شن الرئيس الأميركي دونالد ترمب -أمس الخميس- هجوما على العديد من الشخصيات الإعلامية الأمريكية المعروفة، والتي يجمعها قاسم مشترك هو أنها انتقدت حربه على إيران.
وقال ترمب على منصته "تروث سوشال" في وقت متأخر من مساء أمس الخميس "أنا أعلم لماذا يعتقد تاكر كارلسون وميغن كيلي وكانديس أوينز وأليكس جونز (…) أن امتلاك إيران -الدولة الرائدة في رعاية الإرهاب- للأسلحة النووية أمر رائع، لأن لديهم قاسما مشتركا: معدل ذكاء منخفض. إنهم أغبياء".
وأضاف ترمب في منشوره "لقد طُردوا جميعهم من التلفزيون، وخسروا برامجهم، ولم يعودوا حتى مدعوين إلى مواقع التصوير، لأن لا أحد يكترث بهم، فهم غير متزنين ومثيري مشاكل".
وأعرب هؤلاء المحافظون الأربعة -وهم يملكون شعبية كبيرة- علنا عن معارضتهم للحرب على إيران، معتبرين أنها خرق لشعار دونالد ترمب "أمريكا أولا"، كما يتهمونه -بدرجات متفاوتة- بالخضوع لضغوط إسرائيلية لبدء الحرب.
وتاكر كارلسون وميغن كيلي مذيعان سابقان في قناة فوكس نيوز المحافظة، ويقدمان الآن برنامجيهما بشكل مستقل، ودأب كارلسون على انتقاد الدعم الأميركي لإسرائيل، وهو الأمر الذي دفع ترمب إلى نصحه بأن عليه "ربما الذهاب لرؤية طبيب نفسي".
كما هاجم ترمب المؤثرة كانديس أوينز الموصوفة بتأييدها لنظريات مؤامرة، ومن بينها اتهام السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون بأنها رجل، وأضاف ترمب أنه "يأمل أن تفوز (بريجيت) ماكرون بالكثير من المال" في قضية التشهير التي رفعتها -هي وزوجها الرئيس إيمانويل ماكرون- أمام محكمة أمركية على أوينز.
وعقب تصريحات ترمب -الثلاثاء الماضي- التي هدد فيها بتدمير الحضارة الإيرانية، وصفت أوينز الرئيس الأميركي بأنه "مرتكب إبادة جماعية مجنون" مطالبة بإزاحته من السلطة، وردا على منشور الرئيس الأمريكي اقترحت أوينز وضعه "في دار للمسنين".
وبالتزامن مع ذلك، شنّ ترمب هجوما حادا على شبكة "سي إن إن" وصحيفة نيويورك تايمز، واصفا ما نشرتاه من نقاط إيرانية حول اتفاق وقف إطلاق النار مع واشنطن، بأنه مزيف ولا أصل له.
وكانت الصحيفة والشبكة قد كشفتا أن النقاط العشر تتضمن الإبقاء على تخصيب اليورانيوم، وضمان السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز، إضافة إلى مطالب بسحب القوات الأمريكية من المنطقة.
وتعكس هذه المواقف انقساما متزايدا داخل القاعدة الجمهورية، فقد أشار استطلاع رأي -أجرته مؤسسة "يوغوف" لصالح مجلة "ذي إيكونوميست" في الأيام الأخيرة- إلى أن 22% ممن صوتوا لترمب في انتخابات 2024 يعارضون الحرب على إيران، مقابل 71% يؤيدونها.
(المصدر: الفرنسية / الجزيرة)
بوابة صيدا موقع إخباري متنوع ينطلق من مدينة صيدا ـ جنوب لبنان، ليغطي مساحة الوطن، والأمة العربية، والعالمين الإسلامي والغربي.. يقدم موقع (www.saidagate.com) خدمة إخبارية متنوعة تشمل الأخبار السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإسلامية، والمقالات المتنوعة.. تقوم سياسة الموقع على الحيادية، والرأي والرأي الآخر، يستقي الموقع أخباره، من تغطيته للأحداث، ومن وكالات الأنباء العربية والعالمية..