هكذا علق قادة الاحتلال على استشهاد "أبو ليلى".. كيف كُشف؟

هكذا علق قادة الاحتلال على استشهاد "أبو ليلى".. كيف كُشف؟

بوابة صيدا - هكذا علق قادة الاحتلال على استشهاد "أبو ليلى".. كيف كُشف؟

علق عدد من قادة الاحتلال الإسرائيلي، على تمكن جيش الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة الأمن من تصفية الشهيد عمر أبو ليلى، منفذ عملية سلفيت، التي وقعت صباح الأحد الماضي.

وبعد مطاردة دامت أكثر من 72 ساعة، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي عن تمكنها من اغتيال منفذ عملية سلفيت أبو ليلى (19 عاما)، خلال اشتباك مسلح وقع مساء أمس في بلدة عبوين، شمالي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تغريدة له على "تويتر"، بما قامت به "وحدة مكافحة الإرهاب" التابعة لجيش الاحتلال وجهاز "الشاباك"، من "عمل سريع أدى إلى القضاء على الإرهابي (بحسب تعبيره) الذي قتل الرقيب أول غال كيدان، والحاخام  أخيعاد إتينغير"، مضيفا أن "ذراع إسرائيل الطويلة تصل إلى كل من يمس بجنودنا وبمواطنينا".

وأشاد وزير الحرب الإسرائيلي المستقيل، أفيغدور ليبرمان في تغريدة له على "تويتر"، بـ"العمل الاحترافي والسريع الذي أدى إلى تصفية أبو ليلى".

وعلق الوزير الإسرائيلي يوآف غالانت، وهو عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت"، وقال: "جنود الجيش الإسرائيلي وأفراد الأمن لن يناموا ولا يناموا، وسنقاتل أعداءنا".

وشكر رئيس مجلس "يشع" (بالعبرية اختصار للكلمات: يهودا، شمرون، عزة. أي الضفة الغربية وغزة)، المستوطن هانانيل دورني، جنود جيش الاحتلال، وقال: "نشكر جنود الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الذين نفذوا العملية (تصفية الشهيد أبو ليلى)، كنا سعداء لسماع نبأ مقتل منفذ الهجوم في أرئيل"، بحسب ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرنوت".

وأضاف: "نحن نثق بأن الجيش قادر على حماية الإسرائيليين في جميع أنحاء الضفة الغربية ووادي الأردن، وفي جميع أنحاء إسرائيل (فلسطين المحتلة)".

يذكر أن عملية سلفيت التي وصفتها فصائل فلسطينية بـ"البطولية"، أسفرت عن مقتل الجندي الإسرائيلي "جال كيدان"، والحاخام الإسرائيلي "أحيعاد إتينغر"، إضافة إلى إصابة جندي آخر بجروح خطيرة يدعى "أليكس دفورسكي" بحسب ما ذكره ليبرمان في تغريدة له.

تفاصيل عملية التصفية

وفي تفاصيل عملية التصفية، أوضح موقع ( آي 24) الإسرائيلي، أن عملية تصفية منفذ عملية سلفيت، "هي نتيجة لتعاون استخباراتي وعملي تم خلاله استخدام قدرات استخباراتية عملية وتكنولوجية مختلفة أدت الى الوصول إلى منفذ العملية في بناية داخل قرية عبوين".

وبعد انتهاء عملية البحث عن منفذ عملية سلفيت واغتياله على يد قوات جيش الاحتلال، أكدت القناة 13 العبرية في تقرير لها، أن "العملية الاستخباراتية لم تنته بعد، ويجب على دائرة الأمن العام تقديم إجابات بشأن طريق هروب منفذ العملية".

وأضافت: "هناك أسئلة كثيرة تثار؛ كيف اختفى لمدة يومين ونصف؟ هل ساعده أحد؟ وكيف وصل إلى نفس المبنى في قرية عبوين؟"، منوهة إلى أنه "يتعين على جهاز الأمن الشاباك وهيئة الأركان المشتركة، فحص ما إذا كانت هناك أية علامات تشير إلى نية تنفيذ هجوم مستقبلي من أجل منعه".

وكشفت أن "معلومة منتظرة حول مكان المنفذ، وصلت الليلة الماضية في حوالي الساعة الـ9:00 مساء"، حيث أكدت أن "أبو ليلى كان مختبئا في مبنى من طابقين في قرية عبوين التابعة لمناطق نفوذ وسيطرة السلطة الفلسطينية".

وتابعت: "لقد وصلت قوة من الجيش الإسرائيلي (مستعربين) إلى القرية تحت غطاء بائعي الخضار، وعندما وصلت إلى المنزل، أصبحت العملية علنية"، مضيفة أن "أبو ليلى مثله مثل غيره الذين تمكنوا من الخروج أحياء من مكان الهجوم، قرر عدم تسليم نفسه ومواجهة قوات الجيش".

وفي هذه المرحلة، "فتح أبو ليلى النار باستخدام بندقية كان قد غنمها من الرقيب أول جال كيدان، الذي قتل في الهجوم على مفترق أرئيل، وفي ضوء الوضع على الأرض وإطلاق النار الكثيف، قتل الإرهابي داخل المبنى دون السماح له بالهروب".

ونوهت القناة، إلى أنه "بعد بضع دقائق توقف إطلاق النار الكثيف، وأرسل الجنود كلبا إلى المبنى، وعندما عاد الكلب أدركوا أن أبو ليلى لم يكن على قيد الحياة، وبعدها دخلوا إلى المبنى وعثروا على جثة منفذ العملية".

(عربي21)