بوابة صيدا
شهد لبنان موجة استنكار عارمة وإدانات رسمية وسياسية واسعة النطاق للتطورات الأخيرة والهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية، وتحديداً الاعتداء الإجرامي الذي طال مطار الملك خالد الدولي في الرياض وأسفر عن مقتل 12 مدنياً وإصابة المئات، وسط تأكيد على أن أمن المملكة خط أحمر واستقرارها ركيزة أساسية لأمن المنطقة بأسرها.
الموقف الرسمي والوزاري
رئيس الحكومة نواف سلام: جدد رئيس الحكومة تضامن لبنان الكامل مع السعودية، معتبراً أن التهديدات المتجددة لجماعة الحوثي باستهداف المطارات والأجواء السعودية بعد الهجوم على مطار الرياض تكشف عن إصرار على زعزعة أمن المنطقة واستقرارها. وأعرب سلام عن أحر التعازي لعائلات الضحايا والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً وقوف لبنان إلى جانب المملكة في كل ما تراه مناسباً من إجراءات للدفاع عن نفسها وحماية شعبها وأمنها وسيادتها.
وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية: دانت الوزارة بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، مشددة على أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنيين يشكل انتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني. كما جددت الوزارة رفضها القاطع للتعرض لسيادة وأمن وسلامة المملكة، معبرة عن تضامنها الكامل معها ووقوفها إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء يطال أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
مواقف القيادات الرسمية السابقة والبرلمانية
الرئيس تمام سلام: استنكر بشدّة الاعتداءات التي تتعرض لها المملكة، مؤكداً تضامنه الكامل ووقوفه إلى جانب قيادتها وشعبها الشقيق. وشدد على أن المملكة ودول الخليج العربي تحتضن آلاف اللبنانيين وتوفر لهم حياة كريمة وكانت دوماً داعمة للبنان، مشيراً إلى أن "أقل الوفاء يقتضي أن نكون إلى جانبها في مواجهة أي اعتداء".
الرئيس أمين الجميّل: شجب الاعتداءات الآثمة التي تستهدف المملكة ومرافقها المدنية، معبراً عن تضامنه الكامل قيادةً وشعباً، ومؤكداً أن المساس بأمن المملكة هو اعتداء على استقرار المنطقة بأسرها ومسؤولية عربية مشتركة.
النائب أديب عبد المسيح: دان الاعتداء بشدة، مشيداً بدور السعودية المحوري في دعم القضايا العربية وصون الاستقرار الإقليمي ووقوفها إلى جانب لبنان، ومعتبراً أن التضامن معها واجب عربي وموقف لبناني أصيل.
النائب اللواء أشرف ريفي: أدان بشدة الاعتداءات الحوثية واعتبر استهداف المملكة ومدنها والرموز الدينية اعتداءً على العرب والمسلمين وتجاوزاً لكل المحرمات، محمّلاً إيران مسؤولية سياساتها التوسعية ودعمها للميليشيات، وداعياً إلى موقف عربي حازم وموحد لحماية أمن المملكة وسيادتها.
القيادات الحزبية والدينية
مفتي عكار الشيخ زيد محمد بكار زكريا: استنكر استمرار الهجمات الحوثية معتبراً إياها اعتداءً يهدد أمن واستقرار المملكة ويعرض الأبرياء للخطر في سلوك يتنافى مع الشرع وقواعد القانون الدولي وحسن الجوار. محذراً من خطورة هذه الاعتداءات التي تخدم أجندات خارجية تسعى لزعزعة استقرار المنطقة وصرف الأنظار عن قضية فلسطين، وشاجباً استغلال بعضهم لهذه الاعتداءات للشماتة والمناكفات السياسية.
رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع: تساءل مستنكراً إن كان أحد يصدق أن المملكة تحت النار، ومؤكدً أن السعودية التي لم تترك دولة عربية في محنتها تستحق منا جميعاً مساندة كاملة. وأشار إلى أن المملكة كانت دوماً رمزاً للاعتدال ولم تبادر لشن حرب على أي دولة، مستعرضاً مسار انقلاب الحوثيين على السلطة الشرعية في اليمن ومساعي المملكة السابقة للحل السلمي، ليختتم بالقول: "المملكة تحت النار، ولكن إن كان للشر جولة، فسيكون للحق ألف جولة وجولة"، مقدماً التعازي لأهالي الضحايا.
جهاز العلاقات الخارجية في حزب الكتائب اللبنانية: دان بأشد العبارات الاعتداء على مطار الملك خالد ومقتل مدنيين، مستنكراً استهداف المنشآت المدنية ومؤكداً التضامن الكامل مع المملكة وشعبها وحكومتها.