عين بوابة صيدا على المنصات
تداولت وسائل إعلام هندية حادثة وقعت في مستشفى "سانجاي غاندي التذكاري" الحكومي في مدينة ريوا بولاية ماديا براديش، حيث اتهمت عائلة مريض يُدعى "سوبريا فايشيا" كادر بنك الدم بالمستشفى برفض استقبال متبرع بالدم يُدعى "جيتندرا كومار باندي" ينتمي لطائفة البراهمة (Brahmins) [أعلى الطبقات الاجتماعية الهندوسية] لصالح مريضتهم التي تنتمي لطائفة "فايشيا" (Vaishya) [في المرتبة الثالثة في السلم الطبقي الهندوسي].
و وفقاً لرواية أقارب المريضة، فإن الأطباء والكادر أبلغوهم بعدم إمكانية أخذ الدم من شخص ينتمي لطائفة البراهمة لنقله لمريضة من طائفة أخرى، وطالبوهم بإحضار متبرع من أقاربهم أو من نفس طائفتهم.
رد إدارة المستشفى والتحقيقات
في المقابل، نفت إدارة المستشفى وإدارة بنك الدم هذه الاتهامات نفياً قاطعاً، وأكدت فتح تحقيق في الواقعة.
وأوضح رئيس بنك الدم في المستشفى، الدكتور لوكيش تريباثي، في بيان رسمي أن المعايير الطبية وبنوك الدم لا تتعامل إطلاقاً مع الدين أو الطبقة الاجتماعية. وأشار التحقيق إلى أن رفض المتبرعين كان لأسباب صحية وطبية بحتة، حيث تبين أن أحد المتبرعين المقدمين من العائلة كان قاصراً دون السن القانونية (17 عاماً)، في حين تم استبعاد متبرع آخر لكونه يعاني من حالة صحية (فتق)، بالإضافة إلى كونه تحت تأثير الكحول وقت التبرع، مما يجعل دمه غير صالح لنقل الدم وفق المعايير الطبية المتبعة.
وأرجعت إدارة المستشفى تصريحات العائلة إلى سوء فهم ناتج عن الضغط النفسي والقلق على حالة المريضة.
(المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي)