بوابة صيدا
كتب "جاد ميرجي" مقالًا في صفحة "عيديت بار" العبرية عن زيّ فريق التفاوض الإيراني:
هل لاحظتم كيف يرتدي الممثلون الإيرانيون ملابسهم في المفاوضات؟ ليس الأمر مصادفة، وبالتأكيد ليس مسألة ذوق شخصي.خلف المظهر الأسود المغلق، تكمن أيديولوجية واستراتيجية تفاوضية كاملة:
نهاية ربطة العنق:
منذ ثورة 1979، يُنظر إلى ربطة العنق في إيران على أنها "صليب غربي" صغير. وبناءً على ذلك، تقرر استبدالها بربطة عنق صينية مغلقة، في إشارة واضحة إلى قواعد اللباس المحلية: "نجلس على طاولة المفاوضات، لكننا لا نلتزم بقواعدكم".
الألوان الداكنة والشفافية:
إن الاستخدام المستمر للأسود أو الأزرق الداكن جدًا ليس المقصود منه إبراز جمال القوام. هذا الزي مصمم لإظهار الصرامة والجدية والصلابة. إنه أشبه بـ"زيّ التهديد" الذي يُنبئ الطرف الآخر بعدم توقع حلول وسط سهلة.
لحية مهذبة:
نادرًا ما ترى دبلوماسيًا إيرانيًا حليق الذقن. فاللحية القصيرة والمهذبة جزء لا يتجزأ من المبادئ الدينية والأيديولوجية. وهي بمثابة "زي موحد" يُذكّر الجميع في القاعة بأن ولاء الممثل لقيمه الوطنية أولًا وقبل كل شيء، ثم للدبلوماسية.
إن قواعد اللباس ليست مجرد "بروتوكول"، بل هي أداة نفسية مؤثرة. فهي تُحدد الحدود وتُهيئ الأجواء قبل أن ننطق بكلمة.
أما بالنسبة للمفاوضات، فلا أعلم إن كانت تؤثر على الأمريكيين أم لا، لكنها بالتأكيد تؤثر على اللاوعي.
في المرة القادمة التي تختار فيها ملابسك لاجتماع مصيري، اسأل نفسك: ما الرسالة التي تُوحي بها ملابسك عنك؟.
(نقلاً عن صفحة: ترجمات عبرية)
بوابة صيدا موقع إخباري متنوع ينطلق من مدينة صيدا ـ جنوب لبنان، ليغطي مساحة الوطن، والأمة العربية، والعالمين الإسلامي والغربي.. يقدم موقع (www.saidagate.com) خدمة إخبارية متنوعة تشمل الأخبار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإسلامية، والمقالات المتنوعة.. تقوم سياسة الموقع على الحيادية، والرأي والرأي الآخر، يستقي الموقع أخباره، من تغطيته للأحداث، ومن وكالات الأنباء العربية والعالمية..