بوابة صيدا
زعمت مجموعة القرصنة الإيرانية المعروفة باسم «هندلة» (Handala)، يوم السبت، أنها نجحت في اختراق هاتف وزيرة العدل الإسرائيلية السابقة أييليت شاكيد، ونشرت صورًا ومقاطع فيديو قالت إنها مأخوذة من هاتفها، إضافة إلى ما وصفته بقائمة جهات الاتصال الخاصة بها.
وفي سلسلة تغريدات حملت عنوان «أسرار الملكة: كشف الغموض وراء أييليت شاكيد»، كتبت المجموعة: «مرة أخرى يشهد العالم السيبراني الحجم الحقيقي لقوتنا. هذه المرة كان هدفنا أييليت شاكيد، الشخصية المثيرة للجدل وما يُسمّى ببطلة الأمن في النظام الصهيوني».
وأضافت: «هاتفها من طراز آيفون 15 برو، الذي يُفترض أنه قمة التكنولوجيا المتقدمة والأمن الشخصي، أصبح الآن بكل سهولة تحت رحمة اختراقات هندلة».
وتابعت المجموعة في بيانها: «لسنوات، وقفت شاكيد على المنصات، تتحدث عن الأمن والسلطة ومحاربة أعدائها. أما اليوم، فإن رسائلها ووثائقها ومعلوماتها السرية المتعلقة بحماس وإيران وقرارات تُتخذ خلف الكواليس أصبحت بحوزتنا. كل محاولات التستر واستعراض “الأمن” انهارت أمام قدراتنا».
واستكملت: «هذا ليس تحذيرًا، بل صفعة سيبرانية لكل من يختزل الأمن في شعارات. أييليت شاكيد، التي رأت نفسها يومًا رمزًا للقوة والتحكم بالمعلومات، أصبحت اليوم رمزًا للهشاشة والانكشاف».
وأضافت المجموعة: «ترقبوا، فسيتم قريبًا نشر أجزاء مما كشفناه، ليعلم الجميع أنه في العالم السيبراني لا توجد خطوط حمراء، ولا قناع يمكنه إخفاء الضعف».
وفي سخرية من رد فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت على حادثة اختراق هاتفه سابقًا، كتبت المجموعة: «هل تستعد مجددًا للظهور على القناة 12 هذا المساء وتضليل الرأي العام بالقول إن الاختراق اقتصر على تطبيق تلغرام فقط؟ يبدو أنك، كعادتك، تحاول إخفاء الحقيقة عبر تقديم تفسيرات منقوصة».
وأضافت: «هذه الليلة، كن مستعدًا لما هو قادم، فهناك العديد من المفاجآت. ننصحك بانتظارنا حتى المساء، لأن ما سيتم كشفه قد يغيّر فهمك للأحداث الأخيرة بالكامل».
وتابعت المجموعة: «عندما لجأتم إلى عمليات سيبرانية متقدمة باستخدام أدوات مثل بيغاسوس وباراغون، كان من الطبيعي أن يسعى محور المقاومة إلى إيجاد حلول مبتكرة وتطوير أنظمة مثل “نعيم” للتصدي لهجماتكم والدفاع عن مصالحه».
وأضافت: «لقد تغيّرت قواعد اللعبة، وعليكم الآن أن تدركوا أن أفعالكم لم تعد تمرّ دون رد. استعدوا، فالكشف والردود التي تنتظركم الليلة سيكون لها أثر كبير».
كما دعت المجموعة إلى «الاطلاع على الكتب والمقالات المتعلقة بالطوائف»، معتبرة أن «مظاهر التعددية في الحكومات والأحزاب تخفي حقيقة أن السلطة محصورة بيد نحو 150 شخصًا يتناوبون الحكم تحت مسميات حزبية مختلفة»، على حد تعبيرها.
وجاء في البيان أيضًا: «تحت ذريعة معاداة السامية والتهديدات المزعومة، تخضعون لرقابة وقمع دائمين، ما يجعلكم تعيشون فعليًا داخل سجن واسع».
وأضافت: «أي شخص غير يهودي يجرؤ على انتقاد أو معارضة أيديولوجيا قيادة هذه الطائفة يُصنّف فورًا كعدو وتهديد. وكما صرّحت أييليت شاكيد علنًا في السابق، فإن حتى الرضّع الفلسطينيين يُحرمون من حقهم في الحياة».
وتابعت: «قادتكم لا يسمحون لكم حتى بتخيّل انتخابات حرة ونزيهة بحق، يشارك فيها المسلمون والمسيحيون واليهود، لانتخاب حكومة جامعة تتيح التعايش العادل والسلمي بين جميع الأديان».
وأشارت المجموعة إلى أن «قدرتها التقنية تتيح لها تعطيل مختلف جوانب الحياة في المجتمع الإسرائيلي خلال فترة قصيرة»، لكنها أكدت أن «هدفها ليس التدمير، بل تسليط الضوء على ما وصفته بالظلام والخداع الذي تمارسه قيادات هذه الطائفة».
واختتمت المجموعة بيانها بالقول: «شخصيات مثل أييليت شاكيد تمثل مستوى من القمع والظلام نادرًا ما شهدته البشرية، إن لم يكن غير مسبوق، حتى في عصور القرون الوسطى»، معلنة إتاحة «تحميل 50 مقطع فيديو من هاتف شاكيد».
(المصدر: الإعلام العبري)
بوابة صيدا موقع إخباري متنوع ينطلق من مدينة صيدا ـ جنوب لبنان، ليغطي مساحة الوطن، والأمة العربية، والعالمين الإسلامي والغربي.. يقدم موقع (www.saidagate.com) خدمة إخبارية متنوعة تشمل الأخبار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإسلامية، والمقالات المتنوعة.. تقوم سياسة الموقع على الحيادية، والرأي والرأي الآخر، يستقي الموقع أخباره، من تغطيته للأحداث، ومن وكالات الأنباء العربية والعالمية..