترط تنفيذ العمليات بالحصول على إخطار مسبق للأميركيين، ومن الذي، أي رئيس الوزراء، لم يتردد وأصدر التعليمات لتنفيذها».
(المصدر: الإعلام العبري)
بوابة صيدا موقع إخباري متنوع ينطلق من مدينة صيدا ـ جنوب لبنان، ليغطي مساحة الوطن، والأمة العربية، والعالمين الإسلامي والغربي.. يقدم موقع (www.saidagate.com) خدمة إخبارية متنوعة تشمل الأخبار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإسلامية، والمقالات المتنوعة.. تقوم سياسة الموقع على الحيادية، والرأي والرأي الآخر، يستقي الموقع أخباره، من تغطيته للأحداث، ومن وكالات الأنباء العربية والعالمية..