• لبنان
  • الأحد, نيسان 12, 2026
  • اخر تحديث الساعة : 12:32:38 م
inner-page-banner
الأخبار

كاتبة بريطانية أمريكية: بدء المؤامرة التي قد تؤدي لإسقاط ترمب

ركزت سارة باكستر، مديرة مركز ماري كولفين للتقارير الدولية، اهتمامها على تصاعد حالة من الاضطراب السياسي داخل الولايات المتحدة، مع توتر متزايد بشأن مستقبل الرئيس دونالد ترمب، وانقسام واضح داخل معسكره السياسي المعروف بحركة "ماغا".

وأشارت الكاتبة -في مقال بموقع آي بيبر- إلى أن النقاش بشأن إمكانية تفعيل التعديل الـ25 من الدستور الأمريكي لعزل الرئيس بسبب اعتبارات تتعلق بالكفاءة العقلية أو الصحية لم يعد مجرد طرح نظري، بل أصبح جزءا من الجدل السياسي الدائر في واشنطن، حتى إن كان تطبيقه في الواقع يبدو شديد الصعوبة ويقترب من فكرة الانقلاب السياسي.

وركز مقال الكاتبة على ما وصفته بصراع داخلي متصاعد بين أعضاء القاعدة اليمينية المؤيدة لترمب، إذ بدأ عدد من أبرز المؤثرين والشخصيات الإعلامية المرتبطة بالحركة، مثل تاكر كارلسون وكانديس أوينز وميغين كيلي وأليكس جونز، بتوجيه انتقادات حادة للرئيس، بل والتشكيك في قدرته على القيادة، بعد أن كانوا من أبرز داعميه.

ورأت الكاتبة -الأمريكية البريطانية- أن هذا التحول يعكس بداية تفكك في التحالف الإعلامي والشعبي الذي كان يشكل أحد أهم مصادر قوة ترمب السياسية، في وقت يخوض فيه ترمب معركة دفاعية للحفاظ على صورته بوصفه قائدا قويا غير متراجع، ويرد بعنف لفظي على منتقديه، واصفا إياهم بالفاشلين وضعاف العقول، تفاديا لترسيخ صورة "البطة العرجاء".

وتعكس هذه المواجهات العلنية -حسب المقال- حجم العزلة المتزايدة التي يواجهها ترمب داخل محيطه السياسي، وحتى داخل إدارته، إضافة إلى توترات أوسع داخل مؤسسات الحكم، إذ يقال إن مسؤولين عسكريين وسياسيين يناقشون داخليا تداعيات الحرب مع إيران، وسط خلافات بشأن تقديرات الاستخبارات والدور الأمريكي في التصعيد.

ما بعد ترمب

وأشارت باكستر إلى وجود تباينات في وجهات النظر بين كبار المسؤولين، ومنهم مستشارون مقربون من ترمب ونائبه جيه دي فانس، الذي يُنظر إليه بأنه خليفة محتمَل ويتحمل مهام دبلوماسية حساسة مرتبطة بملف إيران.

وفي خلفية هذا المشهد، يبرز الحديث عن تراجع نسبي في شعبية ترمب وفق استطلاعات الرأي، إضافة إلى تداول شائعات بشأن حالته الصحية وقدراته الذهنية، وهي عوامل يستخدمها خصومه وبعض منتقديه داخل معسكره للتشكيك في استمراريته السياسية.

ويرى المقال أن هذه المعطيات، مهما كان مبالغا فيها أو كانت غير مؤكدة، تسهم في تعزيز النقاش بشأن "ما بعد ترمب" داخل الأوساط السياسية والإعلامية.

وخلصت الكاتبة إلى أن الحديث عن عزل ترمب لا يبدو واقعيا في الظروف الحالية، لكنه يعكس بوضوح أن البيئة السياسية في الولايات المتحدة بدأت تتهيأ تدريجيا لاحتمال انتقال السلطة أو إعادة تشكيل المشهد القيادي قبل نهاية ولاية ترمب.

وفي النهاية قدَّم المقال صورة لمرحلة سياسية متوترة تتقاطع فيها الصراعات داخل معسكر ترمب مع الضغوط الخارجية والأزمات الدولية، مما يجعل مستقبل القيادة الأمريكية محل جدل متزايد، حتى داخل الدوائر التي كانت من أكثر داعمي الرئيس حماسا.

(المصدر: آي بيبر / الجزيرة)

بوابة صيدا

الكاتب

بوابة صيدا موقع إخباري متنوع ينطلق من مدينة صيدا ـ جنوب لبنان، ليغطي مساحة الوطن، والأمة العربية، والعالمين الإسلامي والغربي.. يقدم موقع (www.saidagate.com) خدمة إخبارية متنوعة تشمل الأخبار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإسلامية، والمقالات المتنوعة.. تقوم سياسة الموقع على الحيادية، والرأي والرأي الآخر، يستقي الموقع أخباره، من تغطيته للأحداث، ومن وكالات الأنباء العربية والعالمية..

مدونات ذات صلة