في تصعيد سياسي وأمني لافت، وجّه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تهديدات صريحة باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، مترافقة مع اتهامات حادة وجهها للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعم أنشطة حماس وتوفير الملاذ لقياداتها انطلاقاً من الأراضي التركية.
يأتي هذا الوعيد الإسرائيلي في إطار استراتيجية تل أبيب المستمرة لملاحقة قيادات الفصائل الفلسطينية وتوجيه ضربات لقيادة حماس في الخارج، بالتزامن مع توترات دبلوماسية متصاعدة بين إسرائيل وتركيا على خلفية المواقف التركية المناهضة للسياسات الإسرائيلية واحتضان أنقرة لملفات الحركة.
وفي سياق تداعيات الإخفاقات الاستخباراتية والأمنية التي كشفت عنها أحداث السابع من أكتوبر 2023، يستعد جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لإنشاء مدرسة متخصصة في دراسة الدين الإسلامي والثقافة والتطرف.
وتهدف هذه الخطوة غير التقليدية إلى تعميق فهم عناصر الجهاز للأبعاد الدينية والأيديولوجية للفصائل الفلسطينية، بعد أن أقرّت التحقيقات الداخلية بأن العجز السابق في إدراك وتفسير الخلفية الفكرية والعقائدية لحركة حماس شكّل ثغرة رئيسية أدت إلى مفاجأة الهجوم.